منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
والاتصال الاعلام العلاقات علوم نظريات الصحفي الجزائر تعريف مذكرات الاتصال الاعلان الحملات الصحافة الاشهار التلفزيون الإعلام كتاب المؤسسة السودان قانون الاذاعة تخرج وسائل نظرية العامة الاعلامية
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية


شاطر | 
 

  الاعلام العربي المعاصر ودوره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الاعلام العربي المعاصر ودوره   الخميس سبتمبر 02, 2010 8:37 pm

عصرنا الراهن بسمة الحرية وذلك بما يحمله من انفتاح يطال مجالات الحياة كافة السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية مما يضفي الصفة العالمية على كل شيء وهيمنة القوى العظمى وسيطرتها المباشرة وغير المباشرة على شؤون المجتمعات بشكل عام
ومن ابرز المجالات التي تحاول قوى الهيمنة النفوذ من خلالها آلي السيطرة والتحكم في مصير الامم والشعوب هو مجال الاعلام والاتصال حيث تحاول هذه القوى عبر هذا المجال بث الأفكار والمفاهيم التي تحدم مصالحها كاعولمة الثقافية وتحرير التجارة العالمية والامركة لابقاء هذه الدول تدور في فلكها وترزح تحت وطأة الاستغلال والتبعية
والذي جرى لسورية خلال الاشهر العشرة الاخيرة شكل الحافز عندي لهذا البحث نظرا لما تعرضت له سورية من افتراءات واكا ذيب وعدم قدرة الاعلام السوري والعربي على الرد بنفس قوة الخصم حيث مارست امريكا ووسائل الا علام الأخرى دعاية مضادة ضد سورية ومارسوا علينا حرب اعلامية حقيقية وكادوا ينتصروا علينا واقناع العالم بان سورية قتلت الحريري وانها تدعم الارهاب وانها لا تضبط الحدود مع العراق وانها تحتل لبنان وهي من كل ذلك بريئة
وبما آن الاعلام يمثل سلاح هذا العصر ويجب استخدام هذا السلاح استخداما جيدا لمصلحة باقي المجالات الأخرى كان هذا البحث لالقاء الضوء على اهمية الاعلام في الفترة المعاصرة وما هي عوامل القوة والضعف فيه وماهي مسؤولياته المستقبلية؟
· آن الاعلام العربي وكذلك السوري هو انعكاس للواقع الراهن وما يسود هذا الواقع من اسباب تفرقة وضعف وتخلف اقتصادي واجتماعي وهذا وضع امام الاعلام صعوبات كثيرة اهمها:
- القاعدة الاقتصادية الضعيفة
- تسييس الاعلام العربي وارتباطه بالسياسة
- التأثير الحضاري والثقافي وحماية القيم الثقافية من النظام الاعلامي العالمي
- الانقسامات الاعلامية
- نقص العنصر البشري المؤهل حتى الان لايوجد في سورية كلية اعلام متخصصة
- صعوبات اخرى متنوعة
- عدم المرونة وتقبل الجديد في مجتمع المعلومات وحالة الجمود والتثاقل وعدم الحراك
· من هنا نلاحظ آن الاعلام العربي تابع للسلطات من ناحية الملكية وتابع بمضمون المادة الاعلامية وتابع تكنولوجيا للدول الغربية وتابع تبعية سوسيو ثقافية وتابع لوكالات الانباء وتابع لمعاهد وكليات الاعلام الغربية وتابع في رسم السياسات وتعيين الموظفين وغير ذلك وكل ذلك ادى آلي وضع غير جيد انعكس سلبا على الاداء الاعلامي
· استطاع الاعلام الالكتروني آن يفلت من هذه التبعية لذا حقق نجاحا جيدا وقد تجاوزت الصحافة الالكترونية الحدود والخطوط الحمراء التي يضعها الرقيب ومثال ذلك المواقع السورية الرائعة – نشرة كلنا شركاء- سيريا نيوز- شام برس – موقع نساء سورية- الحوار المتمدن - .....
· آن اغلب الصحف العربية ملكيتها حكومية ولا تتسع هذه الصحف الا لوجهات النظر الرسمية وتنطوي على اتجاه واحد لسريان الاعلام من السلطة آلي الجماهير ولا توجد اتصالات متبادلة بين الجماهير ولا تنشر الاراء المخالفة لرأي الحكومة واذا نشرت المقالات المعارضة تتعرض للتعديلات من ايدي حراس البوابات الاعلامية من رؤوساء التحرير وامثالهم وتمارس الحكومات العربية رقابة شديدة على وسائل الاعلام عموما والصحافة خصوصا
· آن اخطر انواع الرقابة هي الرقابة الذاتية التي يمارسها الصحفيون من تلقاء انفسهم دون الحاجة آلي وجود رقيب رسمي وهناك احتكار شبه تام على وسائل الاعلام وحتى الان لم يعطى الاعلام الخاص ترخيصا في سورية للكتابة في السياسة
· آن توفير الكوادر الاعلامية المتخصصة مشكلة ملحة ويجب آن تحل فورا وليس المقصود هنا الكوادر الفنية التقنية بل الكوادر الملتزمة القادرة على اعدا برامج جيدة ومفيدة وتستطيع آن تقدم اعلام جذاب سريع ناجح اعلام أداري اعلام مالي اعلام اقتصادي اعلام نقدي اعلام سياحي اعلام تقني والاعلامي الذي لايؤمن بالقضية التي يعمل من اجلها كاعلامييظل عاجزا مهما كان مستوى كفاءته والاعلامي يجب آن يكون مبادر لا آن ينتظر التوجيهات من اعلى وهذا ما حصل لنا في سورية هناك مواقف تحتاج آلي رد سريع لا تنتظر آن تسأل المدير آو الوزير يجب آن ترد آن تعمل آن تبادر لذا تبقى مسألة أعداد الاكوادر ملحة وحاسمة علما آن اغلب الذين يعملون باتلفزيون اليوم ليسوا الافضل وتم انتقائهم بطرق ليست جيدة لذا كفاءتهم غير مناسبة للعمل الاعلامي وخاصة اليوم في عصر الانترنت وتفجر المعلومات
· آن الاعتماد على العفوية وعلى المبادرات غير المدروسة وعلى ارتجال المواقف سمة بارزة في الاعلام العربي بعامة باستثناء فقط محطة الجزيرة التي حققت نجاحا باهرا عندما وظفت التقنية واستقطبت افضل الاعلاميين من كل انحاء الوطن العربي الامر الذي دفع جورج بوش الصغير للتخطيط لقصفها وضربها والتخلص منهاألانها تفضح العدوان الامريكي على العالم والبشرية
· الاعلام ليس سلطة رابعة بل هوسلطة اولى اليوم واصبح اهم من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الثلاث الاولىوهو يشغل المجال الشفاف بين الفعل السياسي والثقافي ورد الفعل الجماهيري ومن هنا اصبح ينظر أليه بانه معيار يقيس كفاءة الاداء العام للنظم السياسية القائمة كما يقيس مدى صلاحية فكرة آو مقولة والاعلام يحكمه منطق الممارسة العلمية اكثر من الفعل التنظيري لذا يجب اعادة النظر وثحديث وتطوير هذا القطاع بالاعتماد على اهل الخبرة والمهنية والتخصصية واستقطاب الكفاءات العالية للعمل في هذا الحقل الوطني الهام جدا
· يواجه الاعلام العربي والسوري تحديات هامة نلخصها بما يلي :
- احتكار السلطة للنشاط الاعلامي والصحفي وسيادة نظام سلطوي في الصحافة
- يقود الاحتكار آلي تأثيرت سلبية على الاداء الاعلامي والصحفي
- حرمان الخصوم والمعارضين من فرص التعبير والنشر
- خلق صورة جذابة لصانع القرار غير دقيقة ومغايرة للواقع
- فقدان الثقة بين الجماهير ووسائل اعلام السلطة
- ارتباط الظواهر الاعلامية والصحفية بالعسكر والامن والايديولوجيا

الامبريالية الالكترونية والغزو المنظم
اليوم 95% من مواقع الانترنت بالانكليزية و95 % ما يبث في العالم انتاج امريكا اذا ما الذي يغزو فعلا في الوقت الحاضر؟؟
الذي يغزونا ليس ديكارت ولا ارسطو ولا فرنسيس بيكون آن الذي يغزونا هو الويسكي والسيارات وافلام الفيديو الخلاعية وافلام السوبر مان والوطواط وهذا هو الذي يشكل براينا قضية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية
فالذي يغزونا هو مجتمع الانحلال والاستهلاك
- وكالات الانباء العالمية تشكل التصورات عن الاشخاص والشعوب والثقافات
- يتحكمون بالاتصالات الدولية عبر الاقمار الصناعية والاتصالات السلكية
- يتحكمون بالسوق التجاري
- يتحكمون بالتقنية انتاجا وتسويقا
- الاذاعات الموجهة
- بعد آن عرفنا الغزو واليات هذا الغزو والهيمنة اسأل هل وضعنا مشروع عربي مستقبلي جاد ؟؟؟
ما الذي يقوم به الاعلام العربي المعاصر ؟؟؟
هل يقاوم هذا الغزو ؟؟
هل المقاومة عملية ذات طابع عربي موحد ؟؟
بكل اسف اجيب عن جميع هذه الاسئلة بلا
مازال هناك اختلال اعلامي على النطاق الدولي اختلال بين الدول المتقدمة والنامية اختلال كمي وكيفي
· وكالات الانباء الدولية هي مصدر الصحف العربية
· تعد الوكا لات العربية 2% من الانباء الخارجية
· لا يتابع المشاهدين العرب اخبار بلدانهم وقنواتها
· يحصل العربي على اخبار بلاده من الخارج

لذا لا بد من سياسات اعلامية جديدة تتضمن التالي :
- توطيد العلاقة بين الاعلامي والتربوي والثقافي بشكل منتظم ومستمر
- انتاج اعلامي جديد بمعايير جديدة اهما نشر الوعي العلمي والتكنولوجي والمعاونة في العملية التربوية والتعليمية
- مواجهة الغزو الفضائي الانترنيتي من خلال دعم الانتاج المحلي وتشجيع الابداع الفني ووجود فلسفة تربوية واضحة المعالم
- انشاء هيئة تلفزيونية عربية تدعم بالكفاءات المطلوبة من التربويين والاعلاميين والمثقفين
- انشاء وكالة انباء عربية موحدة
- انتاجات عربية مشتركة لاسيما في مجال البرامج التربوية وبرامج تعليم الكبار وبرامج التثقيف والتنمية وبرامج التعليم المفتوح

الاعلام التنموي الفعال
الاعلام في سبيل المجتمع والناس وعدم تلميع صورة المسؤول وعدم مدح احد وقول الحقيقة بصدق كما هي هذه هي اهم مفردات وعناصر الاعلام التنموي ويعني التحكم بااجهزة الاعلام ووسائل الاتصال وتوجيهها بالشكل الذي يتفق مع تنمية المجتمع ومصالح المجتمع العليا وهونشاط اعلامي هادف مستوحى من حاجات المجتمع وهو اعلام شامل وواقعي وموثوق فيه من قبل الذين يخاطبهم وهوواضح ومقنع ومنطقي ويقدم حجج وبراهين وحاضر دائما في مكان الحدث
اعلام ذو دور سياسي وذو دور اجتماعي وذو دور ثقافي وذو دور ترفيهي وذو دور جمالي وذو دور اقتصادي وذو دور نقدي وتقويمي لكل الأمور التي تهم الناس ولكل اعمال الحكومة
الاعلام التنموي اداة تغيير وتطوير نحو الافضل واداة لتبسيط سياسة الدولة للمواطنين واداة رقابة واداة بناء وتعليم وتثقيف




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
 
الاعلام العربي المعاصر ودوره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم :: قسم علوم الاعلام و التصال :: سنة ثالثة اعلام و اتصال :: سنة ثالثة اعلام و اتصال تخصص سمعي بصري+تخصص صحافة مكتوبة :: مناهج و أبحاث-
انتقل الى: