منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
الاشهار المؤسسة التلفزيون نظرية الاعلامية العلاقات الاعلان وسائل مذكرات الاعلام نظريات والاتصال الصحافة تعريف الحملات قانون السودان الصحفي كتاب علوم العامة الإعلام الجزائر الاذاعة الاتصال تخرج
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 12:16 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الثلاثاء مارس 07, 2017 11:41 pm من طرف شركة ريماس

»  طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء يناير 04, 2017 3:58 pm من طرف Paino Pianic

» طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 2:41 pm من طرف Paino Pianic

» روبورتاجات وتحقيقات لطلبة جامعة مستغانم يمكنكم مشاهدتها من هنا
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:59 pm من طرف rihabsrawi

» مدخل لعلم الاقتصاد السياسي +كتاب للتحميل+
الخميس نوفمبر 24, 2016 10:51 pm من طرف azizgs

» مساعدةانا بحاجة الى بحث
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:22 pm من طرف hibabiba

» طرق التحكم في الاعلام والتوجيه
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:13 pm من طرف hibabiba

» مجموعة من البحوث
السبت نوفمبر 19, 2016 3:48 pm من طرف aliomar539

le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية


شاطر | 
 

 محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الثلاثاء مارس 18, 2014 4:22 pm

السلام عليكم
ساضع هنا كل المحاضرات المتعلقة بالمقياس
تمنياتي بالتوفيق للجميع


عدل سابقا من قبل نائبة المدير في الثلاثاء فبراير 24, 2015 8:27 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الخميس مارس 20, 2014 10:48 am

المحاضرة 01 تسيير و ادارة  المؤسسة الاعلامية ...الاستاذ عبد المالك صاولي
السنة الاولى ماستر تخصص اتصال

تسيير وادارة المؤسسة الاعلامية

مدخل مفاهيمي:

تعريف المؤسسة:  مفهوم يتميز بالشمولية, يمكن النظر اليه من زوايا متعددة فحسب الغرض من استعمالها, فهي عبارة عن مفهوم يعبر عن واقع اقتصادي بشري اجتماعي و يسمح بتبادل السلع و الخدمات بكيفية توزع فيها المهام و المسؤوليات لتحقيق ارباح .
و هي من زاوية:اخرى وحدة اقتصادية تشمل الموارد المالية و البشرية اللازمة لإنتاج و تشكل مركزا مستقلا ماليا في صنع القرار و تعتمد على شروط تقسيم راس المال بين الشركاء حسب خصائص كل مؤسسة.
المؤسسة الاعلامية: هي مجموعة من الافراد القائمين بالوظائف و الجهود في مؤسسة و يمتلك القدرة على التسيير, و تقوم الادارة على ما يسمى:بالتسلسل الهرمي للسلطة و القيادة حيث هناك عدة مستويات.
العوامل المؤثرة في المؤسسة الاعلامية :
1) المؤثرات الداخلية: تتعلق بطبيعة المؤسسة من مختلف المشاريع المقترحة للتنفيذ و التي تلاقي عوائق اثناء التنفيذ, لان المؤسسات التابعة للقطاع العام تلتزم بالسياسة العامة التي سمحت بها الحكومة.
2) المؤثرات الخارجية: و تتعلق بالمنظومة القانونية التي تشرعها الدولة لتنظيم القطاع.
      و من المؤثرات الاخرى جماعات الضغط التي تريد ان توجه المؤسسة حسب ارادتها.
الادارة: هي الاستخدام الفعال و الكفء للموارد البشرية و المادية و المالية و المعلومات و الافكار و الوقت من خلال العمليات الادارية و المتمثلة في التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة بغرض تحقيق الاهداف العامة للمنشاة.
مجلس الادارة: هو مجلس يعين من قبل الملاك في حال المشروع الخاص و من قبل الدولة في حال المشروع العام لغرض اتخاذ القرارات الاستراتيجية على المدى القريب و المتوسط و البعيد
الشركة :عقد يلتزم بمقتضاه شخصان او اكثر بان يساهم كل منهم في مشروع يستهدف الربح بتقديم حصة من مال او عمل لاقتسام ما قد ينشا عن المشروع من ربح او خسارة
حقوق الملكية الادبية و الفنية:
هي حقوق المؤلفين على انتاجهم الادبي و حقوق الفنانين على انتاجهم الفني تعتبر حقوق الملكية الادبية و الفنية اذا وجدت في المحل التجاري عنصرا فيه, بل قد تعتبر من اهم العناصر مثلا )المحل التجاري- دار النشر- دار التوزيع...(
1) شركات الاشخاص.
2) شركات الاموال.
شركة التضامن: لهم صفة التاجر و لهم مسؤولون من غير تحديد بالتضامن عن ديون الشركة يتألف عنوان الشركة من اسماء جميع الشركاء  او من اسر احدهم او اكثر متبوع  بكلمة  و شركائهم
شركة التوصية البسيطة:
شركة ذات المسؤولية المحدودة و المؤسسة ذات الشخص الوحيد و ذات المسؤولية المحدودة .
شركة التوصية بالأسهم.
شركة المساهمة.
الهيكل التنظيمي: هو ذلك الهيكل الذي يحدد لتا كيف يجب ان توزع المهام و من المسؤول امام من و ما هي اليات التنسيق و انماط التفاعلات بينهم.
علاقة الادارة العامة بمختلف العلوم :
علم الادارة من العلوم الاجتماعية فهو يحتاج الى كثير من العلوم الاخرى لتمكن من تسيير و ادارة شؤون المؤسسة بشريا ماليا ...ومن هذه العلوم: علم الاقتصاد- العلوم السياسية علم الاجتماع- علم النفس- القانون ..
علاقة الادارة العامة بعلم ادارة الاعمال علم الادارة ظهر منذ الاف السنين و هو ملازم لكل ما يسمى حضارة )منذ الاف السنين( اما ادارة الاعمال فهو حديث النشأة أي منذ الثورة الصناعية و ظهور المشاريع الاقتصادية .
علاقة الادارة العامة بعلم الاقتصاد: يشترك التخصص في دراسة المالية العامة و الميزانية و الحساب الاداري, و الادارة المالية ,و ان أي مؤسسة) سواء تعلقت بالإدارة العامة او ادارة الاعمال في حاجة الى هذه العمليات لإدارة الموارد البشرية و ادارة المالية...(
علاقة علم الاقتصاد بالعلوم الرياضية: )الاحصاء او مختلف العمليات( لتسيير مالية المؤسسة لا بد للمسير ان يتمتع بقدرات في مختلف العلوم الرياضية و الاحصاء و غيرها.
علاقة علم الادارة بعلم القانون: معلوم ان هناك عدة قوانين تتحكم في ادارة أي  مؤسسة  اعلامية او غيرها, فهي تحكمها القوانين اضافة الى اللوائح التنظيمية من مختلف القرارات و التعليمات اضافة الى القوانين الداخلية لكل مؤسسة, فهي يحكمها القانون الاداري )الادارة العامة( و هو من القانون العام و القانون التجاري )القانون الخاص( لما فيها من الاهداف الربحية كونها شركة من الشركات, فضلا عن قانون الاعلام و القوانين الاساسية الخاصة بكل قطاع .
ان في الوظيفة العامة و القطاع الخاص او المؤسسات العمومية ذات الاستقلال المالي )استقلالية المؤسسات(
علاقة الادارة بالعلوم الاخرى: )علم الاجتماع- علم النفس- العلوم السياسية -..(فعموما تتعلق بإدارة الموارد البشرية و كيف يتم الاتصال داخل المؤسسة و خارجها و علاقة المسؤولين بالعمال, و العلاقة بين العمال) اتصال صاعد و نازل (-) اتصال عمودي و افقي (-أي ما يسمى بالعلاقات العامة في المؤسسة.
ادارة المؤسسة الاعلامية
ان انجاز أي مؤسسة اعلامية ثم تسيرها يقتضي اشتراك عدة عمليات و عدة اطراف, فمن الطاقم البشري الى راس المال الى الهيكل الى المعدات اللازمة
اما في جانب التسيير فإننا سنقوم بإدارة الموارد البشرية بمختلف المستويات و مختلف اساليب الاتصال و طرقه ,ثم ان هؤلاء البشر من يقومون بعمليات الانتاج و انهم لا ينتجون اشياء مادية, و لكن ينتجون المعلومات ثم يعملون على بيعها معتمدين على مختلف اساليب الاقناع في مختلف العمليات التجارية و يعتمدون في ادارة هذا الهيكل و هذا الطاقم البشري على مختلف القوانين منها:
- ما يرتبط بالقانون الاداري و الادارة العامة كون المرفق عام او خاص يضبطه القانون العام او القانون الخاص, و في مختلف المبادلات و العلاقات التجارية يوكل الامر الى القانون التجاري بالنظر الى طبيعة و نوع الشركة المعتمدة بحسب مصدر رأسمال المال و طرق التسيير الى شركة ذات مسؤولية محدودة او شركة مساهمة او ذات اسهم او شركة تضامن ناهيك عن ادارة الميزانية بمعرفة المداخيل و المصاريف و كيفية التعامل مع الاحتياطي من الفوائد بعد صرف ميزانيتي التسيير و التجهيز, و من يتصرف في هذا الاحتياطي شخص كونه صاحب راس المال او مجلس الادارة دون اغفال لجانب المنازعات التي قد تحدث داخل المؤسسة سواء مع العنصر الخارجي المعتدي على المؤسسة بتفعيل الاجراءات المدنية او الجزائية للدفاع عن المؤسسة او منازعات العمل التي يحكمها قانون العمل سواء كانت منازعة فردية او جماعية بتفعيل القوانين الخاصة او قوانين الوظيفة العام او حتى القوانين الداخلية مع مراعاة السلم الاداري و ترتيب القوانين و طرق حل, النزاع و تتبع اجراءات الصلح و قبله التظلم عند التعسف في تطبيق القوانين او الشكوى عند أي ضرر يلحق بالموظف مع مراعاة درجات التقاضي و الجهة التي ترفع لها الدعوى دون ان ننسى ان الموظفين طبقات) منهم الصحافة و العمال الاداريون و كذا المهنيون(.
اركان المؤسسة الاعلامية
ان أي مؤسسة اعلامية و عند التفكير في انشائها من قبل صاحبها ان كان شخصا او كانوا مجموعة حيث تحدد ما يسمى ب :  )تنتمي الى القطاع العام او الخاص( .
1-الاهداف : و من اجل ماذا انشئت هذه المؤسسة و خطها الافتتاحي و اهدافها القريبة و البعيدة و المتضمنة  اساسا الوظائف المعروفة للمؤسسة الاعلامية.
ا*الاهداف الاستراتيجية و هي الاهداف طويلة الامد.
ب* الاهداف التكتيكية: و هي القصيرة الامد.
       و لكن اتحاد نجاحات تحقق الهدف الاستراتيجي.
2-الاطار البشري: ان تسيير أي مؤسسة اعلامية لا تكون فقط في حاجة الى طاقم الصحفيين فقط, و ليس أي صحفي, بل تختلف حسب طبيعة العمل المراد انجازه) صحيفة اذاعة تلفزيون...(فنحتاج الى طاقم من الصحفيين ذوي كفاءة و خبرة في مختلف المجالات ,من مصورين و مخرجيين و محققين و مترجمين و مصححين....
ثم الى طاقم من الاذاعيين مختصين في الادارة العامة و ادارة الاعمال و التسيير المالي )الميزانية( ثم طاقم اخر مختص في مختلف المهن من سائقين و مختصين في الصيانة و الوقاية و الامن و مسيري الحظيرة ,و تقسيمهم الى فرق عمل متكاملة لأداء العمل في صورة افواج لان اغلب المؤسسات الاعلامية تحتاج الى العمل 24/24 ثلاث افواج عمل .
فضلا عن ذلك تتعامل المؤسسة مع المتعاقدين حسب الحاجة) من محامي و طبيب و بعض منتجي البرامج كمتعاونين مع المؤسسة فضلا عن المراسلين(.
3-راس المال: و هو اساس العملية باعتبار انه قد يكون شخصا واحدا و هو نفسه القائم على المؤسسة كونه مختصا في الميدان و في صورة شركة بين الطرفين او اكثر كان يكون هناك ممول للمؤسسة و لا علاقة له بالميدان, مع شخص لا مال له و لكن متخصص في الميدان الاعلامي و قد يكون بين مجموعة من المواطنين منهم من هو مختص و منهم غير المختص في الميدان- كل هذا ما ينظمه القانون التجاري الجزائري من اشكال الشركات المذكورة في المادة 1 و 3 من قانون التجارة الجزائري.
و قد ذكرت المادة :544 من القانون التجاري الجزائري على سبيل المثال لا الحصر :تعد شركات التضامن و شركات التوصية البسيطة و بالأسهم و شركات ذات المسؤولية المحدودة و شركات المساهمة تجارية بحسب شكلها و مهما يكن موضوعها. تقابلها المادة :1832 من القانون المدني الفرنسي عدلت سنة 1985 و تقابلها حرفيا المادة 416 من القانون المدني الجزائي عدلت سنة 1988.
اعتبر القانون التجاري الجزائري ان الشركة عقد و العقد شريعة المتعاقدين ,و يرتب التزامات )حقوق وواجبات-( كيف توزع الارباح -و الخسائر- مدة الشركة) 99 سنة كأقصى حد(.
-المدير يحكمه عقد الوكالة و الشركاء يمكنهم انهاء مهام المدير
-كما حددت المادة 439 ق.ت.ج: كيف تنتهي الشركة ) الموت- الحجز- الافلاس...(
-اما شركة التضامن  فقد حددت احكامها: المواد من 551الى 563 ق.ت.ج.
-و طبيعة الشركات اما ان تكون الدولة هي المسيرة لها) تنتمي للقانون العام( او تنتمي الى القطاع  الخاص )يحكمها القانون الخاص(.
-و قد تكون الشركة تنتمي الى الدولة و لكن التسيير خاص) استقلالية المؤسسات (
-فاذا كانت المؤسسة تنتمي الى القطاع العام مثل اكثر الاذاعات الوطنية في العالم العربي فان الدولة تفرض لها و عليها قواعد تشريعية امرة- لا يجوز مخالفتها.
اما التي تنتمي الى القطاع الخاص فتخضع لسلطان الادارة.
-و تكتسب هذه الشركة اسم الشخص المعنوي, اذا كانت تنتمي الى القطاع العام لأنه يمكن انهاء مهام طاقمها البشري و تعويضه باخر و الدولة تتدخل في اكثر الاحيان بتمويل هذه المؤسسة او اقالة بعض مسيريها للحفاظ على هذه الشخصية المعنوية التي لها اهداف تسعى الى تحقيقيها بخلاف القطاع الخاص الذي ترتبط الشركة باسمه و قراره- طبعا مع اختلاف بين انواع الشركات التي يكون لها مجلس الادارة و يتخذ الموقف جماعيا .
4-المقر: ان أي مؤسسة اعلامية يجب ان يكون لها مقر ا رسميا معروا رسميا معروفا لدى السلطات و باقي المؤسسات, بل و يلزم ان ينشر في أي عملية فالصحيفة يجب عليها في كل عدد ان تكتب مقرها, و قد يكون للمؤسسة عدة مقرات فرعية للحاجة الى ذلك كان يكون لها مكاتب في ولايات اخرى –مثلا- او يمكن ان يكون لها مقرا للطبع او التوزيع, كما يجب ان يشتمل أي مقر على المعدات المهمة لأداء تلك المهمة الاعلامية, حسب طبيعة العمل الذي تقوم به, رغم ان التكنولوجيا اختصرت علينا الكثير من التجهيزات او على الاقل لم تعد كبيرة كما كانت في السابق.
مثلا: الصحيفة تتطلب مكاتب مجهزة في صورة اجنحة -القسم السياسي /الاجتماعي/  الرياضي /...ومكاتب خاصة برؤساء الاقسام و مسؤولي الجريدة ) المدير المسؤول- رئيس التحرير- مدير التحرير- و المحررين حسب امكانية الصحيفة( -هذا فيما يتعلق بالجانب الاعلامي اما في الجانب الاداري: فنجد قسم الادارة العامة) ملفات الموظفين..(و قسم لإدارة الاعمال- و قسم لمالية المؤسسة قسم الصيانة و العتاد و الحظيرة و هكذا, و يمكن فصل الحضيرة عنها.
اما الاذاعة: فنجد منها هذه المكاتب بصيغة اخرى و لكن الاهم في الاذاعة و التلفزيون هي الاستديوهات/ استديو الاخبار/ استديو المقابلات و الندوات .../واقسام اخرى اهمها قسم انتاج الحصص/ قسم المونتاج و المكساج../ و ربما قسم الاستماع و قسم للالتقاط لمتابعة مختلف القنوات الاذاعية و التلفزية للتواصل مع الجديد الاخباري ثم اجهزة الارسال و الاستقبال يديرها تقنيون مختصون في الميدان.
5-الاتصال و العلاقات العامة: الافضل ان يكون في كل مؤسسة قسم خاص بالعلاقات العامة يدرس طبيعة الاتصال الداخلي و جعل الموظفين في احسن صورة لتأدية عملهم بمرونة و لياقة, و خلق فرص للحوار و التعاون لتحبيب الموظفين الى وظيفتهم و كذا الموظفين فيما بينهم و هو اساس نجاح العمل, فضلا عن ربط المؤسسة بشبكة علاقات خارجية مع مختلف الجهات و لو مجاملة في مختلف المناسبات و تبادل الزيارات و تشبيك الانشطة مع المؤسسات الاخرى لضمان السند و الدعم في الظروف الصعبة كإقامة رحلات و انشطة رياضية مشتركة...
الادارة ممثلة في مختلف العمليات .
6-الادارة: ممثلة في مختلف العمليات :
فن القيادة- التخطيط- الرقابة- التنظيم- التوظيف- الاتصال- صنع القرار- فن التعامل مع الاخرين .
و نجاح المؤسسة الاعلامية لا يمكن ربطه بالمؤسسة الاقتصادية المحضة او شركة من الشركات, على اعتبار ان المؤسسة الاعلامية فيها :
جانب بشري- و انتاج غير مادي و تعاملات من نوع خاص و لذلك يجب مراعاة الاتي :
1-طبيعة المواد المنتجة) الرسائل الاعلامية(- ذات  خصوصية معينة على مستوى الفرد و الجماعة .
2-طبيعة المواد الاعلامية تتطلب مواكبة الحدث –زمانا- ما يؤثر على طبيعة صنع القرار .
3-ارتباط العمل الاعلامي بالجانب القانوني, و وجوب مراعاة ذلك كل يوم .
التحدي الزمكاني في المؤسسة الاعلامية .
4-طبيعة المنافسة مع المؤسسات الاعلامية الاخرى تتطلب جهودا مضنية و الاستعانة بخبراتها و خبرائها.
5-مواكبة مختلف التطورات على مخلف الاصعدة الثقافية )تكوينات (الآلات )التكنولوجيا المترتبة( بغرض تطوير الاداء و القدرة  على المنافسة -أي ان الامر يتطلب تطويرا على :
ا-دارة  التحرير التي  تهتم بجوانب اعداد الرسالة الاعلامية و نشرها
ب-ادارة المؤسسة باعتبارها تنظيم و نشاط انساني و اقتصادي) ادارة الاعمال( .
اهم الضغوطات التي تمارس على المؤسسة الاعلامية :
لكل مؤسسة جهات تدعمها و جهات تحاربها و تضغط عليها من اجل توظيفها و استعمالها لخدمة مصالحها كل هذا لأهمية الاعلام في أي عملية سياسية و اقتصادية ...
و اهم هذه الضغوطات :
1) حق الدولة في منح الترخيص و سحبه و الاشراف المباشر احيانا على بعض المؤسسات .
2) ضبط الخط الافتتاحي للمؤسسة الاعلامية و الحفاظ على جمهورها .
3) ضبط التوظيف بالكفاءة و القدرة على المنافسة في الميدان.
4) ان أي تعارض في اتخاذ القرار بين مسؤولي المؤسسة من شانه ان يؤثر سلبا على مردودها .
5) تحديد الميزانية من مالك المؤسسة يجب ان تكون تواكب التطورات و استقطاب الموظفين الاكفاء.
6) المرونة في التعامل مع مختلف القوانين التي تصدر عن السلطة التشريعية و مختلف القرارات لضمان مواصلة العمل و عدم تعرضها للعقوبات المختلفة) توقيف انذار تعطيل الغاء...و غيرها من اشكال العقوبات(.
7) الضغوطات الاجتماعية التي تفرض على الاعلام احيانا مسايرة الاحداث و الظروف التي تعيشها افراد المجتمع اجتماعية سياسية....
Cool الجماعات الضاغطة: التي لها مصالح مختلفة تود ان هذه المؤسسات الاعلامية تخدم مصالحها لتعطيها الدعم المالي و الامني و حمايتها من جماعات ضاغطة اخرى
9) الضغوطات الداخلية: من الموظفين بضرورة العمل على التجانس بين مختلف الهيئات الداخلية
10) مدير التحرير) حارس البوابة( الذي يحدد المواد المؤهلة للنشر من غيرها و المواضيع التي تنشر في الصحف الاولى  من غيرها و كذا  التي تنشر في زوايا محددة و بأحجام و مساحات محددة.
11) ضرورة التنسيق الجديد مع مختلف الادارات:
*ادارة التحرير .
*ادارة الاعلان .
*ادارة المطابع .
*ادارة التوزيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الثلاثاء مارس 25, 2014 10:27 am

السلام عليكم زملائي الطلبة
اردت ان اخبركم ان المحاضرة 2 لدى الاستاذ عندما يقوم بتصحيحها ساضعها في اقرب وقت ان شاء الله
بالتوفيق للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الخميس مارس 27, 2014 3:21 pm

المحاضرة 2

مفهوم الإدارة
لغة جاء في المعجم الوسيط أن
الإدارة اسم- مصدره إدارة و هو من الفعل أدار – يدير-إدارة.فهو مدير و إدارة الشيء أي جهل حركة تواتر بعضها في اثر بعض, و منه الآلة تدور و أدار العمامة حول رأسه أي لفها- و أدار التجارة تداولها, و منه قوله تعالى إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم.
و أدار العمل تولى تصريف العمل فيه- و ادار الرأي و الأمر أي أحاط بهما.
و ادار المدرسة بمعنى سيرها -واشرف على أعمالها.
و عين مديرا أي لإدارة شؤون المؤسسة- و الإشراف على أعمالها.
ومن ذلك إدارة الأزمات إدارة المصارف المالية إدارة الموارد البشرية
اصطلاحا
عرفها غرستن لونجنكير و تشارلز برنغل الإدارة في كتابهما
الإدارة هي عملية اكتساب و تجميع الموارد البشرية و المالية و المادية و القانونية لتحقيق هدف المؤسسة الرئيسي و المتمثل بإنتاج المنتج أو الخدمة المرغوبة من قبل فئة معينة من المجتمع.
أما فينفر فعرفها في كتابه التنظيم الإداري بأنها تنظيم و توجيه الموارد البشرية و المادية لتحقيق أهداف مرغوبة .
أما مدني علاقتي فعرفها في كتابه الإدارة دراسة تحليلية للوظائف و القرارات العملية الخاصة بتنسيق و توجيه جهود العناصر البشرية و المادية في المنظمة من مواد و عدة معدات و أفراد و أموال عن طريق تخطيط و تنظيم و توجيه و مراقبة هذه الجهود من اجل تحقيق الأهداف النهائية للمنظمة .
أما فايلول فقد عرفها بالتنبؤ و التخطيط و التنظيم و إصدار الأوامر و التنسيق و الرقابة و من هذه التعاريف نستنتج أن الإداري
هو الذي يتمتع بمجموعة من المهارات و القدرات و الاستعدادات الشخصية التي لها القدرة على تشخيص و تصنيف و توصيف المشكلات و يمتلك في نفس الوقت القدرة على إيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلة تصادفه.
مجالات الإدارة
الإدارة مجالين
الأول الإدارة العامة و تتعلق بإدارة المرفق العام و الذي يكون من طرف الدولة بما يحقق سياستها العامة مثل مختلف الوزارات و الإدارات التي تقدم خدمات للمواطنين.
الثاني الإدارة الخاصة إدارة الأعمال و ترتبط بالجانب الاقتصادي الذي يهدف أساسا إلى تحقيق الربح.
من خلال هذه التعاريف نستنتج أن حقيقة الإدارة تتجلى في
النشاط الإداري يتميز و يختلف عن النشاطات الأخرى المختلفة*
أن النشاط الإداري ينصب بشكل كامل على النشاطات الجماعية لا الفردية.
العملية الإدارية أربعة عناصر و هي التخطيط-التنظيم –التوجيه-الرقابة –القيادة و اتخاذ القرار.
الإدارة ما هي إلا وسيلة وأداة يستطيع من خلالها المسؤولون تحقيق الأغراض المستهدفة

الإدارة علم أم فن
الإدارة علم و فن في نفس الوقت إذ مهما عرف المسير من النظريات والمبادئ التي تحكم العمل الإداري لتحقيق النجاحات المختلفة بشريا و ماليا و لكنها في نفس الوقت مهارة و فن و ذكاء و مرونة و ممارسة لان إدارة الموارد البشرية تجتمع فيها الكثير من الخصال و تتطلب الإحاطة بجملة من العلوم منها علم النفس علم الاجتماع العلوم السياسية القانون ......الخ.
لذلك نجد أن فريدريك تايلول في كتابه أصول الإدارة العلمانية جمع النظري و التطبيقي حين عرف الإدارة ب التحديد الدقيق لما يجب على الأفراد عمله ثم التأكد من أنهم يؤدون تلك الأعمال بأحسن و أكفا الطرق
ظهور الإدارة كعلم
الأصل أن الإدارة ملازمة للحضارة إذ يتصور أن تكون هناك حضارة بلا إدارة لتنظيم المجتمع و إدارة شؤونه و الاستجابة لمختلف المتطلبات و تقسيم المهام....لذلك نجدها مع أول حضارة قامت من البابليين و الأشوريين إلى المصريين و الامازيغ و اليونان و الرومان إلى الحضارة الإسلامية و غيرها.
أما دراستها كعلم له أبجدياته و قواعده و نظرياته فبدا مع الثورة الصناعية أواخر القرن 19 حيث ظهور الآلة و المصانع و كثرة الإنتاج فتعقدت المشاكل الإدارية و ظهور الشركات بمختلف أنواعها فقسمت المهام مع تحميل كل واحد المسؤولية حسب مهمته و تلخص جملة هذه الأسباب في
اتساع نطاق المشاريع ما أدى إلى تعقد مشاكل الإدارة
ظهور الشركات بمختلف الأنواع
مبدأ تقسيم العمل و التخصص لغرض السرعة في الانجاز و إتقان العمل ووفرة الإنتاج.
تدخل الدولة لتنظيم العلاقة بين الأفراد العمال و أرباب العمل فظهر قانون العمل..
الإدارة العلمية
ارتبت الإدارة العلمية بالمفكر العالمي الأمريكي تايلور 1856-1925 و قد كان مهندسا يأخذ المصانع و اجتهد في كيفية تحسين الإنتاج مع رفاهية اكبر للعمال و كان يعتقد أن هناك طريق واحد من الكثير من الطرق العلمية الإدارية و بالتالي التوصل إلى إتمام العمل بشكل أكثر مثالية معتمدا في ذلك على دراسة الحركات المختلفة مقارنة بالوقت –دراسة الحركة و الوقت
و تلخص مفاهيم تايلور في الإدارة العلمية
التخلي عن الأساليب القديمة في الإدارة و استبدالها بالأساليب العلمية .1
استخدام الطرق العلمية في اختيار و تدريب العمال
أداء أحسن عمل في وقت قياسيربط
مد جسور التعاون بين العمال و الإدارة و إزالة الحواجز البيروقراطية.
اعتماد نظام الحوافز بإشراك العمال في الإرباح كل حسب كفاءته.
الفصل بين التخطيط و التنفيذ إي أن الإدارة تخطط و العمال ينفذون تقسيم عادل.
تطبيق مبدأ التخصص في وظائف الإشراف و بالتالي يتلقى العامل التعليمات من أكثر من جهة.
و تلقت هذه النظرية نقدا لاذعا من الطبقة الشغلية على أساس أنها اعتبرت العامل آلة و ليس إنسانا و الإنسان في حاجة إلى تحفيزات و له مهارات فيجب مراعاة الفروق و الفردية في هذا .

نظريات الإدارة
أولا النظريات القديمة التقليدية
رغم أننا قلنا بان الإدارة ارتبطت بالحضارة فما من حضارة إلا و قامت فيها إدارة بالنظر إلى التجمع الكبير و الأوسع للبشر و هو ما يقتضي إحصاؤهم و معرفة انسلالهم و مواليدهم للحاجة إلى ذلك مستقبلا في تنظيم المجتمع و الجيش و التنظيم المالي و نحو ذلك و مما زاد اهتماما بالإدارة عندما تراكمت الأعمال و الأنشطة الاقتصادية التي تتبناها الدول و الهيئات فكان لزاما أن تضبط في شكل قواعد علمية و قد اختلف العلماء في هيكلة هذه الأنواع من الإدارة و اختلفت بينهما التسميات و لكن عموما تم الاستقرار على
نظرية الإدارة العلمية بزعامة المهندس الأمريكي فريدريك تايلور 1856-1915 حيث دعا إلى تجنب العشوائية في إدارة الأمور فركز على جانب الإنسان بضرورة تكوينه و تدريبه و ضرورة تقديم محفزات لهم حتى يتمكنوا من مضاعفة المجهود ومع ذلك يجب متابعتهم و مراقبتهم و قد اعتبروا الإدارة العلمية لما قام به من تجارب في المصنع الشهير للحديد و الصلب حول أداء العمال و ذكرها في كتابه مبادئ الإدارة العلمية .
نظرية الإدارة العامة ظهرت هذه النظرية في فرنسا على يد المهندس الفرنسي هنري فايلول بين سنوات 1841-1925 في كتابه الإدارة العامة و الصناعية حيث و بخلاف تايلور الذي اهتم بالإدارة الصناعية في مستوياتها التقنية اهتم فايلول بالإدارة في مستوياتها العليا و قد صنف فايلول الأنشطة التي تقوم بها المنظمة إلى ستة أقسام هي أنشطة فنية –أنشطة تجارية-أنشطة مالية-أنشطة أمنية-أنشطة محاسبة-أنشطة إدارية-
و ركز على الوظائف الإدارية و اعتبرها خمسة و هي التخطيط-التنظيم-التوجيه-الرقابة-التنسيق.
و اعتبر المبادئ الأساسية للإدارة تتمثل في تقسيم العمل-الانضباط-وحدة الإدارة و الأمن –السلطة و المسؤولية-التسلسل الرئاسي –التعاون –مكافئة العمال و المساواة.
نظرية البيروقراطية نشأت هذه النظرية في ألمانيا على يد العالم الألماني ماكس فيبر 1864-1920 و سميت بهذا الاسم لسيطرة حكم أو سلطة المكتب و قد وصفها غار ستون بأنها بناء تنظيمي هرمي يتصف بالتحديد الدقيق لخطوط السلطة و القواعد و الإجراءات التي تحمك العمل.
و تؤكد على الصرامة في تطبيق القانون لضمان الحد الأدنى من الكفاءة و الإنتاجية و حرصت أن تكون هناك تعليمات مكتوبة في كل شان من الشؤون مع مراعاة السلم الإداري بشكل هرمي و مع هذا فكلمة البيروقراطية تعني التعقيدات الادرارية و عدم المرونة.
ثانيا مدرسة العلاقات الإنسانية
ظهرت في عشرينات القرن الماضي العشرين كرد فعل على المدرسة التقليدية التي اعتبرت الإنسان آلة تتعامل معه بكل تجرد فان مدرسة العلاقات الإنسانية جسد و روح و عواطف و غرائز و أحاسيس فيجب أن نولي أهمية للجوانب الإنسانية –النفسية و الاجتماعية-
ثالثا المدرسة السلوكية
اختلفت عن المدرستين كونها تهتم بالفروق الفردية و ترفض تعميم الأحكام لان السلوك الإنساني ما هو إلا تفاعل للفرد مع البيئة المحيطة به و من خلالها ظهر السلوك التنظيمي الذي يعنى بسلوك الأفراد و الجماعات و عموما فهي
أولت اهتماما للحوافز غير المادية كالاحترام و التقدير حتى يرضى العمال
تشجيع التواصل بين العمال في مختلف المناسبات و تشجيع الترفيه حتى يبدون في كتلة متعاونة
فتح المجال للعمال بغرض إبداء الرأي و المنافسة و إشراكه في صنع القرار
النظريات الحديثة
أولا مدرسة الإدارة الكمية
تطورت هذه النظرية أثناء الحرب العالمية الثانية مع التطور الصناعي و الاجتماعي مع المنظمات في مجال حل المشكلات و اتخاذ القرار فأدخلت لغة الأرقام إلى هذه العمليات من مختلف الجداول و البيانات و المنحنيات التي تبين تطور الإنتاج و تطور العلاقات الإنسانية فأدخلت مختلف البرمجيات و الحاسوب و غيرها من الوسائل المساعدة على معرفة أعماق المشكلات و بالتالي إيجاد الحلول الكفيلة.
ثانيا نظرية الاتجاهات
ظهرت في ستينات القرن الماضي و تنطوي على مداخل عدة أبرزها مدخل النظم على اعتبار أن المؤسسة نظام مكون من أنظمة فرعية مرتبطة مع بعضها و بينها علاقة تكاملية و مدخل الإستراتيجية و إدارة الجودة الشاملة .
ثالثا النظرية الموفقة أو الظرفية تعتمد على انه لكل موقف ظرف خاص يجب أن يدرس على حده فلا ينبغي حمل الناس على رأي واحد مهما توحدت المشكلة و عليه لا بد من البحث على الظروف المحيطة لكل فضنه و لكل شخص.
رابعا نظريةz اليابانية
و هي من أحسن النظريات التي تطبق حاليا في كبرى الشركات العالمية لما تعتمده من قواعد و ضوابط تجعل العمال تشعر كل واحد منهم أن المؤسسة ملك له لما يجب نشره بين العمال من الألفة و المودة و الثقة الكاملة مع مراعاة الفروق الفردية و السعي إلى الوصول إلى الخطأ الصفري نتيجة اهتمام العمال و كذا المخزون الصفري نتيجة لبيع كل ما يصنع –أي الوصول إلى إدارة الجودة الكاملة و العمل بنظام المناوبة حيث لا مناسبات و لا عطل لدى المؤسسة يوجد عمل و عمل فقط و إنتاج يتزايد مع الوقت
هذه النظرية اليابانية التي تسمى نظرية الجودة الشاملة و الكاملة و ما يسمى بمبادئ ديمنغ و هو الإداري الاقتصادي الأمريكي الذي وضعها للبيانيين لإدارة الجودة الشاملة و إلغاء العيوب و الأخطاء و تسريع الخدمة و تخفيض التكلفة و تطوير الجودة كل هذا من خلال ثقافة التنظيم
و هناك من يعبر عنها بنظريةx-y أي أن كل مشكل يقابله حل فوري مثلا
العامل كسول يقابله محاربة الكسل و بالتالي يصبح العامل نشيط.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الإثنين أبريل 07, 2014 6:12 pm

















المحاضرة 2

مفهوم الإدارة

لغة: جاء في المعجم الوسيط أن

الإدارة اسم- مصدره إدارة و هو من الفعل أدار – يدير-إدارة.فهو مدير و إدارة الشيء أي جعل حركته تواتر بعضها في اثر بعض, و منه الآلة تدور و أدار العمامة حول رأسه أي لفها- و أدار التجارة تداولها, و منه قوله تعالى إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم.

و أدار العمل تولى تصريف العمل فيه- و ادار الرأي و الأمر أي أحاط بهما.

و ادار المدرسة بمعنى سيرها -واشرف على أعمالها.

و عين مديرا أي لإدارة شؤون المؤسسة- و الإشراف على أعمالها.

ومن ذلك إدارة الأزمات إدارة المصارف المالية إدارة الموارد البشرية

اصطلاحا

عرفها غرستن لونجنيكر و تشارلز برنغل الإدارة في كتابهما-الادارة-

الإدارة هي عملية اكتساب و تجميع الموارد البشرية و المالية و المادية و القانونية لتحقيق هدف المؤسسة الرئيسي و المتمثل بإنتاج المنتج أو الخدمة المرغوبة من قبل فئة معينة من المجتمع.

أما فينفر فعرفها في كتابه التنظيم الإداري بأنها تنظيم و توجيه الموارد البشرية و المادية لتحقيق أهداف مرغوبة .

أما مدني علاقتي فعرفها في كتابه الإدارة دراسة تحليلية للوظائف و القرارات العملية الخاصة بتنسيق و توجيه جهود العناصر البشرية و المادية في المنظمة من مواد و عدة معدات و أفراد و أموال عن طريق تخطيط و تنظيم و توجيه و مراقبة هذه الجهود من اجل تحقيق الأهداف النهائية للمنظمة .

أما فايلول فقد عرفها بالتنبؤ و التخطيط و التنظيم و إصدار الأوامر و التنسيق و الرقابة و من هذه التعاريف نستنتج أن الإداري

هو الذي يتمتع بمجموعة من المهارات و القدرات و الاستعدادات الشخصية التي لها القدرة على تشخيص و تصنيف و توصيف المشكلات و يمتلك في نفس الوقت القدرة على إيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلة تصادفه.

مجالات الإدارة

للإدارة مجالين :

الأول الإدارة العامة و تتعلق بإدارة المرفق العام و الذي يكون من طرف الدولة بما يحقق سياستها العامة مثل مختلف الوزارات و الإدارات التي تقدم خدمات للمواطنين.

الثاني الإدارة الخاصة إدارة الأعمال و ترتبط بالجانب الاقتصادي الذي يهدف أساسا إلى تحقيق الربح.

من خلال هذه التعاريف نستنتج أن حقيقة الإدارة تتجلى في

النشاط الإداري يتميز و يختلف عن النشاطات الأخرى المختلفة*

*أن النشاط الإداري ينصب بشكل كامل على النشاطات الجماعية لا الفردية.

*للعملية الإدارية عناصر و هي التخطيط-التنظيم –التوجيه-الرقابة –القيادة و اتخاذ القرار.

*الإدارة ما هي إلا وسيلة وأداة يستطيع من خلالها المسؤولين تحقيق الأغراض المستهدفة

الإدارة علم أم فن

الإدارة علم و فن في نفس الوقت إذ مهما عرف المسير من النظريات والمبادئ التي تحكم العمل الإداري لتحقيق النجاحات المختلفة بشريا و ماليا و لكنها في نفس الوقت مهارة و فن و ذكاء و مرونة و ممارسة لان إدارة الموارد البشرية تجتمع فيها الكثير من الخصال و تتطلب الإحاطة بجملة من العلوم منها علم النفس علم الاجتماع العلوم السياسية القانون ......الخ.

لذلك نجد أن فريدريك تايلور في كتابه أصول الإدارة العلمية جمع النظري و التطبيقي حين عرف الإدارة ب: التحديد الدقيق لما يجب على الأفراد عمله ثم التأكد من أنهم يؤدون تلك الأعمال بأحسن و أكفأ الطرق

ظهور الإدارة كعلم

الأصل أن الإدارة ملازمة للحضارة إذ لا يتصور أن تكون هناك حضارة بلا إدارة لتنظيم المجتمع و إدارة شؤونه و الاستجابة لمختلف المتطلبات و تقسيم المهام....لذلك نجدها مع أول حضارة قامت من البابليين و الأشوريين إلى المصريين و الامازيغ و اليونان و الرومان إلى الحضارة الإسلامية و غيرها.

أما دراستها كعلم له أبجدياته و قواعده و نظرياته فبدا مع الثورة الصناعية أواخر القرن 19 حيث ظهور الآلة و المصانع و كثرة الإنتاج فتعقدت المشاكل الإدارية و ظهور الشركات بمختلف أنواعها فقسمت المهام مع تحميل كل واحد المسؤولية حسب مهمته و تلخص جملة هذه الأسباب في :

-اتساع نطاق المشاريع ما أدى إلى تعقد مشاكل الإدارة

-ظهور الشركات بمختلف الأنواع

- مبدأ تقسيم العمل و التخصص لغرض السرعة في الانجاز و إتقان العمل ووفرة الإنتاج.

- تدخل الدولة لتنظيم العلاقة بين الأفراد العمال و أرباب العمل فظهر قانون العمل..

الإدارة العلمية

ارتبطت الإدارة العلمية بالمفكر العالمي الأمريكي تايلور 1856-1915 و قد كان مهندسا بأحد المصانع و اجتهد في كيفية تحسين الإنتاج مع رفاهية اكبر للعمال و كان يعتقد أن هناك طريق واحد من الكثير من الطرق العلمية الإدارية و بالتالي التوصل إلى إتمام العمل بشكل أكثر مثالية معتمدا في ذلك على دراسة الحركات المختلفة مقارنة بالوقت – دراسة الحركة و الوقت-

و نلخص مفاهيم تايلور في الإدارة العلمية

1-التخلي عن الأساليب القديمة في الإدارة و استبدالها بالأساليب العلمية

2-استخدام الطرق العلمية في اختيار و تدريب العمال

3- ربط أداء أحسن عمل في وقت قياسي

4-مد جسور التعاون بين العمال و الإدارة و إزالة الحواجز البيروقراطية.

5- اعتماد نظام الحوافز بإشراك العمال في الإرباح كل حسب كفاءته.

6- الفصل بين التخطيط و التنفيذ أي أن الإدارة تخطط و العمال ينفذون تقسيم عادل.)

7 تطبيق مبدأ التخصص في وظائف الإشراف و بالتالي يتلقى العامل التعليمات من أكثر من جهة.

و تلقت هذه النظرية نقدا لاذعا من الطبقة الشغلية على أساس أنها اعتبرت العامل آلة و ليس إنسانا و الإنسان في حاجة إلى تحفيزات و له مهارات فيجب مراعاة الفروق الفردية في هذا .

نظريات الإدارة

أولا النظريات القديمة التقليدية

رغم أننا قلنا بان الإدارة ارتبطت بالحضارة فما من حضارة إلا و قامت فيها إدارة بالنظر إلى التجمع الكبير و الأوسع للبشر و هو ما يقتضي إحصاؤهم و معرفة انسابهم و مواليدهم للحاجة إلى ذلك مستقبلا في تنظيم المجتمع و الجيش و التنظيم المالي و نحو ذلك ،و مما زاد اهتماما بالإدارة عندما تراكمت الأعمال و الأنشطة الاقتصادية التي تتبناها الدول و الهيئات فكان لزاما أن تضبط في شكل قواعد علمية ، و قد اختلف العلماء في هيكلة هذه الأنواع من الإدارة و اختلفت بينهما التسميات و لكن عموما تم الاستقرار على

1- نظرية الإدارة العلمية : بزعامة المهندس الأمريكي فريدريك تايلور 1856-1915 حيث دعا إلى تجنب العشوائية في إدارة الأمور فركز على جانب الإنسان بضرورة تكوينه و تدريبه و ضرورة تقديم محفزات لهم حتى يتمكنوا من مضاعفة المجهود ومع ذلك يجب متابعتهم و مراقبتهم و قد اعتبرابو الإدارة العلمية لما قام به من تجارب في المصنع الشهير للحديد و الصلب حول أداء العمال و ذكرها في كتابه مبادئ الإدارة العلمية .

2- نظرية الإدارة العامة: ظهرت هذه النظرية في فرنسا على يد المهندس الفرنسي هنري فايلول بين سنوات 1841-1925 في كتابه الإدارة العامة و الصناعية حيث و بخلاف تايلور الذي اهتم بالإدارة الصناعية في مستوياتها التقنية اهتم فايلول بالإدارة في مستوياتها العليا و قد صنف فايلول الأنشطة التي تقوم بها المنظمة إلى ستة أقسام هي أنشطة فنية –أنشطة تجارية-أنشطة مالية-أنشطة أمنية-أنشطة محاسبة-أنشطة إدارية-

و ركز على الوظائف الإدارية و اعتبرها خمسة و هي التخطيط-التنظيم-التوجيه-الرقابة-التنسيق.

و اعتبر المبادئ الأساسية للإدارة تتمثل في تقسيم العمل-الانضباط-وحدة الإدارة و الأمن –السلطة و المسؤولية-التسلسل الرئاسي –التعاون –مكافأة العمال و المساواة.

3- النظرية البيروقراطية: نشأت هذه النظرية في ألمانيا على يد العالم الألماني ماكس فيبر 1864-1920 و سميت بهذا الاسم لسيطرة حكم أو سلطة المكتب و قد وصفها غارستون بأنها بناء تنظيمي هرمي يتصف بالتحديد الدقيق لخطوط السلطة و القواعد و الإجراءات التي تحكم العمل.

و تؤكد على الصرامة في تطبيق القانون لضمان الحد الأدنى من الكفاءة و الإنتاجية و حرصت أن تكون هناك تعليمات مكتوبة في كل شان من الشؤون مع مراعاة السلم الإداري بشكل هرمي و مع هذا فكلمة البيروقراطية تعني التعقيدات الادارية و عدم المرونة.

ثانيا مدرسة العلاقات الإنسانية

ظهرت في عشرينات القرن الماضي العشرين كرد فعل على المدرسة التقليدية التي اعتبرت الإنسان آلة تتعامل معه بكل تجرد فان مدرسة العلاقات الإنسانية اعتبرت الانسان جسد و روح و عواطف و غرائز و أحاسيس فيجب أن نولي أهمية للجوانب الإنسانية –النفسية و الاجتماعية-

ثالثا المدرسة السلوكية

اختلفت عن المدرستين كونها تهتم بالفروق الفردية و ترفض تعميم الأحكام لان السلوك الإنساني ما هو إلا تفاعل للفرد مع البيئة المحيطة به و من خلالها ظهر السلوك التنظيمي الذي يعنى بسلوك الأفراد و الجماعات و عموما فهي :

1-أولت اهتماما للحوافز غير المادية كالاحترام و التقدير حتى يرضى العمال

2- تشجيع التواصل بين العمال في مختلف المناسبات و تشجيع الترفيه حتى يبدون في كتلة متعاونة

3- فتح المجال للعمال بغرض إبداء الرأي و المنافسة و إشراكه في صنع القرار

النظريات الحديثة

أولا: مدرسة الإدارة الكمية:

تطورت هذه النظرية أثناء الحرب العالمية الثانية مع التطور الصناعي و الاجتماعي مع المنظمات في مجال حل المشكلات و اتخاذ القرار فأدخلت لغة الأرقام إلى هذه العمليات من مختلف الجداول و البيانات و المنحنيات التي تبين تطور الإنتاج و تطور العلاقات الإنسانية فأدخلت مختلف البرمجيات و الحاسوب و غيرها من الوسائل المساعدة على معرفة أعماق المشكلات و بالتالي إيجاد الحلول الكفيلة.

ثانيا: نظرية الاتجاهات:

ظهرت في ستينيات القرن الماضي و تنطوي على مداخل عدة أبرزها مدخل النظم على اعتبار أن المؤسسة نظام مكون من أنظمة فرعية مرتبطة مع بعضها و بينها علاقة تكاملية و مدخل الإستراتيجية و إدارة الجودة الشاملة .

ثالثا: النظرية الموفقة أو الظرفية :تعتمد على انه لكل موقف ظرف خاص يجب أن يدرس على حده فلا ينبغي حمل الناس على رأي واحد مهما توحدت المشكلة و عليه لا بد من البحث على الظروف المحيطة لكل قضيه و لكل شخص.

رابعا: نظريةz اليابانية :

و هي من أحسن النظريات التي تطبق حاليا في كبرى الشركات العالمية لما تعتمده من قواعد و ضوابط تجعل العمال تشعر كل واحد منهم أن المؤسسة ملك له لما يجب نشره بين العمال من الألفة و المودة و الثقة الكاملة مع مراعاة الفروق الفردية و السعي إلى الوصول إلى الخطأ الصفري نتيجة اهتمام العمال و كذا المخزون الصفري نتيجة لبيع كل ما يصنع –أي الوصول إلى إدارة الجودة الكاملة و العمل بنظام المناوبة حيث لا مناسبات و لا عطل لدى المؤسسة يوجد العمل و العمل فقط و إنتاج يتزايد مع الوقت .

هذه النظرية اليابانية التي تسمى نظرية الجودة الشاملة و الكاملة و ما يسمى بمبادئ( ديمنغ )و هو الإداري والاقتصادي الأمريكي الذي وضعها للبيانيين لإدارة الجودة الشاملة و إلغاء العيوب و الأخطاء و تسريع الخدمة و تخفيض التكلفة و تطوير الجودة كل هذا من خلال ثقافة التنظيم

و هناك من يعبر عنها بنظريةx-y أي أن كل مشكل يقابله حل فوري مثلا

العامل كسول يقابله محاربة الكسل و بالتالي يصبح العامل نشيط.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الإثنين أبريل 07, 2014 6:13 pm

المحاضرة الاولى

ادارة و تسيير المؤسسة الاعلامية

مدخل مفاهيمي:

تعريف المؤسسة:مفهوم يتميز بالشمولية,ويمكن النظر اليه من زوايا متعددة حسب الغرض من استعمالها, فهي عبارة عن مفهوم يعبر عن واقع اقتصادي بشري اجتماعي و يسمح بتبادل السلع و الخدمات بكيفية توزع فيها المهام و المسؤوليات لتحقيق ارباح .

و هي من زاوية:اخرى: وحدة اقتصادية تشمل الموارد المالية و البشرية اللازمة لإنتاج ،و تشكل مركزا مستقلا ماليا في صنع القرار و تعتمد على شروط تقسيم راس المال بين الشركاء حسب خصائص كل مؤسسة.

المؤسسة الاعلامية:هي مجموعة من الافراد القائمين بالوظائف و الجهود في مؤسسة و يمتلكون القدرة على التسيير, و تقوم الادارة على ما يسمى:بالتسلسل الهرمي للسلطة و القيادة حيث هناك عدة مستويات.

العوامل المؤثرة في المؤسسة الاعلامية :

1) المؤثرات الداخلية: تتعلق بطبيعة المؤسسة من مختلف المشاريع المقترحة للتنفيذ و التي تلاقي عوائق اثناء التنفيذ, لان المؤسسات التابعة للقطاع العام تلتزم بالسياسة العامة التي سمحت بها الحكومة.

2) المؤثرات الخارجية: و تتعلق بالمنظومة القانونية التي تشرعها الدولة لتنظيم القطاع.

و من المؤثرات الاخرى جماعات الضغط التي تريد ان توجه المؤسسة حسب ارادتها.

الادارة: هي الاستخدام الفعال و الكفء للموارد البشرية و المادية و المالية و المعلومات و الافكار و الوقت من خلال العمليات الادارية و المتمثلة في التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة بغرض تحقيق الاهداف العامة للمنشاة.

مجلس الادارة:هو مجلس يعين من قبل الملاك في حال المشروع الخاص و من قبل الدولة في حال المشروع العام لغرض اتخاذ القرارات الاستراتيجية على المدى القريب و المتوسط و البعيد

الشركة :عقد يلتزم بمقتضاه شخصان او اكثر بان يساهم كل منهم في مشروع يستهدف الربح بتقديم حصة من مال او عمل لاقتسام ما قد ينشا عن المشروع من ربح او خسارة

حقوق الملكية الادبية و الفنية:

هي حقوق المؤلفين على انتاجهم الادبي و حقوق الفنانين على انتاجهم الفني تعتبر حقوق الملكية الادبية و الفنية اذا وجدت في المحل التجاري عنصرا فيه, بل قد تعتبر من اهم العناصر مثلا )المحل التجاري- دار النشر- دار التوزيع...(

1) شركات الاشخاص.

2) شركات الاموال.

شركة التضامن: لهم صفة التاجر و لهم مسؤولون من غير تحديد بالتضامن عن ديون الشركة يتألف عنوان الشركة من اسماء جميع الشركاء او من اسم احدهم او اكثر متبوع بكلمة و شركائهم .

شركة التوصية البسيطة:

شركة ذات المسؤولية المحدودة و المؤسسة ذات الشخص الوحيد و ذات المسؤولية المحدودة .

شركة التوصية بالأسهم.

شركة المساهمة.

الهيكل التنظيمي:هو ذلك الهيكل الذي يحدد لنا كيف يجب ان توزع المهام و من المسؤول امام من و ما هي اليات التنسيق و انماط التفاعلات بينهم.

علاقة الادارة العامة بمختلف العلوم :

علم الادارة من العلوم الاجتماعية فهو يحتاج الى كثير من العلوم الاخرى لتمكن من تسيير و ادارة شؤون المؤسسة بشريا ماليا ...ومن هذه العلوم: علم الاقتصاد- العلوم السياسية علم الاجتماع- علم النفس- القانون ..

علاقة الادارة العامة بعلم ادارة الاعمال علم الادارة ظهر منذ الاف السنين و هو ملازم لكل ما يسمى حضارة )منذ الاف السنين( اما ادارة الاعمال فهو حديث النشأة أي منذ الثورة الصناعية و ظهور المشاريع الاقتصادية .

علاقة الادارة العامة بعلم الاقتصاد:يشترك التخصص في دراسة المالية العامة و الميزانية و الحساب الاداري, و الادارة المالية ,و ان أي مؤسسة) سواء تعلقت بالإدارة العامة او ادارة الاعمال في حاجة الى هذه العمليات لإدارة الموارد البشرية و ادارة المالية...(

علاقة علم الادارة بالعلوم الرياضيةSmileالاحصاء او مختلف العمليات( لتسيير مالية المؤسسة لا بد للمسير ان يتمتع بقدرات في مختلف العلوم الرياضية و الاحصاء و غيرها.

علاقة علم الادارة بعلم القانون:معلوم ان هناك عدة قوانين تتحكم في ادارة أي مؤسسة اعلامية او غيرها, فهي تحكمها القوانين اضافة الى اللوائح التنظيمية من مختلف القرارات و التعليمات اضافة الى القوانين الداخلية لكل مؤسسة, فهي يحكمها القانون الاداري )الادارة العامة( و هو من القانون العام و القانون التجاري )القانون الخاص( لما فيها من الاهداف الربحية كونها شركة من الشركات, فضلا عن قانون الاعلام و القوانين الاساسية الخاصة بكل قطاع .

ان في الوظيفة العامة و القطاع الخاص او المؤسسات العمومية ذات الاستقلال المالي )استقلالية المؤسسات(

علاقة الادارة بالعلوم الاخرىSmileعلم الاجتماع- علم النفس- العلوم السياسية -..(فعموما تتعلق بإدارة الموارد البشرية و كيف يتم الاتصال داخل المؤسسة و خارجها و علاقة المسؤولين بالعمال, و العلاقة بين العمال)اتصال صاعد او نازل (-) اتصال عمودي او افقي (-أي ما يسمى بالعلاقات العامة في المؤسسة.

ادارة المؤسسة الاعلامية

ان انجاز أي مؤسسة اعلامية ثم تسيرها يقتضي اشتراك عدة عمليات و عدة اطراف, فمن الطاقم البشري الى راس المال الى الهيكل الى المعدات اللازمة .

اما في جانب التسيير فإننا سنقوم بإدارة الموارد البشرية بمختلف المستويات و مختلف اساليب الاتصال و طرقه ,ثم ان هؤلاء البشر من يقومون بعمليات الانتاج و انهم لا ينتجون اشياء مادية, و لكن ينتجون المعلومات ثم يعملون على بيعها معتمدين على مختلف اساليب الاقناع في مختلف العمليات التجارية و يعتمدون في ادارة هذا الهيكل و هذا الطاقم البشري على مختلف القوانين منها:

-ما يرتبط بالقانون الاداري و الادارة العامة كون المرفق عام او خاص يضبطه القانون العام او القانون الخاص, و في مختلف المبادلات و العلاقات التجارية يوكل الامر الى القانون التجاري بالنظر الى طبيعة و نوع الشركة المعتمدة بحسب مصدر رأسمال المال و طرق التسيير الى شركة ذات مسؤولية محدودة او شركة مساهمة او ذات اسهم او شركة تضامن ناهيك عن ادارة الميزانية بمعرفة المداخيل و المصاريف و كيفية التعامل مع الاحتياطي من الفوائد بعد صرف ميزانيتي التسيير و التجهيز, و من يتصرف في هذا الاحتياطي شخص كونه صاحب راس المال او مجلس الادارة دون اغفال لجانب المنازعات التي قد تحدث داخل المؤسسة سواء مع العنصر الخارجي المعتدي على المؤسسة بتفعيل الاجراءات المدنية او الجزائية للدفاع عن المؤسسة او منازعات العمل التي يحكمها قانون العمل سواء كانت منازعة فردية او جماعية بتفعيل القوانين الخاصة او قوانين الوظيفة العامة او حتى القوانين الداخلية مع مراعاة السلم الاداري و ترتيب القوانين و طرق حل النزاع و تتبع اجراءات الصلح و قبله التظلم عند التعسف في تطبيق القوانين او الشكوى عند أي ضرر يلحق بالموظف مع مراعاة درجات التقاضي و الجهة التي ترفع لها الدعوى دون ان ننسى ان الموظفين طبقات) منهم الصحافة و العمال الاداريون و كذا المهنيون(.

اركان المؤسسة الاعلامية

ان أي مؤسسة اعلامية و عند التفكير في انشائها من قبل صاحبها ان كان شخصا او كانوا مجموعة حيث تحدد ما يسمى ب Smileتنتمي الى القطاع العام او الخاص(.

1-الاهداف:و من اجل ماذا انشئت هذه المؤسسة و خطها الافتتاحي و اهدافها القريبة و البعيدة و المتضمنة اساسا الوظائف المعروفة للمؤسسة الاعلامية.

ا*الاهداف الاستراتيجيةو هي الاهداف طويلة الامد.

ب* الاهداف التكتيكية:و هي القصيرة الامد.

و لكن اتحاد نجاحات الاهداف التكتيكية تحقق الهدف الاستراتيجي.

2-الاطار البشري:ان تسيير أي مؤسسة اعلامية لا تكون فقط في حاجة الى طاقم الصحفيين فقط, و ليس أي صحفي, بل تختلف حسب طبيعة العمل المراد انجازه) صحيفة اذاعة تلفزيون...(فنحتاج الى طاقم من الصحفيين ذوي كفاءة و خبرة في مختلف المجالات ,من مصورين و مخرجيين و محققين و مترجمين و مصححين....

ثم الى طاقم من الاذاعيين مختصين في الادارة العامة و ادارة الاعمال و التسيير المالي )الميزانية( ثم طاقم اخر مختص في مختلف المهن من سائقين و مختصين في الصيانة و الوقاية و الامن و مسيري الحظيرة ,و تقسيمهم الى فرق عمل متكاملة لأداء العمل في صورة افواج لان اغلب المؤسسات الاعلامية تحتاج الى العمل 24/24 ثلاث افواج عمل .

فضلا عن ذلك تتعامل المؤسسة مع المتعاقدين حسب الحاجة) من محامي و طبيب و بعض منتجي البرامج كمتعاونين مع المؤسسة فضلا عن المراسلين(.

3-راس المال:و هو اساس العملية باعتبار انه قد يكون الممول شخصا واحدا و هو نفسه القائم على المؤسسة كونه مختصا في الميدان و في صورة شركة بين الطرفين او اكثر كأن يكون هناك ممول للمؤسسة و لا علاقة له بالميدان, مع شخص لا مال له و لكن متخصص في الميدان الاعلامي و قد يكون بين مجموعة من المواطنين منهم من هو مختص و منهم غير المختص في الميدان- كل هذا ما ينظمه القانون التجاري الجزائري من اشكال الشركات المذكورة في المادة 1 و 3 من قانون التجارة الجزائري.

و قد ذكرت المادة :544 من القانون التجاري الجزائري على سبيل المثال لا الحصر :تعد شركات التضامن و شركات التوصية البسيطة و بالأسهم و شركات ذات المسؤولية المحدودة و شركات المساهمة تجارية بحسب شكلها و مهما يكن موضوعها. تقابلها المادة :1832 من القانون المدني الفرنسي عدلت سنة 1985 و تقابلها حرفيا المادة 416 من القانون المدني الجزائي عدلت سنة 1988.

اعتبر القانون التجاري الجزائري ان الشركة عقد و العقد شريعة المتعاقدين ,و يرتب التزامات )حقوق وواجبات-( كيف توزع الارباح -و الخسائر- مدة الشركة) 99 سنة كأقصى حد(.

-المدير يحكمه عقد الوكالة و الشركاء يمكنهم انهاء مهام المدير

-كما حددت المادة 439 ق.ت.ج: كيف تنتهي الشركة ) الموت- الحجز- الافلاس...(

-اما شركة التضامن فقد حددت احكامها: المواد من 551الى 563 ق.ت.ج.

-و طبيعة الشركات اما ان تكون الدولة هي المسيرة لها) تنتمي للقانون العام( او تنتمي الى القطاع الخاص )يحكمها القانون الخاص(.

-و قد تكون الشركة تنتمي الى الدولة و لكن التسيير خاص) استقلالية المؤسسات (

-فاذا كانت المؤسسة تنتمي الى القطاع العام مثل اكثر الاذاعات الوطنية في العالم العربي فان الدولة تفرض لها و عليها قواعد تشريعية امرة- لا يجوز مخالفتها.

اما التي تنتمي الى القطاع الخاص فتخضع لسلطان الادارة.

-و تكتسب هذه الشركة اسم الشخص المعنوي, اذا كانت تنتمي الى القطاع العام لأنه يمكن انهاء مهام طاقمها البشري و تعويضه باخر و الدولة تتدخل في اكثر الاحيان بتمويل هذه المؤسسة او اقالة بعض مسيريها للحفاظ على هذه الشخصية المعنوية التي لها اهداف تسعى الى تحقيقيها بخلاف القطاع الخاص الذي ترتبط الشركة باسمه و قراره- طبعا مع اختلاف بين انواع الشركات التي يكون لها مجلس الادارة و يتخذ الموقف جماعيا .

4-المقر:ان أي مؤسسة اعلامية يجب ان يكون لها مقر ا رسميا معروفا لدى السلطات و باقي المؤسسات, بل و يلزم ان ينشر في أي عملية فالصحيفة يجب عليها في كل عدد ان تكتب مقرها, و قد يكون للمؤسسة عدة مقرات فرعية للحاجة الى ذلك كان يكون لها مكاتب في ولايات اخرى –مثلا- او يمكن ان يكون لها مقرا للطبع او التوزيع, كما يجب ان يشتمل أي مقر على المعدات المهمة لأداء تلك المهمة الاعلامية, حسب طبيعة العمل الذي تقوم به, رغم ان التكنولوجيا اختصرت علينا الكثير من التجهيزات او على الاقل لم تعد كبيرة كما كانت في السابق.

مثلا: الصحيفة تتطلب مكاتب مجهزة في صورة اجنحة -القسم السياسي /الاجتماعي/ الرياضي /...ومكاتب خاصة برؤساء الاقسام و مسؤولي الجريدة ) المدير المسؤول- رئيس التحرير- مدير التحرير- و المحررين حسب امكانية الصحيفة(-هذا فيما يتعلق بالجانب الاعلامي اما في الجانب الاداري: فنجد قسم الادارة العامة) ملفات الموظفين..(و قسم لإدارة الاعمال- و قسم لمالية المؤسسة قسم الصيانة و العتاد و الحظيرة و هكذا, و يمكن فصل الحضيرة عنها.

اما الاذاعة: فنجد منها هذه المكاتب بصيغة اخرى و لكن الاهم في الاذاعة و التلفزيون هي الاستديوهات/ استديو الاخبار/ استديو المقابلات و الندوات .../واقسام اخرى اهمها قسم انتاج الحصص/ قسم المونتاج و المكساج../ و ربما قسم الاستماع و قسم للالتقاط لمتابعة مختلف القنوات الاذاعية و التلفزية للتواصل مع الجديد الاخباري ثم اجهزة الارسال و الاستقبال يديرها تقنيون مختصون في الميدان.

5-الاتصال و العلاقات العامة:الافضل ان يكون في كل مؤسسة قسم خاص بالعلاقات العامة يدرس طبيعة الاتصال الداخلي و جعل الموظفين في احسن صورة لتأدية عملهم بمرونة و لباقة,و خلق فرص للحوار و التعاون لتحبيب الموظفين الى وظيفتهم و كذا الموظفين فيما بينهم و هو اساس نجاح العمل, فضلا عن ربط المؤسسة بشبكة علاقات خارجية مع مختلف الجهات و لو مجاملة في مختلف المناسبات و تبادل الزيارات و تشبيك الانشطة مع المؤسسات الاخرى لضمان السند و الدعم في الظروف الصعبة كإقامة رحلات و انشطة رياضية مشتركة...

6-الادارة:ممثلة في مختلف العمليات :

فن القيادة- التخطيط- الرقابة- التنظيم- التوظيف- الاتصال- صنع القرار- فن التعامل مع الاخرين .

و نجاح المؤسسة الاعلامية لا يمكن ربطه بالمؤسسة الاقتصادية المحضة او شركة من الشركات, على اعتبار ان المؤسسة الاعلامية فيها :

جانب بشري- و انتاج غير مادي و تعاملات من نوع خاص و لذلك يجب مراعاة الاتي :

1-طبيعة المواد المنتجة) الرسائل الاعلامية(- ذات خصوصية معينة على مستوى الفرد و الجماعة .

2-طبيعة المواد الاعلامية تتطلب مواكبة الحدث –زمانا- ما يؤثر على طبيعة صنع القرار . -التحدي الزمكاني في المؤسسة الاعلامية-.

3-ارتباط العمل الاعلامي بالجانب القانوني, و وجوب مراعاة ذلك كل يوم .

4-طبيعة المنافسة مع المؤسسات الاعلامية الاخرى تتطلب جهودا مضنية و الاستعانة بخبراتها و خبرائها.

5-مواكبة مختلف التطورات على مختلف الاصعدة الثقافية )تكوينات (الآلات )التكنولوجيا الحديثة( بغرض تطوير الاداء و القدرة على المنافسة -أي ان الامر يتطلب تطويرا على :

ا-دارة التحرير التي تهتم بجوانب اعداد الرسالة الاعلامية و نشرها

ب-ادارة المؤسسة باعتبارها تنظيم و نشاط انساني و اقتصادي) ادارة الاعمال( .

اهم الضغوطات التي تمارس على المؤسسة الاعلامية :

لكل مؤسسة جهات تدعمها و جهات تحاربها و تضغط عليها من اجل توظيفها و استعمالها لخدمة مصالحها كل هذا لأهمية الاعلام في أي عملية سياسية و اقتصادية ...

و اهم هذه الضغوطات :

1) حق الدولة في منح الترخيص و سحبه و الاشراف المباشر احيانا على بعض المؤسسات .

2) ضبط الخط الافتتاحي للمؤسسة الاعلامية و الحفاظ على جمهورها .

3) ضبط التوظيف بالكفاءة و القدرة على المنافسة في الميدان.

4) ان أي تعارض في اتخاذ القرار بين مسؤولي المؤسسة من شانه ان يؤثر سلبا على مردودها .

5) تحديد الميزانية من مالك المؤسسة يجب ان تواكب التطورات و استقطاب الموظفين الاكفاء.

6) المرونة في التعامل مع مختلف القوانين التي تصدر عن السلطة التشريعية و مختلف القرارات لضمان مواصلة العمل و عدم تعرضها للعقوبات المختلفة) توقيف انذار تعطيل الغاء...و غيرها من اشكال العقوبات(.

7) الضغوطات الاجتماعية التي تفرض على الاعلام احيانا مسايرة الاحداث و الظروف التي تعيشها افراد المجتمع اجتماعية سياسية....

Cool الجماعات الضاغطة: التي لها مصالح مختلفة تود ان هذه المؤسسات الاعلامية تخدم مصالحها لتعطيها الدعم المالي و الامني و حمايتها من جماعات ضاغطة اخرى

9) الضغوطات الداخلية:من الموظفين بضرورة العمل على التجانس بين مختلف الهيئات الداخلية

10) مدير التحرير) حارس البوابة( الذي يحدد المواد المؤهلة للنشر من غيرها و المواضيع التي تنشر في الصحف الاولى من غيرها و كذا التي تنشر في زوايا محددة و بأحجام و مساحات محددة.

11) ضرورة التنسيق الجديد مع مختلف الادارات:

*ادارة التحرير .

*ادارة الاعلان .

*ادارة المطابع .

*ادارة التوزيع.





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الأحد مايو 04, 2014 8:40 am

المنظمة والمسير-المحاضرة الخامسة

                             اعداد الاستاذ : عبد المالك صاولي-مقياس :ادارة وتسير مؤسسات الاعلام



المنظمة :

    هي وحدة اجتماعية هادفة ، ذات تكوين اجتماعي منظم و منسق بوعي يتفاعل فيه الأفراد ضمن حدود محدودة نسبياً من أجل تحقيق أهداف مشتركة وهذا التعريف يشير إلى 4 حقائق :

- أن المنظمة تتكون من أفراد يتفاعلون مع بعضهم .

- سبب وجود المنظمة هي من أجل إنجاز أهداف محددة .

- من أجل تحقيق هذه الأهداف يتفاعل الأفراد مع بعضهم تفاعلاً واعياً .

- تمتلك المنظمة بيئة تعمل فيها وهي واضحة المعالم نسبياً .

المسير:

المسير هو القائد الإداري الذي يقوم بأعماله من خلال الآخرين، إذ أنه مخطط و منسق و مراقب لجهود الآخرين بغية تحقيق هدف مشترك.

المسير هو ذلك العنصر الحيوي القادر على قيادة العمل الإداري و توجيه الأنشطة الإدارية جميعها إما نحو الإنجاز و النجاح أو الفشل و الدمار.

مفهوم التسيير:

يعتبر التسيير طريقة عقلانية للتنسيق بين الموارد البشرية و المادية و المالية قصد تحقيق الأهداف المسطرة، و تتم هذه الطريقة حسب سيرورة التخطيط،التنظيم،الإدارة و الرقابة للعمليات .

تعرف الإدارة :على أنها عملية التخطيط، اتخاذ القرار، التنظيم، القيادة، التحفيز، والرقابة التي تمارس قصد حصول المنظمة على الموارد البشرية و المادية و المالية و المعلوماتية، مزجها و توحيدها و تحويلها إلى مخرجات بكفاءة لغرض تحقيق أهدافها و التكيف مع بيئتها .

خصائص التسيير:

1-  أن التسيير هو نشاط إنساني يتكون من وظائف تشكل مع بعضها البعض عملية التسيير فالتسيير نشاط فريد من نوعه ويختلف عن باقي الأنشطة الإنسانية الأخرى لكونه يتميز بالشمول والترابط ويساعد ترابط النشاط وشموله على ظهور ما يعرف بوظائف التسيير ، إن النظر إلى النشاط الإداري كعملية تساعد على تحليله ، تصنيفه ووصفه في وظائف أو مهام تتولاها جماعة من الناس يطلق عليهم المسيرون.

2- يشكل التسيير حلقة دائرية تبدأ بتحديد الأهداف أي التخطيط وتنتهي بالرقابة فلا يجوز أن نعتبرها تنتهي عند الرقابة ، فالرقابة لابد أن تكشف عن وجود انحرافات وتصحيح هذه الانحرافات لابد أن يتطلب إجراء تعديلات جذرية أو طفيفة على السياسات والإجراءات وغيرها من الخطط ، بمعنى أن الرقابة تعود من جديد للتخطيط.

3- تختص الإدارة بتحقيق أهداف معينة تتفق عليها جماعة من الناس حيث أن العمل الأساسي للتسيير أو الإدارة هو توجيه جهود جماعة من الناس يجتمعون مع بعضهم البعض دون هدف لا يتطلب وجود إدارة وإنما تصبح الإدارة ضرورية مع وجود الأهداف التي يسعى المجتمعون إلى بلوغها ، فلابد لفرد ما بتنسيق وتوجيه جهود أفراد الجماعة وذلك هو قلب العمل الإداري وجوهره .

4- يعتبر التسيير ( الإدارة ) جهاز المؤسسة ، وبالتالي عملية منتجة يتم بواسطتها الحصول على السلع ،الخدمات ،المنافع والفوائض الاقتصادية والاجتماعية ، إبتداءا من الموارد البشرية و المالية للمؤسسة.

5- إن الإدارة تختص بالعنصر الإنساني في العمل : يتفق الكتاب على أن الإدارة تختص بالإنسان في موقع العمل أو الإنسان كعامل وأن هدفها هو إنجاز العمل ورجال الإدارة ينظرون إلى الإنسان ككيان ديناميكي متحرك له دوافعه وإشباعاته وهذه الدوافع والإشباعات هي التي تثيره وتتحكم فيما يظهره من سلوك، والإدارة تتعامل مع هذا السلوك بل هي طرف فيه ولا يمكنها الانفصال عنه.

6- إن الإدارة لا تظهر إلا مع وجود العمل الجماعي: إن الإدارة تختص بتوجيه الإنسان في موقع العمل لكي يتناول مع غيره من بني الإنسان لتحقيق أهداف معينة غير أنه إذا كانت هذه الأهداف يمكن تحقيقها بجهد فرد واحد فليس هناك حاجة للإدارة.ولكن من النادر أن يتمكن فرد واحد من إنجاز أهداف الأعمال وحده فلا يوجد فرد واحد يجمع بين كل التخصصات المطلوبة الأمر الذي يتطلب جهد جماعة من الناس يتمايزون في تخصصاتهم ويصبح عمل الإدارة في هذه الحالة هو التوجيه والتنسيق بين هذه التخصصات.

7- يعتبر التسيير علما لأنه يقوم على استخدام الأسلوب العلمي في معالجة المسائل معتمدا في ذلك على التقنيات والطرق الكمية وما يتطلب تطبيقها من استعمال مكثف للحاسوب سواءا تعلق الأمر بتخطيط الإنتاج، تخطيط الاستثمار، دراسة السوق أو تحليل شبكات النقل أو التحليل المالي... الخ.

8- يعتبر التسيير فنا لأنه يتطلب اللجوء إلى التقدير والمحاكمة الشخصية قصد معالجة الجوانب غير الكمية لعملية التسيير وعلى رأسها الجوانب الإنسانية.

9- يعتبر التسيير مهنة لأنه يحقق المعايير المتعارف عليها كتراكم المعارف والخبرات عبر الزمن وتحمل المسير الممتهن للمسؤوليات الاجتماعية وتحليه بأخلاقيات المهنة.

الفرق بين القائد والمسير :

*القائد :هو الشخص الذي يرأس مجموعة من المرؤوسين ولديه القدرة والمهارات العالية وأن يكون قادرا على التأثير في المرؤوسين حتى يستطيع تحقيق أهدافه .

* أما المسير : هو الشخص الذي ينظم نشاط المؤسسة ، والمسؤول  عن تسيير المنظمة بطريقة تمكنه من تحقيقه أعماله من خلال إدارة وتوجيه النشاطات القائمة بحكم السلطة الممنوحة له رسميا أو بحكم مركزه الوظيفي ,ومن وظائفه التخطيط ,التنظيم ,التوجيه والرقابة .

أدوار المسير ومهاراته:
يقوم المسير داخل المؤسسة بعدة أدوار ترتبط أساسا بمركزه وبوظيفته، وقد وجد Mintzberg في دراسته لسلوك المسير بان هناك عشر (10) أدوار يلعبها المسير داخل المؤسسة تتوزع أساسا في ثلاث مجموعات هي:
المجموعة الأولى: الأدوار الشخصية: تكون مهمة جدا خاصة بالنسبة للإدارة العليا، وتتكون من:
1/ المسير يلعب دور الرمز: كونه يمثل المؤسسة في مختلف المجالات وفي الشؤون العامة ويتابع أعمالها الرسمية.
2/ المسير يلعب دور القائد: بحيث يعتبر قوة سلوكية تحفز العاملين في المؤسسة على أداء أعمالهم وفق الأهداف الموضوعة مسبقا.
3/ المسير يلعب دور حلقة وصل: فهو دائم التفاعل مع الأفراد والمجموعات داخل المؤسسة وخارجها وفي كل الأحيان يعتبر جسرا للقرارات الخارجية عند دخولها للمؤسسة.
المجموعة الثانية: الأدوار المعلوماتية: يكون تأثيرها كبير على الإدارة الوسطى وتشتمل على:
1/ المسير يلعب دور المراقب: هذا الدور يستمد أهميته كونه يأتي بعد التخطيط مباشرة فلا يمكن الفصل بينهما أبدا، فالمسير يراقب مختلف سلوكات العاملين، مختلف القرارات وغير ذلك.
2/ المسير يلعب دور الموزع: بحيث يقوم بتوجيه وتنسيق وإيصال المعلومات إلى الآخرين والتي تتعلق بالخطط، والأهداف والسياسات وغيرها.
3/ المسير يلعب دور الناطق الرسمي: تعتبر أغلب الكلمات التي ينطق بها داخل المؤسسة قرارات، لا يمكن الإستهانة بها كما أنه في بعض الأحيان الوحيد من يملك صلاحية الكلام في مواضيع معينة.
المجموعة الثالثة: الأدوار القراراتية: يندرج ضمنها ما يلي:
1/ المسير يلعب دور المستحدث: إن الإبداع في النشاطات والعمليات والمنتجات ضرورة من ضروريات التسيير الحديث، والمسير هنا مجبر على مسايرة التطورات الحاصلة في مختلف المجالات.
2/ المسير يلعب دور حل المشكلات والمعوقات: من أجل خلق جو منسجم وفعال داخل المؤسسة يتوجب على المسير مقاومة مختلف المعوقات التي تطرأ داخل المؤسسة بكثير من الحكمة.
3/ المسير يلعب دور موزع للموارد: إن هذا الدور يرتكز أساسا بربط وظيفتي التخطيط والتنظيم مع الموارد المالية والمادية والبشرية.
4/ المسير يلعب دور المفاوض: ويتعلق الأمر بنشاطات الشراء والتسويق وهنا يتوجب على المسير أن يمتلك قدرات تفاوضية كبيرة.
كما يتوجب على المسير أن يمتلك بعض المهارات تتعلق بوظائف التسيير ونجد منها:
أولا: المهارات المتعلقة بالتخطيط:
1/ مهارة وضع الأهداف الجيدة وفقا للوقائع الملموسة.
2/ إمتلاك خرائط السيطرة ويقصد بها طرق الخروج من المشاكل.
3/ مهارة الفهم السريع لمتغيرات البيئة.
4/ مهارة تسيير والوقت.
ثانيا: المهارات المتعلقة بالتنظيم:
1/ إمتلاك القوة.
2/ معالجة الفروقات الثقافية.
3/ تكوين فرق عمل.
4/ القدرة على التفويض والتمكين.
5/ تصميم الأعمال المحفزة.
6/ الإلمام بالثقافة التنظيمية.
7/ تخفيض التوتر والإجهاد.
ثالثا: المهارات المتعلقة بالتوجيه:
1/ زيادة القوة.
2/ إختيار الأسلوب القيادي الفعال.
3/ التدريب.
4/ تصميم الأعمال المحفزة.
5/ التأديب.
6/ تسيير مقاومة التغيير.
رابعا: المهارات المتعلقة بالرقابة:
1/ الموازنة.
2/ الإنضباط.
3/ تقويم المعلومات المرتدة.

مفهوم الدافعية  :هي تحفيز وتشجيع الأفراد لدفعهم للعمل أكثر من أجل تحقيق أهداف المنظمة

العوامل المؤثرة في الدافعية :  نجد منها

أ- العوامل التنظيمية : مختلف الأوامر و التوجيهات التي تصدر من طرف القيادة اتجاه المرؤوسين .

ب – العوامل الاجتماعية : على القائد أن يأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية للمرؤوسين حتى يتم تنفيذ الأوامر والتوجيهات بأقصى درجة من الكفاءة .

ج – العوامل النفسية : على القائد أن يأخذ بعين الاعتبار العوامل النفسية المختلفة مثل الأحاسيس  ,التوقعات والمخاوف ... للمرؤوسين وذلك لتحقيق أهدافه .

شرح نظرية ما سلو في تفسير الدافعية : تسمى نظرية تدرج الحاجات ,حيث صنفها  إلى  خمسة حاجات هي : - الحاجات الطبيعة – الحاجات إلى الأمن والحماية –الحاجات الاجتماعية – الحاجة إلى التقدير من الأخرين – الحاجة إلى تحقيق الذات ,وعلى القائد الأخذ بعين الاعتبار هذه الحاجات لتحقيق أهداف المنظمة

نظرية المنظمة :

   النظرية عبارة عن نظام مفاهيم أي علاقات بين المفاهيم والمتغيرات فهي المفاهيم والأدوات التصورية التي بإمكانها تقديم خارطة مباشرة للمشكلات في ميدان معين فالنظرية هنا بمثابة الدليل الموجه للبحث وعلى هذا فإن نظرية المنظمة هي النظام الذي يدرس هيكل المنظمة وتصميمها والتي تشير إلى الجوانب الوصفية والميدانية في النظام .

لماذا ندرس المنظمات :؟

إن المنظمات بمجموعها تمتلك تأثيراً عظيماً على حياتنا بجوانبها المختلفة فانتشرت في كل جوانب حياتنا من تعليم وصحة وإذاعة وتلفزيون ، فالمنظمات هي الوحدات الأولية في مجالات صنع القرار ويصعب تصور المجتمعات الحديثة بدون هذه المنظمات ، كما أننا من جهة أخرى سنكون عاجزين عن تفهم المنظمات العملاقة إذا افتقدنا لفهم ظروف عملها وأساليب تفاعلها

كما أن المنظمات تشبع عددا كبير من حاجات العاملين فيها ومنها :

* ضمان وثبات الوظيفة للعامل    * الحاجة إلى العلاقات الاجتماعية

* الحاجة للسيطرة على الآخرين   * الحاجة للنمو الشخصي وتحقيق الذات

     والمنظمات من خلال تزايد انتاجيتها منحت الفرد ظروف عمل أحسن وأجور أفضل مما سبق ومع كل هذا تشير البحوث النفسية إلى أن المنظمات المعاصرة هي مكان مجهد للعمل فالتسلسل الإداري و التنافس من أجل الفوز بالمناصب كل ذلك جعل المنظمات مكاناً مملاً .

وهنا يجب التأكيد على أن للمنظمات ثلاثة أهداف أساسية :

- الكفاية في مجالات تحقيق أهداف المجتمع .

- تحقيق سعادة للأعضاء العاملين .

- الاهتمام والعناية بالمجتمع .

    وهناك العديد من الأبحاث التي درست المنظمات أفادت في إزالة الغموض عن الكثير من المبادئ الإدارية وإدخال الكثير من المفاهيم والأساليب الجديدة في إدارة المنظمات .

ومن الأسباب الأخرى التي تدعونا إلى الاهتمام بدراسة المنظمات هو الحصول على المعرفة الخاصة بكيفية عملها وأسرار هذه الأعمال .





معنى النظام وطبيعته :

     الفترة الأخيرة شهدت تطوراً في الفكر الإداري نتيجة لابتكار ما يسمى بثورة النظم من خلال نظرية النظم العامة وقد أحدثت هذه النظرية قفزة كبيرة في مجال الدراسات العلمية للمنظمة ويعرف النظام أنه مجموعة وحدات أو عناصر مترابطة متفاعلة مع بعضها من أجل تكوين كل منظم فالنظام ببساطة هو مجموعة من النظم المتفاعلة ، ولو فصلنا أنظمة المجموعة الواحدة لوجدنا أنظمة فرعية التي تضم أيضاً منظمات أصغر وهكذا .

فاعلية للمنظمة

الفاعلية : هي الدرجة التي تدرك أو تحقق بها المنظمة أهدافها .

والهدف كشرط مهم لنجاح المنظمة هو البقاء ، فالبقاء هو تشخيص لحالة الموت أو الحياة لكن المنظمات لا تموت كما يموت الأفراد ولكنها تعيد تشكيل وضعها بصورة جديدة .

- ازدادت في الفترة الأخيرة الدراسات الخاصة بالفاعلية وقد حددت هذه الدراسات معايير كثيرة لقياس الفاعلية نذكرمنها : -

– الانتاجية – الكفاية الربحية – النوعية – الحوادث – ا لنمو –– السيطرة – التماسك – المرونة – الإجماع على الهدف – التأكيد على التنمية والتدريب – المهارات الإدارية – إدارة المعلومات .

مراحل دراسة الفاعلية التنظيمية :

1 – مدخل تحقيق الأهداف : هذا المدخل يؤكد على أن تكون الأهداف شرعية واضحة وقابلة للتحقيق ويمكن قياسها، ويتجسد هذا المدخل في أسلوب الإدارة بتحديد الأهداف على أن تكون واضحة وقليلة ويمكن قياسها .

2 – مدخل النظم : هذا المدخل لا يلغي أهمية الأهداف ولكنه يؤكد على أنها مجرد عنصر واحد في مجموعة معقدة من معايير الفاعلية فهو يؤكد على المعايير التي ستعمل على زيادة فرص البقاء على المدى الطويل ويعاب عليه صعوبة قياس بعض المعايير .

3 – مدخل العناصر الاستراتيجية : يشبه مدخل النظم فكلاهما يؤكد على أهمية التفاعل البيئي لكنه لا يؤكد على التفاعل مع كل المتغيرات وإنما همه إرضاء العناصر التي تؤثر على استمرار عمل المنظمة ، ويفترض أن المنظمات ميادين سياسية تتصارع فيها المصالح من أجل السيطرة على الموارد .

4 – مدخل القيم المتنافسة :المبدأ الأساسي فيه أن المعيار الذي نستخدمه في قياس فاعلية المنظمة يعتمد على من تكون أنت ورغباتك والقيم التي تفضلها .

دورة حياة المنظمة

    كما يمر الإنسان السوي بمراحل من النشوء والولادة والنمو وهكذا يمكن أيضاً أن تنطبق هذه الدورة على المنظمات الاجتماعية .

أولاً : المنظمة بصفتها كائناً حياً :

   هناك تساؤلات: هل المنظمات مثل الكائن الحي تولد وتنمو وتحتاج إلى موارد لكي تبقى ، لكن الحقيقة التي نريد تأكيدها أن هذه المنظمات لم يستحدثها الإنسان لكي تموت مثله في النهاية وهذه الحقيقة لا تنطبق على الإنسان وبالتالي فإن المقارنة بين المنظمة والكائن الحي من هذه الزاوية غير متكاملة ، لكن الكائنات شبيهة بالمنظمة من حيث الولادة والنمو والحاجة للموارد .

ثانياً : مفهوم دورة حياة المنظمة :

    يشير هذا المفهوم إلى أن للمنظمة نمط من أنماط التغير الذي يمكن التنبؤ به ويفترض هذا النمط أن للمنظمات دورات حياة تمر بها وهذه المراحل التي تمر بها مرتبة بشكل منطقي .

مراحل دورة الحياة للمنظمة :

1- مرحلة التأسيسي والانبثاق :

تشبه مرحلة التكوين في دورة حياة السلعة فتكون المنظمة هنا في مرحلة الطفولة ولكنها تمتلك أهداف طموحة .

2 – مرحلة التجميع :

هذه المرحلة امتداد للمرحلة السابقة إلا أن المنظمة هنا تمتلك رسالة واضحة أما الهيكل لا يزال غير رسمي والعاملين هنا يعملون لساعات طويلة دافعهم في ذلك الالتزام والإخلاص .

3 – مرحلة الترسيم والسيطرة :

يكون هنا الهيكل التنظيمي أكثر ثباتاً حيث تضع المنظمة القواعد لها ويكون القرارات هنا لمتخذي القرار للإدارة العليا وفي هذه المرحلة تكون وجود المنظمة أهم من وجود الشخص .

4 – مرحلة توسيع الهيكل التنظيمي :

تنوع المنظمة هنا السلع والخدمات التي تقدمها وتكون الإدارة هنا مهتمة بالاستمرار في البحث عن السلع الجديدة ويصبح الهيكل التنظيمي أكثر تعقيداً .

5 – مرحلة التدهور :

نتيجة للمنافسة الحادة وتقلص الأسواق وتجد المنظمة نفسها وقد انفض الناس عن اقتناء سلعها لذلك تبذل الإدارة أقصى جهدها في البحث عن الأساليب الكفيلة بالاحتفاظ بالأسواق وقد تشهد هذه المرحلة ظهور قيادات جديدة تنقذ المنظمة .

ثالثاً : أهمية تبني منظور دورة حياة المنظمة :

  إن استخدام هذا المنظور قلب الموازين الإدارية تماماً فلم يعد مقبولاً الآن القول بأن المنظمة كيان ثابت لأنها وفقاً لهذا المنظور تعتبر كائن حي يتحرك باستمرار من نمووتوسع ثم إلى تدهور .

كما أن هذا المنظور فتح باباً جديداً أمام الباحث الإداري لكي يختبر أغلب مفردات الإرث الإداري ومعرفة الكثير من الأمور والوسائل عن نمو المنظمة وكيفية توسيعها وكيفية الحفاظ عليها وعدم تدهورها .

أبعاد الهيكل التنظيمي:

  يشترط الهيكل التنظيمي كيف يجب تقسيم المهام ومن الذي يكون مسؤولاً أمام المدير وكذلك يحدد لنا آليات التنسيق الرسمية بين الأقسام والمستويات الإدارية سنذكر الأبعاد التي تساهم في رسم المعالم الأساسية للهيكل : -

1) المكون الإداري : هم المشرفين والمديرين والعمال .

2) المركزية : نسبة الوظائف التي يمارس فيها المشاركة في اتخاذ القرارات .

3) التعقيد : عدد الوظائف المتخصصة والأنشطة المهنية والاحترافية .

4) تخويل الصلاحية : نسبة عدد القرارات التي يقوم المدير بتخويلها للمستويات الإدارية الأدنى .

5) التمايز : عدد الوظائف الاختصاصية في المنظمة .

6) الرسمية : المدى الذي بموجبه يتم تحديد ورسم دور الموظف .

7) التكامل : التعاون القائم بين الوحدات التنظيمية .

Coolالاحتراف : الدرجة التي يعتمد فيها الموظف على منظمة مهنية كمرجع أساسي لتصرفه الوظيفي .

9) نطاق الإشراف : عدد الأفراد الذين يجب أن يشرف عليهم المدير .

10) التخصص : الدرجة التي يتم فيها تقسيم المهام التنظيمية .

11) المعيارية : هي مدى إنجاز المهام والأنشطة بطريقة موحدة .

الاستراتيجية

تعريفها :

    تحديد الأهداف الأساسية الطويلة الأمد للمنظمة وتبني مجموعة من الأفعال وتخصيص للموارد الضرورية في سبيل تحقيق تلك الأهداف .

* ويقتضي هنا التفرقة بين الغاية والرسالة والأهداف .

- الغاية / هو الدور الأساسي للمنظمة والذي يتم تعريفه بواسطة كل الأطراف صاحبة المصلحة التي تتحمل المخاطرة بالتعليل معها .

- الرسالة / هي الخصائص الفريدة في المنظمة والتي تميزها عن غيرها ومن هنا فإنها تجسيد للفلسفة الأساسية للمنظمة لأنها تعبر عن مفهوم الذات .

- الأهداف / هي تمثل الوسائل الوسيطة التي تحتاج إليها المنظمة لكي تترجم رسالتها إلى مصطلحات محددة ملموسة يمكن قياسها .

* أثر الاستراتيجية في الهيكل التنظيمي :

1 – دراسة جاندلر :

درس العالم (جاندلر) مائة شركة صناعية متتبعاً تطورها وحاول تشخيص الأحداث التي مرت بها كل شركة واستنتج أن التغيرات تتقدم وتقود التغيرات في هيكل المنظمة والسبب هو أن كل استراتيجية جديدة تحتاج إلى هيكل جديد أو على الأقل تحديثه ، وجد هذه الشركات كانت مركزية في هياكلها التنظيمية في البداية ولكنه مع تطورها أدى إلى ضرورة تطوير هياكلها لأنها لم تعد قادرة على العمل بكفاءة .

- والملاحظ أنه كلما اتجهت الشركة إلى النمو أصبح استراتيجيتها أكثر طموحاً .

- وقد عرف جاندلر الاستراتيجية تعريفاً ضيقاً فهي بإمكانها الإهتمام بأشياء أخرى ولكننا نتفق معها في أنها تؤثر على الهيكل التنظيمي .

2 – دراسة مايلز وسنو : وقد قاما بتقديم أربع أنواع للاستراتيجية وهي :

أ – المدافعون / تحقق الثبات من خلال إنتاج عدد محدد من السلع الموجهة إلى السوق وضمن هذا الإطار يناضل المدافعون ضد منافسيهم في السوق ويتم ذلك لهم من خلال اتباع تصرفات اقتصادية رشيدة ، ويتجاهل المدافعون ما يدور حولهم في البيئة الخارجية ولا يتدخلوا فيها إلا بأضيق الحدود .

ب – استراتيجية المنقبون / تمتاز بأنها عكس المدافعون وتكمن قوتها في إيجاد واستثمار منتجات جديدة . ويعتمد نجاحها على قدرة الإدارة على تطوير الطاقة ، ونجد أيضاً أنهم يتميزون بالمرونة والسيطرة .

ج- استراتيجية المحللون / يحاول المدير في ظل هذه الاستراتيجية الاستفادة من مزايا الاستراتيجيتين السابقتين فهو يجتهد لكي يقلل مخاطر العمل في نفس الوقت محاولة تضخيم فرص الأرباح كما أنه لا يقدم على إنتاج سلعة جديدة إلا إذا تبين له جدوى بواسطة المنقبين ، وهذا المدير إنه يتبع المنافسين الصغار المبدعين كما يحرص على بيع السلعة بسعر اقل من زميله المنقب .

د – استراتيجية المستجيبون / ويطلق عليها ( رد الفعل ) وتمثل الاستراتيجية المتبقية عند المدير عندما يفشل في أي استراتيجية أخرى وهي تمثل أنماط اللاتجانس وعدم الثبات المنبثقة من السابقة ، والمدير الذي يستجيب لتلك الاستراتيجية ستكون استجابته غير ملائمة وإنجازه رديئاً . وقد يفشل في تعديل هيكل المنظمة ليتلاءم مع تلك الاستراتيجية .

العلاقة بين نظرية الإدارة , ونظرية السلوك التنظيمي ونظرية المنظمة؟

نظرية الإدارة:

  تبحث أساسا في عملية الإدارة ودور المدير وقيامه بمهامه وتركز علي وظائف التخطيط والتنظيم والتوجيه والقيادة.

نظرية السلوك التنظيمي:

تعتني بصفة رئيسة بسلوك الأفراد والجماعات في المنظمات والتنبؤ بسلوكهم والسعي لتوجيههم لتحقيق أهداف المنظمة.

نظرية المنظمة:

تضم مجموعه من المبادئ والمفاهيم المترابطة لتفسير أجزاء المنظمة وكيفية عملها في بيئة معينة. و تعتبر النظريات الثلاث مكملة لبعضها البعض وبينها تداخلات .

وظائف المسير
قسمت إلى أربعة وظائف و هي كما يلي:

التخطيط:
التخطيط في المنظمة عمل ذهني موضوعه الترتيبات التي يفكر فيها المدير في حاضره مستفيداً من ماضيه كي يواجه بها ظروف مستقبلية لتحقيق أهدافه.

و بهذا يتبين لنا أن التخطيط ينطوي على اختيار الأهداف و السياسات و البرامج و الإجراءات و ذلك بإحكام، لغرض تطويع المستقبل المجهول لإرادة المدير قدر المستطاع.

التنظيم:
تتضمن وظيفة التنظيم تجهيز المنظمة بالموارد البشرية و المادية و المعلوماتية و المالية و بناء العلاقات بين مختلف الوظائف و الأفراد كما تتضمن إنشاء هيكل مقصود للأدوار عن طريق تمييز و تحديد الأنشطة اللازمة لتحقيق الأهداف المرغوبة.

التوجيه و القيادة:
التخطيط و التنظيم لوحدهما لا يكفيان لإتمام و تحقيق الأهداف فمن خلال التوجيه و القيادة يستطيع المسير إرشاد مرءوسيه و الإشراف عليهم.

الرقابة:
من خلال هذه الوظيفة يقوم المدير بمراقبة الأنشطة لكي تساير الخطط الموضوعة و من أهم مكونات هذه الوظيفة قياس النتائج الفعلية و مقارنتها مع الخطط.

وظائف التسيير:
قسم فايول  وظائف التسيير إلى ما يلي:

1- الوظيفة الفنية:
و تشمل ، إدارة الإنتاج و تقوم هذه الإدارة بجميع الأعمال الفنية الخاصة باستخدام عناصر الإنتاج و وضع الخطة الكاملة للصنع، و ما يتعلق به من آلات و أوامر و احتياجات.

2- الوظيفة التجارية:
و تشمل إدارة المشتريات و إدارة المبيعات.

أ- إدارة المشتريات:
قد تفصل إدارة المشتريات عن إدارة الإنتاج و ذلك إن كان لها أهمية مالية كبيرة و بالتالي لا يمكن لإدارة الإنتاج السيطرة عليها سيطرة كاملة، و في بعض الأحيان تضم الإدارة المشتريات، المخازن و مراقبة المواد.

ب- إدارة المبيعات:
تقوم بدراسة جميع أعمال البيع و التوزيع و الإتصال بالعملاء و دراسة السوق و المستهلك.

3- الوظيفة المالية ( التمويلية )
و تشمل تدبير رأس المال بأفضل طريقة اقتصادية و توفير الأموال الخاصة و اللازمة للمؤسسة لإنشائها و استمرار العمل بها بعد ذلك.

4- الوظيفة التأمينية:
تتمثل في حماية ممتلكات المؤسسة و تأمين العمال و هي تتكون من:

أ- إدارة الشؤون والعلا قات الإنسانية:
تقوم بجميع الأعمال الخاصة بالأفراد العاملين بالمؤسسة و التعاون مع إدارة الإنتاج.

ب- إدارة الشؤون و العلاقات العامة:
واجب هذه الإدارة الإتصال بالمجتمع من أفراد و هيئات لإكتساب الرأي العام و إزالة الإشاعات.

5- الوظيفة المحاسبية
أ- إدارة المراقبة:
و تقوم بتحضير الأرقام و الإحصائيات و البيانات التي يمكن للإدارة العامة على ضوءها وضع سياسات و تعديلها و تستخدم في ذلك علوم المحاسبة و الإحصاء و يشمل كذلك عمل الحسابات الختامية و الميزانيات و بيان المركز المالي.

ب- إدارة البحوث و التطور:
و تشمل بحوث المواد و الآلات و الطرق الصناعية.

ج- إدارة المكاتب:
و تشمل جميع وسائل الإتصال و حفظ الأوراق و السجلات.
6- الوظيفة الإدارية:
و هي تخص التنبؤ، التنظيم، القيادة، التنسيق، و المراقبة و هذه الوظيفة هي التي تقوم بمراقبة كل الوظائف السابقة






     













 




     














 
 
 
 







             





 









       
 
     




























































































































































































































































































































































































































































































   






























































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصحفيه المتمردة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الأحد مايو 04, 2014 9:23 pm

شكرا كثيرا لكـ يا صاحبة الصوت الاذاعي اتمنى لك التوفيق ان شاء الله في حياتكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الأربعاء مايو 07, 2014 7:23 pm

العفو زميلتي العزيزة الشكر موصول لك ايضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wahida
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 18/05/2015

مُساهمةموضوع: امتحان اليوم    الإثنين مايو 18, 2015 1:12 am

كان اليوم المتحان في هذا المقياس الاسئلة كانت سهلة و لكن كثيرة حتى لم يكفنا الوقت للاجابة على جميع الاسئلة السؤال الاول كان عبارة عن 10 مصطلحات على 5 نقاط و السؤال الثاني حول الادارة العلمية يتفرع منه 4 او 5 اسئلة .و السؤال الثالث فيه سؤالين و السؤال الرابع مقال .....
و لحق يا طالب و جاوب على كل هذه الاسئلة
بالتوفيق للجميع
طالبة من جامعة مسيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نائبة المدير
الادارة
الادارة
avatar

الأوسمة : نائب المدير* اداري متميز
عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013   الإثنين مايو 18, 2015 10:05 pm

السلام عليكم
مرحبا بك زميلتي وحيدة في المنتدى
المهم ان تكونوا قد استفدتم من المقياس ان شاء الله اي مساعدة ساكون في الخدمة
معك زميلتك من جامعة المسيلة
مرحبا بك في اي وقت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرات مقياس تسيير مؤسسات الاعلام ..الاستاذ صاولي عبد المالك 2014/2013
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم :: قسم علوم الاعلام و التصال :: الماستر-
انتقل الى: