منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
وكيلكيس العلمي كتاب ماستر وسائل الصحافة والاتصال السودان مذكرات الاتصال البحث تعريف اهمية جامعة تاريخ المكتوبة تخرج محاضرات الإعلام الخبر الحملات الاذاعة الحملة الاعلامية الاعلام المؤسسة
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 12:16 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الثلاثاء مارس 07, 2017 11:41 pm من طرف شركة ريماس

»  طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء يناير 04, 2017 3:58 pm من طرف Paino Pianic

» طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 2:41 pm من طرف Paino Pianic

» روبورتاجات وتحقيقات لطلبة جامعة مستغانم يمكنكم مشاهدتها من هنا
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:59 pm من طرف rihabsrawi

» مدخل لعلم الاقتصاد السياسي +كتاب للتحميل+
الخميس نوفمبر 24, 2016 10:51 pm من طرف azizgs

» مساعدةانا بحاجة الى بحث
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:22 pm من طرف hibabiba

» طرق التحكم في الاعلام والتوجيه
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:13 pm من طرف hibabiba

» مجموعة من البحوث
السبت نوفمبر 19, 2016 3:48 pm من طرف aliomar539

le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية


شاطر | 
 

 اللغة الاعلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ferial
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: اللغة الاعلامية   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 7:38 pm


اللغةالاعلامية

بقلم: عماد حسين أحمد


تمهيد


كانت اللغة،ومازالت، محط اهتمام العديد من ميادين الفكر الإنساني ، بوصفها الوعاءالذي يحتوي هذا الفكر، لكن وجهات النظر فيها اختلفت باختلاف دورها الوظيفي فيالميدان المعني، فهي-
أعني اللغة- تارة أداة تعبير غايتها الكبرى منوطة بالتأثير الذي تحدثه في المتلقي، وتارة أداة توصيل غايتها الكبرى نقل الأفكار ، وهذا صميم غاية لغة الإعلام .

اللغة وموقع اللغة الإعلامية :

اللغة في كل مجتمع نظام عام يشترك الأفراد في إتباعه ويتخذونه أساسا للتعبير عمايجول بخواطرهم وفي تفاهمهم بعضهم مع بعض ، وعلى ذلك فإننا لا يمكن أن ندرس تأثيراللغة الإعلامية في الرأي العام دراسة موضوعية عن طريق دراسة سلوك الأفرادباعتبارهم ذرات منفصلة، كما لو حاولنا دراسة صفات الماء بالرجوع إلى صفات كل منالهيدروجين والأوكسجين اللذين يتألف منهما(1) . فاللغة ليست من الأمور التي يصنعهافرد معين أو أفراد معينين، وإنما تخلقها طبيعة الاجتماع وتنبعث عن الحياة الجمعية، وما تقتضيه هذه الحياة من تعبير عن الخواطر وتبادل للأفكار، وكل فرد منا ينشأفيجد بين يديه نظاماً لغوياً يسير عليه مجتمعه، فيتلقاه عنه تلقائياٍ بطريق التعلموالتقليد، كما يتلقى عنه سائر النظم الاجتماعية الأخرى، ويصب أصواته في قوالبهويحتذيه في تفاهمه وتعبيره(2).
واللغة - وخصوصاً اللغة الإعلامية- من الأمور التي يرى كل فرد نفسه( المرسل-المتلقي) مضطراً إلى الخضوع لما ترسمه ، وكل خروج على نطاقها ولو كان عن خطأ أوجهل يلقى من الرأي العام مقاومة ، تكفل رد الأمور إلى نصابها الصحيح وتأخذ المخالفببعض أنواع الجزاء(3)،ذلك لأن اللغة الإعلامية تشكل في النهاية جزءً من النظاماللغوي العام السائد فإذا اتخذت هذه اللغة منحى مختلفاً عن النظام اللغوي العام ،فان مصير هذه اللغة، لن يكون إلا الرفض من قبل المتلقي.

إن تحديد مفهوم اللغة الإعلامية لا يستغني عن نتاج الدراسات اللغوية بمختلفميادينها ، إذ تمدها بما تهتدي إليه من ظواهر لغوية ، وما تكشفه من بحوث فنية تفيدفي دراسة لغة الإعلام وتهذيب ألفاظها وتوسيع نطاقها وترقية مفرداتها وإدخال مفرداتجديدة على مفرداتها، وتدعيم خصائص هذه اللغة الإعلامية من تبسيط وسلامة ووضوح ،واقتراب شديد من لغة الواقع الحي المثقف دون إسفاف أو هبوط إلى العامية ...واستخدام اللغة العملية التي تعبر عن الحياة والحركة والعمل والانجاز هي اللغةالإعلامية المؤثرة حقاً.
وفي الوقت نفسه يمكن لعلم اللغة أن يفيد من اللغة الإعلامية ، ذلك لأن علاقة اللغةالإعلامية بعلم اللغة هي علاقة تأثير وتأثر... فعلاقة التأثير بين اللغة الإعلاميةوعلم اللغة هي علاقة التنمية اللغوية ، فوسائل الاتصال الإعلامية تساهم في نشأةكلمات لم تكن موجودة في اللغة من قبل، وفي هجر كلمات كانت مستخدمة فيها أوانقراضها انقراضا تاماً. ذلك أن وسائل الاتصال الإعلامية تعكس أهم العوامل التيتدعو إلى نشأة كلمات في اللغة ، كمقتضيات الحاجة إلى تسمية مستحدث اجتماعي جديد ،سواء أكان نظماً اجتماعيا أم اقتصادياً، أم نظرية علمية جديدة أو فلسفية أومخترعاً مادياً جديداً،(...) الخ) مثال ذلك ، ما ظهر من مفردات كثر تداولها علىالصعيد الاقتصادي والسياسي كالخصخصة أو العولمة أو القطب الواحد ..... الخ (4) .
وغني عن ذكر التفصيلات أن التطور الحضاري واكبه تطور تقني مثل اختراع بعض وسائلالإعلام ( الراديو –التلفزيون... الخ ) ومن هنا اشتدت الحاجة إلى تصميم لغة تستمدصبغتها من الوسيلة التي توظف فيها ، سواء كانت مكانية أو زمانية ، كما رأى عبدالعزيز شرف الذي قال : ".... يقصد بالوسائل المكانية تلك التي تشغل حيزا فيمكان مثل الصحف، أما الوسائل الزمانية فهي تتسلسل في وقت زمني مثل الإذاعةوالتلفزيون والأحاديث المسموعة ، وتعتبر الأفلام الناطقة والمحادثات الشخصيةالمباشرة وسائل مكانية زمانية لأنها تشغل حيزا مكانيا ووقتا زمنيا وهي وسائلسمعبصرية.وقد أدى هذا التطور إلى ظهور لغة من نوع جديد غير اللغة الأدبية بمستواهاالتذوقي الجمالي ، وغير لغة العلم،فاللغة الإعلامية الجديدة تسعى إلى جميع فئاتالقراء والى تحقيق المستوى العملي على الصعيد الاجتماعي للغة(5) .


اللغة والدلالة والاتصال الإعلامي:

لقد أثبت علماء الدلالة أن الألفاظ تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان ، كما أناختيار الألفاظ هو الذي يساعد على التحكم في اتجاهات الناس وتصرفاتهم(6) ، ولماكان خبراء الإعلام يهدفون إلى تعديل الاتجاهات وتكوين الآراء لكسب التأييد وتعبئةالشعور عن طريق الوعي والتنوير، مما يؤدي إلى تصرفات اجتماعية سليمة،فان نتائج علمالدلالة من أهم البحوث التي يفيد منها هؤلاء الخبراء.
وعلى ذلك يمكن القول: إن علم اللغة قد حقق بمنهجه في تحليل البنية والدلالة درجةعالية من الدقة بحيث أصبح كثيرون من المشتغلين بعلوم الاتصال بالجماهير يطبقونالأسس المنهجية للتحليل اللغوي أو تحليل البنية اللغوية في بحث عمليات الاتصالبالجماهير المختلفة ، فبدأ التمييز بين الدراسة الوصفية للبنية وبين الدراسةالتطورية لها ، وتوصلوا بالتمييز بين العناصر الرمزية الدالة وما تدل عليه في إطارالمجتمع ،وأخذ الباحثون في الاتصال بالجماهير يبحثون في اللغة باعتبارها عنصرأساسي في عملية الاتصال الإعلامي(7).
فاللغة إذن هي العروة الوثقى التي جعلت الاتصال عملية اجتماعية وهي التي تحددالكيان الاجتماعي للاتصال الإعلامي أو اضطرابه في مواجهة المعايير التي يفرضهاالمجتمع في المظهر والسلوك ، وعلى ذلك فان منهج البحث الإعلامي في اللغة إنما يهدفإلى البحث في ماهية اللغة من حيث كونها أداة اتصال يستعملها المشتغلون في الأجهزةالإعلامية بحيث ينصب المنهج على البحث بشكل خاص في اللغة الإعلامية بمستواهاالعلمي الاجتماعي باعتبارها كيانا خاصا متميز الملامح والسمات مستقلا عن اللغةبمستوييها التذوقي الفني الجمالي والعلمي النظري التجريدي، ذلك أن اللغة الإعلاميةلا تهدف إلى مناشدة حاسة الجمال للقارئ بل على العكس من ذلك تتضمن اتصالا ناجحاأساسه الوضوح والسهولة .
ويمكننا بالاستعارة تشبيه اللغة بأنها سيارة أو حافلة من الأفكار التي يكون منالطبيعي أن الاحتكاك والقصور الذاتي في كل أحوالها يحدان كفاءتها، والهدف الأساسيهو أن نقلل من هذا الاحتكاك والقصور إلى أقل درجة ممكنة (Cool.
ولعل علم الدلالة هو أقرب الفروع اللغوية اتصالا بمناهج البحث الإعلامي ، حيث يفيدفي كيفية إرسال الرسائل إلى الجمهور بوسائله المختلفة ، بحيث تنتقل المعاني كاملةودقيقة، كما يساعد الإعلاميين على
فهم قدرة اللغة على الخداع والتضليل وليأمنو شرها ويجنب الناس خطر الانزلاق.


اللغة الإعلامية والتناغم بين عناصر الاتصال

إن اللغة تحتل موضعاً رئيسياً في عملية الاتصال الإعلامي التي تسري في كيانالمجتمع على مستويات مختلفة من حيث استخدام اللغة والرموز ، على اعتبار أن الرسالةالإعلامية هي من أهم عناصر عملية الاتصال الإعلامي بإبعادها النفسية والاجتماعيةوالثقافية،ولهذا كانت العبارة التقليدية تحدد عملية الاتصال في ( من، ماذا يقول ،لمن ، وكيف ، وبأي تأثير ) فان أهم عناصر الاتصال يتمثل في " اللغة " أو" الرسالة الإعلامية " التي يتصل من خلالها فرد بآخر أو جهة بأخرى (9)،وبحكم أن اللغة تعد شرطاً ضرورياً لتماسك المجتمع، فان الفرد الواحد من أفرادالمجتمع ( سواء كان مرسلا أو مستقبلا ) يضطر إلى الالتزام بوجهة نظر سائر الأفرادالآخرين والنظر إلى الأمور والبحث عنها بما لا يقتصر على فرديته الذاتية وحدها ،بل تكون العملية مشتركة بينه بين الآخرين باعتبارهم شركاء في هذه العملية ، أوأطرافاً متعاقدين، فهي مشروع مشترك، فوسيلة التفاهم بين المرسل والمستقبل تقيم شيئامشتركا ، ومن ثم بمقدار ما يكون للغة حظ من هذا الاشتراك فان العملية تصبح عامةوموضوعية(...) إذن فالتفاهم اللغوي السليم الذي يتم عبر الرسالة هو الذي يحققالنجاح للعملية الاتصالية (10).
يرى بعض الباحثين أن الاتصال هو أساس كل تفاعل إعلامي ثقافي حيث يتيح نقل المعارفوالمعلومات ، وييسر التفاهم بين الأفراد والجماعات ، ومن هنا كان الاتصال فيمفهومهم نشاطاً يستهدف تحقيق انتشار أو ذيوع معلومات أو أفكار أو أراء بين أفرادأو جماعات ، باستخدام رموز ذات معنى موحد ومفهوم بنفس الدرجة لدى كل من الطرفين ،ولا يتحقق الانتشار المطلوب إلا إذا تم الاتصال عن طريق بث رسائل واقعية أو خياليةموحدة ومفهومة من قبل جميع المشتركين في العملية الاتصالية (11). فعملية الاتصاللا تتحقق بطريقة مبسطة،لأنها تتطلب العديد من الخطوات العقلية مثل " التفكيروالتذكر والتخيل واختيار الطريقة التي سيتم بها الاتصال واختيار الألفاظ والوقتوالتقمص الوجداني (أي) قدرة الإنسان على تخيل نفسه مكان الآخر.


لذلك فانه لابد من توافر التناغم والتوافق بين المرسل والمستقبل ، وهذا يعني وجودمعان وخبرات مشتركة بين المرسل والمستقبل، وكلما كان المرسل والمستقبل متفاهمان فيإطار دلالي واحد كان ذلك أقرب ما يكون إلى الفهم.(12)
ويمكن القول : انه عند إرسال الرسالة الإعلامية، هناك احتمال كبير في أن يفهمالمستقبل(أ) رسالة المرسل فهما تاما، ولكن المستقبل (ب) لن يتمكن من فهم الرسالةبشكل تام لأنه لا يجمعه بالمرسل إطار دلالي واحد ،وربما يعود ذلك لعدم إجادة هذاالمستقبل لغة المرسل، وهذا الانقطاع يمثل ما يسمى بالتشويش الدلالي والذي يعني عدموجود معان وخبرات مشتركة بين المرسل والمستقبل أو هما لا يشتركان فيها أبدا ، أماالمستقبل (ج) فلا يشترك مع المرسل في الإطار الدلالي ( فهو خارج الإطار الدلاليتماما) لذا لن يفهم الرسالة الموجهة من المرسل وقد يرجع ذلك لعدم معرفته بلغةالمرسل(13).
إن آلية الاتصال والاستقبال مرهونة بالمرسل والمستقبل فكلما كانت المرتكزاتالأساسية بينهما مشتركة مثل الخبرات، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسيةوالسياسية والثقافية والجغرافية والتاريخية والوجدانية كانت عملية الاتصال أوضحوأسرع وأبعد عن التشويش.(14)
ويتحكم في علو نسبة التشويش أو انخفاضها في عملية الاستقبال " قالب الرسالة" إذ لابد للمرسل أن يضع رسالته في شكل معين أو صيغة محددة من الرموزوالكلمات، فإذا كان المرسل ضعيفا في كتابته أو غير واثق من نفسه أو ليست لديهالمعلومات الكافية عن موضوعه، فان ذلك يؤثر سلبا على الاتصال ، وكذلك ، تلعبالوسيلة التي تنقل الرسالة دورا مهما في عملية الاتصال ،إذ لابد أن تكون من القوةوالمتانة والمرونة بحيث تصل الإشارات إلى المستقبل في الوقت المناسب والمكانالمناسب مهما حدث من تداخل أو تنافس مع الوسائل الأخرى... وأيضا للمستقبلدوره–كمار أينا -فكلما كان قادرا على فك رموز رسالة المرسل بالطريقة المطلوبةارتفعت نسبة نجاح العملية الاتصالية (15).
اللغة الإعلامية ومستويات التعبير اللغوي:
توجد ثلاثة مستويات للتعبير اللغوي : أولها المستوى التذوقي الفني والجماليويستعمل في الأدب والفن- والثاني هو المستوى العلمي النظري التجريدي ويستعمل فيالعلوم –والثالث هو المستوى العلمي الاجتماعي العادي الذي يستخدم في الصحافةوالإعلام بوجه عام – وهذه المستويات الثلاثة كائنة في كل مجتمع إنساني(16) ،والفرق بين المجتمع المتكامل السليم والمجتمع المنحل المريض ، هو تقارب المستوياتاللغوية في الأول –وتباعدها في الأخر – فتقارب مستويات التعبير اللغوي دليل علىتجانس المجتمع ،وتآلف طبقاته، وحيوية ثقافته ، ومن ثم تكامله وسلامته العقلية، فمنالثابت أن العصور التي يسود فيها نوع من التآلف بين المستويات العلمية والأدبيةوالعملية ، هي غالبا ازهى العصور وأرقاها، أما إذا كان كل مستوى لغوي بعيد عنالأخر كل البعد فهو دليل على الانفصام العقلي في المجتمع ، وهذا يؤدي إلى التدهوروالانحطاط والشيخوخة والانحلال(17).
إن العلماء والأدباء قد يعملون على تنمية اللغة وجعلها غنية ، إلا أن جذور اللغةلا تعمق إلا في التربة العامة التي منها تستمد اللغة عصيرها وغذائها – هذا إذا قدرللغة إلا تموت وتندثر كما اندثرت تلك اللغات القديمة التي انقطعت صلتها بكلامالناس وخطابهم ، لهذا يجب ألا تكون هناك فجوة بين لغة الأدب والعلم وألفاظهماوالحديث اليومي ، فقد تتطور تلك الفجوة وتصبح لغة الأدب والعلم أشبه باللغةالمصنوعة التي تتقرر صيغها وأشكالها بوساطة سلطة عليا كما هو الشأن في المجامعاللغوية بأوربا(18). إن لغة الصحفي والإعلامي تقوم على الوظيفة الهادفة والوضوحوالإشراق، فالفن الصحفي والإعلامي تعبير اجتماعي شامل ولغته ظاهرة مركبة خاضعة لكلمظاهر النشاط الثقافي من علم وفن وموسيقى وفن تشكيلي إلى جانب السياسة والتجارةوالاقتصاد والموضوعات العامة... ومن ذلك يتبين أن الفن الصحفي والإعلامي فت تطبيقييهدف إلى الاتصال بالناس ونقل المعاني والأفكار إليهم ، فهو أداة وظيفية وليس فناجماليا لذاته، لكن مع ذلك فلغة الفن الصحفي تختلف عن كل هذه جميعا لأنها تتضمنهاكلها ولا تقتصر على أي منها- لأن الجمهور المستقبلين ليسوا قطاعا واحدا من الناسوإنما كل الناس .. ولان الصحفي يكتب لكل الناس فانه يجب عليه أن يجاهد لتحقيق هدفعام وهو جعل رسالته مفهومة لدى الجميع.


اللغة الإعلامية وتعددية المعاني :

إن امتلاك اللغة هو احد الشروط المهنية للصحفي، إذ إن عدم معرفة قدرات اللغة وعدممعرفة استعمال هذه القدرات من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة، قادرة على جعل عملالصحفي قليل الإقناع ولا حول له(...) إن معنى بعض الكلمات والتعبيرات لا يتوقفعليها ذاتها فحسب ، بل وعلى ما حولها، إذ إن الكثير من الاتفاقات بخصوص استخدامالكلمات لا تصاغ بصورة جلية ،إنها تفترض فقط ، حيث أن جميع الكلمات تقريبا لاتمتلك معنى واحدا بل عدة معان،فالأشياء ذاتها يمكن إن تسمى أحيانا باشكال مختلفة،أو يمكن أن تمتلك مجموعة من التسميات،فإحدى الصعوبات الأساسية للفهم المتساويللمتكلمين تكمن في إن الكلمات على العموم متعددة المعاني وتمتلك معنيين وأكثر(19).إن قاموس اللغة العربية الأدبية الحديثة تشير إلى وجود 17معنى مختلف للفصلالعادي الدارج مثلا- كلمة وقف- قد تعني موجود على رجليه – يتوضع- بلا حراك – بدونعمل – التوضع المؤقت – احتل موقعا قتاليا – يعيش – موجود (...)(20).فتعدديةالمعاني في الكلمة الواحدة أمر لابد إدراكه، وعلى الصحفي أن يحسن استخدام الكلمةفي الموضع الذي لا يمكن أن يقدم إلا المعني المراد إيصاله إلى المتلقي.
إذا كانت قابلية القراءة تتوقف على اهتمام القارئ وخبرته فان الرسالة الإعلاميةتفقد قيمتها عندما ينعدم الفهم أو تتعدد المعاني في الرسالة الواحدة . إن لكلجماعة مجموعة من التصورات والاتجاهات تتحكم في سلوكها وفي نظرتها للأشياء ،فالإنسان يعيش في عالمين عالم خارجي موضوعي وعالم ذاتي باطني هو مجموعة تصوراتهللعالم الخارجي أو مجموعة المفاهيم والدلالات(21) ، ولا يستطيع الإعلامي أن ينجح فيتحقيق هدفه إلا إذا عرف هذه العوالم الباطنية أو التطورات الخاصة أو الدلالاتالحقيقية للأشياء في ذهن المستقبل، ذلك إن لكل فرد عالمه الخاص وتصوراته الذاتيةالمشتقة من بيئته وثقافته، ويخطئ الإعلامي حين يظن إن ما يقدمه من معلومات وأفكارسوف تفهم بالطريقة التي يفهمها هو بها، فهناك عقبات عديدة في سبيل ذلك مثل التحيزوالتعصب والخرافات والأوهام بالإضافة إلى السن واللغة والدين والاتجاهات.

اللغة الإعلامية والمستوى اللغوي المناسب :

تقوم اللغات المشتركة دائما على أساس لغة موجودة تتخذ لغة مشتركة من جانب أفرادوجماعات، تختلف لديهم صور التكلم. والظروف التاريخية هي التي تفسر لنا تغلب هذهاللغة،وتعلل انتشارها في جميع مناطق التكلم المشتركة،فهي دائما لغة وسطى ، تقومبين لغات أولئك الذين يكلمونها(22)، وهذه السمة المشتركة لكل لغة مشتركة ، إذاأتيح لها أن تنتشر في قطر من الأقطار أو في دولة من الدول ، أخذت العناصر المشتركةالتي تدخل في تكوينها، ويؤدي ذلك إلى النزول بمستواها كلما ازدادت انتشارا وازدادتالعناصر التي تستعيرها من صور اللهجات المحلية(...) وقد فرضت طبيعة المتلقي من حيثثقافته وطبقته الاجتماعية على كتّاب الصحف والبرامج الإخبارية الإذاعية ( مسموعة –مرئية ) بشكل عام مستوى لغويا معينا هو مستوى الفصحى ، إلا أن الفصحى يتفاوت فيفهمها ذلك الجمهور العريض من المتلقين بمختلف فئاته وطبقاته . والكاتب الصحفي لايريد إن يخاطب فئة أو طبقة دون الأخرى بل يريد مخاطبة الجميع (23). وقد ناقش هذهالمشكلة كتّاب وباحثون من قبل مثل ( فرح انطون ) الذي رأى أنه لا يوجد في واقعنااللغوي " عامية وفصحى فقط بل يوجد إلى جانبهما لغة وسطى وهي ما أطلق عليه فرحانطون اصطلاح " الفصحى المخففة" أو " العامية المشرقة " أو" اللغة المتوسطة " وهي تشبه إلى حد ما اللغة التي أطلق عليها توفيقالحكيم اسم " اللغة الثالثة " وما وصفه الأستاذ عباس خضر في مقال له صفة" اللغة الخنثى "(24).
إن استخدام الفصحى وحدها أو العامية وحدها غير مقبول.. لذا فانه كان من الضروريإيجاد لغة ثالثة صحيحة لا تجافي قواعد الفصحى وهي في نفس الوقت ما يمكن أن ينطقهالأشخاص ولا ينافي ولا جو حياتهم ، لغة سليمة يفهمها كل جيل ،وكل قطر وكل إقليم،بمعنى آخر ، لغة موحدة مشتركة مخففة .

اللغة الإعلامية بين الفصحى والعامية :

إذا كانت اللغة العربية هي اللغة الشعرية أو الشاعرة كما وصفها الاستاذ العقاد ،لغة بنيت على نسق الشعر في أصوله الفنية والموسيقية ، فهي في جملتها فن منظوم منسقالأوزان والأصوات لا تنفصل عن الشعر في كلام تألفت منه ، فان اللغة العربية كذلكلغة إعلامية ، ونريد بذلك إنها لغة بنيت على نسق الفن الإعلامي بمفهومه الحديث ،تعرض مواد مبسطة يسهل على الجماهير فهمها كما إنها تتمشى مع قيم المجتمع وعاداتهوتقاليده ، فالألفاظ العربية تدل على تفكير العرب ونظرتهم إلى الأشياء (25)،واللغة العربية لغة دالة ، ترمي إلى النمذجة والتبسيط من خلال منهج لوضع الألفاظللمعاني الجديدة ، يختار صفة من صفات الشيء الذي يراد تسميته أو بعض اجزائه أونواحيه أوتحديد وظيفته وعمله(26)،وعليه فان اللغة الإعلامية لا تختلف في منهجتطويرها للغة عما يريده اللغويون وحراس اللغة ، ورغم إن الصحفي مطالب بتكيف أخبارهومقالاته وفنونه التحريرية وفقا للقوالب الصحفية المنشورة ، فان عليه إن يحرص علىالقواعد المصطلح عليها في النحو والصرف والبلاغة وما إليها، وإذا كانت اللغةالإعلامية
تحرص على مراعاة القواعد اللغوية المصطلح عليها فإنها تحاول كذلك أن تحرص علىخصائص أخرى من بساطة وإيجاز ووضوح ونفاذ مباشر وتأكيد وأصالة وجلاء واختصار (27) ،ذلك لن كل كلمة في اللغة الإعلامية يجب أن تكون مفهومة من قبل الجمهور المستقبلكما يجب أن تعرض بطريقة جذابة تحقق يسر القراءة أو الاستماع ، أما أنواع التوريةوازدواج المعاني أو الهالات الانفعالية حول الألفاظ وغيرها من فنون الأدب التيتؤدي إلى المعاني الخاصة في الشعر فهي بعيدة تماما عن لغة الإعلام لأنها تقطع تيارالاتصال الذي يجب أن يظل مجراه صافيا نميرا(28). إن اللغة العربية لغة غنية وثريةوبالتالي فهي تقبل أي تجديد أو أي ألفاظ جديدة تطرأ عليها، تلك التي تفرضها واقعالحال أو المرحلة الزمنية التي تتطلب ألفاظا خاصة بها لتعبر عن الأحداث والوقائعالتي ترافق تلك المرحلة الزمنية والتي لا يمكن التعبير عنها بالألفاظ القديمة التيهي أيضا لم تكن إلا وليدة مرحلة زمنية، فمن أهم المقاييس التي يعرف بها ارتقاءاللغات
هو مقياس الدلالة على الزمن، وهذا المقياس يصبح من أهم مظاهر اللغة الإعلامية، لأنالصحفيين ورجال الإعلام يكتبون لكل الناس في كل الأوقات وليس لجزء من الناس في كلالأوقات أو لكل الناس بعضا من الوقت ، فكل كلمة تتضمنها عبارات النص الإعلامي يجبأن تكون مفهومة من عامة القراء وجمهور المستقبلين ، ولهذا تظهر بلاغة اللغةالإعلامية من علامات الزمن في أفعال لغتها الأم (29)لان عامل الوقت يلعب دورارئيسيا في تغطية الأخبار وتحريرها وإخراجها من جهة ، كما يتميز الإعلام بالدوريةوالإيقاع من جهة أخرى ، فهو يروي حدثا بعينه في إطار زمن محدد، فاللغة التي تدلعلى الزمن بعلامات مقررة في الفعل انسب وأصلح للإعلام من اللغة التي خلت من تلكالعلامات وبمقدار الدلالة تكون هذه اللغة الإعلامية أكثر من تلك. إن الكلمات لاتستعمل في واقع اللغة الإعلامية تبعا لقيمتها التاريخية ،ذلك أن للألفاظ فيالإعلام قيمة وقتية أي محددة باللحظة التي تستعمل فيها وقيمة المفردات خاصةبالاستعمال الوقتي الذي تستعمله، وقد تمر لحظة تستعمل فيها كلمة ما استعمالامجازيا ، ولكن هذه اللحظة لا تطول لان اللفظة في اللغة ليس لها إلا معنى واحد فيالوقت الواحد (30) . إن استخدام اللغة العربية بشطريه الفصيح والعامية في وسائلالإعلام ومدى ملائمة وعدم ملائمة كل منهما في الوقت نفسه ،أدى إلى ظهور تيارين ،تيار يؤيد استخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام والآخر يرفض هذا المبدأداعيا إلى استخدام العامية بدلا منها،إذ يرى التيار الأول( الفصيح) أن استخدامالعاميات تعتبر تهجينا وإفسادا للغة والثقافة ، وان اللغة العربية الفصحى تؤدي إلىفوائد عدة منها تنمية الحس الفني لجمالية اللغة وخلق مناعة مستمرة تجاه عواملالتجزئة على الصعيد القومي والوطني ، بينما سيؤدي استخدام العامية إلى تكريسالتجزئة الوطنية والقومية وبالتالي فهي انتحار ،بينما يرى التيار الآخر أن واقعالحال يفرض استخدام العامية فهي اللغة المشتركة الأقرب إلى فهم الجمهور (31).


ترجع الباحثة " فريال مهنا "جنوح اللغة الإعلامية إلى الاستعانةبالعاميات إلى عدة أسباب منها
إن وسائل الإعلام الجماهيري صنعت جمهورا إعلاميا يحتوي على شرائح أمية أو شبه أميةأبجديا وثقافيا مما جعل الفصحى تشكل حائلا اصطلاحيا وتواصليا وتأثيريا لا يمكنتخطيه
إلا باللجوء إلى العاميات .


(1) اعتقاد بعض الوسائل الإعلامية التي تدخل العاميات إلى اغلب موادها،أن ذلك هوالوسيلة المثلى لاستقطاب الجمهور ، مدفوعة باعتقاد أن مواكبة العصر والتطورومحاكاة الأمم الأكثر تقدما تستوجب الابتعاد عن الفصحى واللجوء إلى العاميات .
(2) المضامين الهابطة لبعض المواد ( البرامج) وخاصة الترفيهية ، تحتم استخدامالعاميات ، لان الفصحى لا تلاؤم بطبيعتها مع هذا النوع من الثقافات الترفيهية
(3) تمسّك بعض الأوساط الثقافية والأكاديمية بحرفية اللغة العربية التراثية إلى حدالتعصب مما يدفع العديد من القائمين على الإعلام نحو التخلي التدريجي عن اللغةالفصحى (32) .
واللغة العربية بسب هذا الواقع تبدو اليوم من أكثر اللغات حيرة بين الولاء لماضيهاوماضي أصحابها الثقافي ، وبين الالتزام بمتطلبات الوقائع والأحداث الجديدة ، وحرصاعلى سلامة اللغة العربية الفصحى من التجزئة والتشتت والضياع وعدم الهبوط بالمستوىالثقافي اللغوي لدى الجمهور، وفي الوقت نفسه عدم استخدام لغة غير قادرة علىالتعبير عما يجري على ارض الواقع من مجريات جديدة ، فان المطلوب هو السعي إلىتوازن لغوي خلاق بين الولاء للماضي والالتزام بالحاضر كما أسلفنا الذكر (33).
أخيرا...
سواء كان النمط الاتصالي شخصيا أو جماعيا أو جماهيريا ، فثمة حقيقة واقعة ، وهي أنعملية الاتصال الإعلامي في جميع أنماطها تتوقف على انتقال الرموز ذات المعنىوتبادلها بين الأفراد ، كما أن أوجه النشاط الجماعية ومعانيها الثقافية تتوقف إلىحد كبير على الخبرات المشتركة من المعاني(34) ، فالاتصال في جوهره هو نقل المعانيعن طريق الرموز المتعارف عليها والتي يستخدمها الإنسان من اجل التوافق النفسي معالعالم الخارجي ، فالرموز هي جوهر وسائل الإعلام وعمودها الفقري وبدونها لا يمكنأن تعمل ،ولكي تتمكن هذه الرموز من الوصول إلى أذهان الجمهور ( العام ) لابد منوجود لغة إعلامية بسيطة ومفهومة وموحدة ومشتركة .



الحواشي

(1) شرف, عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية "، دار الجيل، بيروت،ص12.
(2)المصدر السابق، ص13.
(3)شرف، عبد العزيز ؛ " علم الإعلام اللغوي "، المركز الثقافي الجامعي،القاهرة ، ص9 .
(4) السيد، محمد نادر ؛ " لغة الخطاب الإعلامي " ، دار الفكر العربي ،القاهرة ، ص15-17.
(5) شرف, عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية "، دار الجيل، بيروت، ص29 .
(6)عبد الجليل ، منقور ؛ " علم الدلالة " ، اتحاد الكتاب العرب ، دمشق،ص57.
(7) خوري ، صقر ؛ " الفكر واللغة "، مجلة المعرفة السورية ،العدد 496،2005م ، ص179.
(Cool شرف, عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية "، دار الجيل، بيروت، ص 56.
(9)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت ، ص79.
(10)السيد ، محمد نادر ؛ " لغة الخطاب الإعلامي" ، دار الفكر العربي ،القاهرة، ص 17-18- .
(11)المصدر السابق ، ص19.
(12) السيد ، محمد نادر ؛ " لغة الخطاب الإعلامي "، دار الفكر العربي ،القاهرة ، ص19.
13) المصدر السابق ، ص20.
14) المصدر السابق ، ص21.
15) شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص 35.
16) شرف ، عبد العزيز ؛ " علم الإعلام اللغوي" ، المركز الثقافي الجامعي، القاهرة ، ص 63
17)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص84.
18) المصدر السابق ، ص 86.
19) الرمحين ، عطا الله ؛ " المنطق واللا منطق في الخطاب الإعلامي" ،مطبوعات جامعة دمشق ، دمشق، ص 93-96.
20) المصدر السابق ، ص95.
21)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص97.
22)فلفل ، محمد عبدو ؛ " اللغة العربية بين الثبات والتغيير "، مجلةالمعرفة السورية ،العدد 403 ،1997 ، ص115.
23)السيد ، محمد نادر ؛ " لغة الخطاب الإعلامي "، دار الفكر العربي ،القاهرة ،ص38-39.
24) المصدر السابق ، ص 40.
25)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص133.
26) فلفل ، محمد عبدو ؛ " اللغة العربية بين الثبات والتغيير "، مجلةالمعرفة السورية ،العدد 403 ،1997 ، ص116 .
27)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص134.
28) المصدر السابق ، ص 135.
29)شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص135.
30) المصدر السابق ، ص 136.
31) الحاج ، كمال ؛ "الاعلام النامي" ، مطبوعات جامعة دمشق ، دمشق ،ص406.
32) الحاج ، كمال ؛ "الاعلام النامي" ، منشورات جامعة دمشق ، دمشق ،ص407.
33) فلفل ، محمد عبدو ؛ " اللغة العربية بين الثبات والتغيير "، مجلةالمعرفة السورية ،العدد 403 ،1997 ، ص115 .
34) شرف ، عبد العزيز ؛ " اللغة الإعلامية " ، دار الجيل ، بيروت، ص 38.


المراجع :

1_ السيد، محمد نادر؛" لغة الخطاب الإعلامي"، دار الفكر العربي،القاهرة، ط1، 2007.

2_ الرمحين ، عطا الله ؛ " المنطق واللا منطق في الخطاب الإعلامي" ،مطبوعات جامعة دمشق ، دمشق، ط1، 2005.
3_ الحاج، كمال؛ "الإعلام النامي" ، مطبوعات جامعة دمشق،دمشق، ط1، 2008.

4 _ خوري ، صقر ؛ " الفكر واللغة "، مجلة المعرفة ، دمشق ،العدد 496،2005م.

5 _ شرف، عبد العزيز؛ " اللغة الإعلامية "، دار الجيل، بيروت، ط1، 1991.

6_ شرف، عبد العزيز؛" علم الإعلام اللغوي"، المركز الثقافي الجامعي،القاهرة، ط1 ،1981.

7_ عبد الجليل، منقور؛ " علم الدلالة " ، اتحاد الكتاب العرب،دمشق، ط1،2001.

8_ فلفل،محمد عبدو ؛ " اللغة العربية بين الثبات والتغيير "، مجلةالمعرفة، دمشق،العدد 403،1997.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللغة الاعلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم :: قسم علوم الاعلام و التصال :: سنة ثالثة اعلام و اتصال :: سنة ثالثة اعلام و اتصال تخصص سمعي بصري+تخصص صحافة مكتوبة :: لسانيات عربية-
انتقل الى: