منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
تاريخ الحملات الاعلامية العمومي علاقة النقدية الكتابة وسائل عناوين كتاب الحملة الإعلام السينما مراجع السودان الفنون النقد وكيلكيس تخرج
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 12:16 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الثلاثاء مارس 07, 2017 11:41 pm من طرف شركة ريماس

»  طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء يناير 04, 2017 3:58 pm من طرف Paino Pianic

» طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 2:41 pm من طرف Paino Pianic

» روبورتاجات وتحقيقات لطلبة جامعة مستغانم يمكنكم مشاهدتها من هنا
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:59 pm من طرف rihabsrawi

» مدخل لعلم الاقتصاد السياسي +كتاب للتحميل+
الخميس نوفمبر 24, 2016 10:51 pm من طرف azizgs

» مساعدةانا بحاجة الى بحث
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:22 pm من طرف hibabiba

» طرق التحكم في الاعلام والتوجيه
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:13 pm من طرف hibabiba

» مجموعة من البحوث
السبت نوفمبر 19, 2016 3:48 pm من طرف aliomar539

le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية


شاطر | 
 

 ساعدوني من فضلكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسمومة
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:57 am

السلام عليكم
لدي بجث في مقياس الناهج تحت عنوان مجتمع الدراسة والعينات لذا ارجو منكم مساعدتي ببعض المواقع وعنواوين الكتب التي يمكن الاعتماد عليها وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:01 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:08 pm


ساسي سفيان
الحوار المتمدن - العدد: 3029 - 2010 / 6 / 9
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع

قد قمت بتقديم هذه الدروس والتوجيهات للطلاب الجامعيين، الذين هم في مرحلة الإعداد لمذكرة التخرج، و التي يمكن أن تساعدهم في تفادي بعض الأخطاء المنهجية التي لاحظتها من خلال قيامي بالمتابعة والإشراف على مذكرات الطلبة. و إن كنت قد تجاوزت اختصاصي العلمي في وضع أطر منهجية شاملة و جامعة للفروع، الشعب وتخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، لما ارتأيته من تقارب في منهجية البحث الأكاديمي في التخصصات المذكورة.


كيفية تحديد و حساب العينة:

 جمع البيانات الإحصائية.
تعد مرحلة جمع البيانات الإحصائية، مرحلة مهمة، بحيث أن توفر البيانات الإحصائية الدقيقة والسليمة عن الظاهرة المدروسة يعطي نتائج سليمة ويساعد الباحث على اتخاذ قرار سليم بناءا على تلك النتائج.
 مصادر البيانات.
هي المنابع التي يأخذ منها الإحصائي البيانات موضوع الدراسة.
وقد تكون :
- مصادر مباشرة: وفي هذه الحالة يجمع الباحث المعلومات بالاحتكاك أو الاتصال المباشر، بوحدات المجتمع المبحوث، أو الاعتماد على الوثائق التي تكون فيها المعلومات لا زالت خاما.
- مصادر غير مباشرة: وفي هذه الحالة يجمع الباحث المعلومات، من مصادرها غير الأولية، حيث تكون مبوبة أو مصنفة من قبل باحثين سابقين أو هيئات رسمية.
 أساليب جمع البيانات من المصادر المباشرة.
يمكن جمع البيانات الإحصائية بأحد الأسلوبين التاليين:
1. أسلوب الحصر الشامل: وفي هذه الحالة يتم دراسة وحدات المجتمع الإحصائي أي أخذ المعلومات المراد الحصول عليها مباشرة من الوحدة الإحصائية.
2. أسلوب البحث بالعينات: قد يكون الأسلوب الأول دقيق ومكلفة في حال كبر حجم مجتمع البحث، لذلك يلجئ الباحث إلى أسلوب البحث بالعينات.
 تصميم العينة الإحصائية.
إن تصميم العينة يتطلب من الباحث الاجتماعي الانتباه إلى عدة مواضيع تتعلق بنظرية العينات كتحديد حجم العينة، واختيار نوعها وتركزها في مناطق جغرافيا معينة دون مناطق أخرى.
 تحديد حجم العينة.
بالنسبة إلى العينات الاحتمالية فإن حجم العينة يتحدد وفق لقواعد أكثر دقة، لأنه يعتمد على تطبيق بعض المعادلات الرياضية، ومن خلال هذه المعادلات يمكن أن نقدم بعض الحدود الطبقية العامة، وذلك حسب العدد الإجمالي لمجتمع البحث المستهدف.
1. في مجتمع البحث الذي لا يقل عن 100 عنصر: إما الاستعلام عن كل واحد منهم أو عن 50% من100 عنصر.
2. أما في المجتمع الذي يقدر ببعض المئات إلى الآلاف فالأفضل هو أخذ 10% من مجتمع البحث.
3. أما في المجتمع الذي يقدر بعشرات الآلاف أو عشرات المئات من الآلاف فالأفضل هو أخذ 1% من مجتمع البحث يكون كافيا.
 النتيجــة.
كل ما كان مجتمع البحث كبير كل ما قلت نسبيا حاجتنا إلى نسبة عالية من العناصر لبناء العينة، وبالتالي يصبح، من غير المفيد تضخيم الحجم عندما يصل مجتمع البحث إلى أكثر من مليون عنصر.


أنواع العينات أصناف العينات إجراءات الانتقاء (فرز)
العينات الاحتمالية - العشوائية البسيطة.
- الطبقية.
- المنتظمة.
- العنقودية - سحب يدوي.
- منتظم.
- إعلام آلي.

العينات غير الاحتمالية - عرضية(الصدفة).
- نمطية (القصدية).
- حصصية. - فرز عشوائي.
- فرز موجه.
- فرز المتطوعين.
- فرز قائم على الخبرة.
- فرز بشكل كرة الثلج.
 العينات الاحتمالية.
1. العينة العشوائية البسيطة: هذا النوع من العينات يعني تكافؤ الفرص لجميع عناصر المجتمع، ويتم اختيارها باستخدامها القرعة أو جداول الأرقام العشوائية، ويتطلب استخدام هذه الطريقة ضرورة حصر ومعرفة كامل العناصر التي يتكون منها مجتمع الدراسة، ويصعب تطبيق هذه الطريقة في المجتمعات الدراسية المتناثرة أو المتباعدة أو الكبيرة من حيث العدد.
• شرح إجراء الانتقاء في العينة العشوائية البسيطة:
- مثلا لدينا 400 طالب نريد أن نعرف مدى تأثير غياب الأب على التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلبة، والعينة التي نريدها تتكون من 40 طالب فاختيارنا لهذه العينة يتم بطريقتين:
الطريقة اليدوية (القرعة): كتابة أسماء الطلبة في وريقات صغيرة ونقوم بوضعها في إناء بشرط أن تكتب هاته الأسماء في أوراق متجانسة في الحجم واللون، وكذلك في طريقة طيها، ثم نقوم بسحب أفراد العينة بعد أن نقوم خلط هذه الأوراق. أو نقوم بإعطاء العناصر أرقام متسلسلة وباستخدام أسلوب الدواليب أو نافخات الهواء المعدة خصيصا لهذا الغرض، كتلك التي تستخدم في لعبة الرهان الرياضي.
ملاحظة: عند استخدام القرعة قد نقوم بإرجاع الورقة المسحوبة وذلك من أجل السماح، للعنصر بالظهور مرة أخرى.
الطريقة المنتظمة (الجداول العشوائية): يعطى كل عنصر من عناصر المجتمع رقما متسلسلا من 1 إلى 400 بشرط أن يكتب كتالي: 000، 002، 003، .... 399. فمثلا لو كان مجموع الطلبة هو 4000 تكتب الأرقام كتالي: 0000، 0002، 0003، .... 3999، بعد ذلك نقوم بوضع جدول لهذه الأرقام، ونختار منه رقم بطريقة عشوائية، ثم نقوم باختيار أفراد العينة بطريقة مرتبة أفقيا أو عموديا أو قطريا حتى نصل إلى 40 فرد.
وذلك ما يبينه الشكل أدناه، فالرقم 204 تم اختياره عشوائيا، وإخراج العناصر يكون من أي اتجاه نريد، مثل ما توضحه الأسهم.









ويمكن أن نقوم بذلك عن طريق الإعلام الآلي فهناك برامج مخصصة لذلك.
2. العينة العشوائية المنتظمـة: في هذا النوع من العينات يتم حصر عناصر المجتمع وإعطاء أرقام متسلسلة لكل عنصر، ثم قسمة عدد عناصر المجتمع على عدد العينة المطلوب، ويتم بعد ذلك اختيار رقم عشوائي، بعد ذلك نضيف إليه ناتج قسمة مجموع العناصر على مجموع أفراد العينة المطلوبة، وهكذا حتى ينتهي اختيار جميع المفردات.
• شرح إجراء الانتقاء في العينة المنتظمة :
- مثلا لدينا 400 طالب نريد أن نعرف مدى تأثير غياب الأب على التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلبة، والعينة التي نريدها تتكون من 40 طالب فاختيارنا لهذه العينة يتم كتالي :
 لدينا: 400
40
 بعد ذلك نختار رقم عشوائي وليكن 13.
 هذا الرقم يعتبر العنصر الأول يضاف إليه 10 ليظهر العنصر الثاني وهو 26 نفس الشيء بالنسبة لعنصر الثالث أي 26 + 10 = 36 و36 هو العنصر الثالث، وهكذا حتى نصل إلى 40 عنصر.
3. العينة الطبقية: يستخدم هذا النوع من العينات عندما يكون هناك تباين (عدم تجانس) واضح في مجتمع الدراسة، بحيث يمكن تقسيم مجتمع الدراسة إلى مجموعات أو طبقات بناءا على هذا التباين. أما طريقة الاختيار فتتم بنفس الشكل الذي ذكرناه في العينة العشوائية البسيطة.
• شرح إجراء الانتقاء في العينة الطبقية :
- مثلا نريد دراسة اتجاهات طلبة في الجامعة نحو العمل التطوعي، هنا نجد أنه من الأفضل تقسيم الطلبة إلى طبقات حسب السنة الدراسية أولى، ثانية، ثالثة، رابعة، دراسات عليا. وليكن عدد الطلبة مقسم كتالي:
فئات الطلبة سنة أولى سنة ثانية سنة ثالثة سنة رابعة دراسات عليا المجموع
عدد الطلبة 700 800 700 600 200 3000

في هذه الحالة لابد من عينة طبقية ولنفترض عدد أفراد العينة المطلوبة هو 200 مفردة.
 الطبقة الأولى هم طلبة السنة الأولى، نختار منهم العينة المطلوبة وفق الخطوات التالي:
1. عدد الطلبة للسنة الأولى
مجموع الطلبة الكلي
أي: 700
3000
2. اختيار 47 طالب يتم بإحدى الطرق السابقة الذكر في العينة العشوائية البسيطة (سحب يدوي أو منتظم). أو في العينة المنتظمة.
 الطبقة الثانية هم طلبة السنة الثانية، نختار منهم العينة المطلوبة وفق الخطوات التالية:
1. عدد الطلبة للسنة الأولى
مجموع الطلبة الكلي
أي: 800
3000
2. اختيار 53 طالب يتم بإحدى الطرق السابقة الذكر في العينة العشوائية البسيطة (سحب يدوي أو منتظم). أو في العينة المنتظمة.
 وهكذا مع باقي الطبقات حتى يكتمل اختيار العينة.
4. العينة العنقودية : وهذه تعني أن مجتمع الدراسة يمكن تقسيمه إلى عدة شرائح وكل شريحة يمكن تقسيمها إلى عدة شرائح أخرى وكأننا نتحدث عن عنقود عنب ضخم.
- مثلا نريد دراسة هجرة الأب وتأثيرها على التحصيل الدراسي للأبناء نختار العينة بشكل التالي:
1. من ولاية الجلفة نختار دائرة حاسي بحبح منها نختار بلدية حاسي العش منها نختار ثانوية حاسي العش منها نختار طلبة الأقسام النهائية، منها نقوم بتحديد العينة المطلوبة.
 العينات الغير احتمالية.
تستخدم هذه العينات في حالة عدم القدرة على تحديد مجتمع الدراسة بشكل دقيق، وتتصف هذه العينات بأنها لا تعطي نفس الفرصة لجميع أفراد مجتمع الدراسة بالظهور في العينة، والمعطيات التي يتم جمعها من عينة غير احتمالية تبقى مقبولة وملائمة إلا أنه لا يمكن معرفة درجة تمثيل هذه العينة بالنسبة للمجتمع البحث الذي أخذت منه، ومن أنواع هذه العينات ما يلي:
1. المعاينة العرضية (الصدفة): وهذا النوع من العينة يتم اختياره بالصدفة مثال ذلك: لو أردنا معرفة وجهة نظر عمال مصنع حول موضوع معين، فسنلتقي بأولئك المرتدين على المقهى أثناء وقت الغذاء أو نرصدهم عند خروجهم من المصنع في نهاية النهار دون أن نتساءل عن أولئك الذين لا يتناولون غذائهم بالمقهى في منتصف النهار، ولا عن ألئك الذين لم يأتوا إلى المقهى.
هذا النوع من المعاينة نلجأ إليه عندما لا يكون أمامنا أي خيار( عدم القدرة على حماية مجتمع البحث أو عدم القدرة على اختيار العناصر بطريقة عشوائية).
2. العينة النمطية (القصدية): وتكون فيها عناصر العينة المختارة كنماذج لمجتمع البحث المراد دراسته.
مثال: إذا كنا نقوم ببحث حول طبيعة الاهتمامات الاجتماعية للطلبة والطالبات الثانويين يمكننا أن نختار ألئك الطلبة المسجلين في العلوم الإنسانية لأننا نعتقد منطقيا أن هؤلاء هم أكثر اهتماما للمسائل الاجتماعية من غيرهم.
3. العينة الحصصية: تعتمد على مميزات مجتمع البحث التي نسعى لإعادة إنتاجها، واستعمالها يتطلب منا امتلاك بعض المعطيات الرقمية حول مجتمع البحث. وهي تشبه العينة الطبقية ولكن في العينة الحصصية مجتمع الدراسة غير محدد.
مثال: إذا كنا نهتم مثلا بالسكان المهاجرين وتحصلنا على معطيات خاصة تقسمهم حسب فئة السن، فينبغي أن نحترم في العينة التي سننشئها نفس هذه النسبة في كل فئة سن.
• إجراءات الفرز الغير الاحتمالية:
1. فرز المتطوعين: وهو إجراء غير احتمالي، يتم فيه استدعاء الأفراد للمشاركة في تجربة ما.
مثال: أردنا أن نقوم بدارسة حول أساتذة ثانوية ما، فنقوم بتعليق إعلان نستدعيهم فيه للحضور إلى مكان معين في يوم معين في ساعة معينة، وبتالي تتحصل على العينة المطلوبة.
2. فرز قائم على الخبرة: يقوم به شخص أو عدة أشخاص يسمحون لنا بالوصول إلى عناصر مجتمع البحث.
مثال: لو أدرنا القيام بدراسة حول أطفال سيئي المعاملة، علينا أن نستنجد بالأخصائي الاجتماعي والذي يمثل بالنسبة لنا الخبير الذي كنا نبحث عنه.
3. فرز بشكل كرة الثلج: هو إجراء غير احتمالي، يبدأ بمجموعة من الأفراد ثم نفس هؤلاء الأفراد يقودون إلى أفراد آخرين وهكذا.
مثال: عندما نريد الالتقاء بمدمني المخدرات، فسنلتقي بمجموعة من المدمنين الذين سيقودنا بدورهم إلى أفراد آخرين مدمنين وهكذا ستتضخم العينة أكثر فأكثر.






قائمة المراجع المعتمدة.
د. عمار بوحوش و د. محمد محمود الذنيبات، مناهج البحث العلمي وطرق إعداد البحوث، ط3؛ الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية 2001م.
د. عمار عوابدي، مناهج البحث العلمي وتطبيقاتها في ميدان العلوم القانونية والإدارية، ط4؛ الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية 2002م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:10 pm

أولا : مجتمع الدراسة
يقصد بمجتمع الدراسة " جميع الأفراد أو الأشخاص أو الأشياء الذين يكونون موضوع مشكلة البحث " ( عبيدات 1996: 109). ويتكون مجتمع الدراسة الحالية من طلاب التربية الميدانية بكلية المعلمين بمكة المكرمة المتوقع تخرجهم في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1427-1428هـ، كحالة عن كليات المعلمين. وهي مؤسسات إعداد معلم التعليم العام بالمملكة العربية السعودية . وقد اختار الباحث مجتمع الدراسة من بكلية المعلمين بمكة المكرمة المتوقع تخرجهم، وبلغ العدد الإجمالي لمجتمع الدراسة ( 150 ) عضواً.
ثانيا: أداة الدراسة
استخدم الباحث الاستبانة كأداة لدراسته ؛ وذلك لمعرفة رضا مجتمع الدراسة حول " ( مدى رضا طلاب التربية الميدانية في كلية المعلمين _ جامعة أم القرى عن برنامج إعدادهم)
وقد اعتمد الباحث في بناء أداة الدراسة على الآتي:
1) الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة , ذات الصلة الوثيقة بموضوع برامج الإعداد التربوي
2) فحص العديد من المصادر والمراجع المتعلقة ببرامج الإعداد التربوي للمعلم في المرحل الابتدائية .
3) الإفادة من خبرات المختصين في الإعداد التربوي في مختلف التخصصات مثل: المناهج وطرق التدريس، والوسائل التعليمية، وعلم النفس، والتربية الإسلامية، والإدارة التربوية.

موافق بشدة

موافق

محايد

غير
موافق

غير موافق بشدة
وطلب الباحث من أفراد الدراسة الإجابة على فقرات الاستبانة ، بوضع علامة ( ) أمام الاستجابة المناسبة من وجهة نظره .وقد أعطى الباحث خلال التحليل الإحصائي استجابة موافق بشدة ( الدرجة 5 ) ، موافق (الدرجة 4 ) ، محايد ( الدرجة 3 )وغير موافق ( الدرجة 2 )، وغير موافق بشدة ( الدرجة 1 ) .
وبعد أن قام الباحث بالاستفادة مما سبق تم بناء الاستبانة في صورتها الأولية ثم تعديلها بعد التحكيم في صورتها النهائية. وقد صمم الباحث الاستبانة على النحو التالي :
جدول رقم ( 1 ) محاور الاستبانة وعدد المقررات والمفردات فيها في صورتها الأولية والنهائية
جدول رقم (1)

م

المحور

الصورة النهائية

الصورة الأولية

الصورة النهائية


1

الإعداد الأكاديمي

40

28


2

الإعداد المهني

40

28


3

الإعداد الثقافي

40

30



الإجمالي

120

86

يوضح الجدول رقم (1) عدد العبارات في الصورة الأولية (120 عبارة )، والصورة النهائية(86 عبارة ). وبعد تحكيم الأداة أجمعت الآراء على إلغاء (12) عبارات المحور الأول من الصورة الأولية للأداة ليبلغ عددها (28) عبارة في صورتها النهائية، بعد أن كان عددها (40) عبارة. في صورتها الأولية . كما قل عدد العبارات في المحور الثاني من40عبارة ) في صورتها الأولى إلى (28 عبارة في صورتها النهائية ) أي إلغاء (12) عبارة وفي المحور الثالث تم إلغاء ( 10 عبارات ) من أصل (40 عبارة ) ليصبح عددها في الصور النهائية ( 30 عبارة ) 0ليبلغ مجموع عددها 86 عبارة في الصورة النهائية .
وقد احتوت الاستبانة في صورتها النهائية ( انظر الملحق رقم 2 ) للاستبانة على 86 عبارة0 ، تندرج تحت ثلاثة محاور أساسية هي :
1- الإعداد الأكاديمي 0
2- الإعداد المهني
3- الإعداد الثقافي 0
الإجابة عن تساؤلات الدراسة:
الإجابة على التساؤل الأول:
للإجابة عن التساؤل الأول والذي ينص على: "ما مدى رضا طلاب كلية المعلمين – جامعة أم القرى عن الإعداد الأكاديمي (التخصصي) ؟" ، قام الباحث بتحديد درجة القطع التي يكون عندها الدرجة مقبولة وتدل على أن هناك رضا من جانب طلاب الكلية عن الإعداد الأكاديمي (التخصصي ) (101.51) أي نسبة (70% ) من الدرجة القصوى لبعد الأكاديمي (التخصصي ) والجدول (2 ) يوضح
جدول (2 )
يوضح درجة القطع والمتوسط الفعلي لدرجات
الطلاب أفراد العينة على بعد الإعداد الأكاديمي (التخصصي )

الدرجة القصوى

درجة القطع

المتوسط الفعلي

145

101.5

100.19
بالنظر إلى الجدول ( 2) السابق نجد أن المتوسط الفعلي قريب جدا من المتوسط الفرضي (درجة القطع) حيث بلغ المتوسط الفعلي (101.19) والمتوسط الفرضي (101.5 ) وهذا يدل على تحقق رضا الطلاب عن إعدادهم الأكاديمي (التخصصي)، وقد يرجع ذلك إلى توفر مميزات في البرنامج الدراسي حيث إنه:
1= يحتوي على أساسيات ومفاهيم وحقائق متطورة0
2= يرتبط بحياة الطلاب العلملية0
3= يهتم بالجوانب التطبيقية 0
4= يواكب الاتجاهات التعليمية الحديثة 0
5= يعتمد على مصادر متعددة للمعرفة 0
وتتفق هذه النتيجة مع ما توصل إليه الجميل شعلة في دراسة له 2001 إلى أن التحديات المستقبلية تقتضي تنمية القدرة على الابتكار والإبداع وبث روح المنافسة في نفوس المعلمين ليمكنهم أن يجدوا لأنفسهم مكانا في المجتمع العالمي، نظرا لما يحمله المستقبل من توتر وصراع بين الأصالة والمعاصرة ، وبين ما هو مادي وروحي، وعلى المعلم أن يقوم برسالته في مواجهة كل ذلك .( شعلة،70:2001)

الإجابة على التساؤل الثاني:
للإجابة عن التساؤل الثاني والذي ينص على: ما مدى رضا طلاب كلية المعلمين – جامعة أم القرى عن إعدادهم المهني ؟، وللإجابة عن هذا التساؤل قام الباحث بتحديد درجة القطع التي تكون عندها الدرجة مقبولة أي التي تدل على أن هناك رضا من جانب طلاب الكلية عن الإعداد المهني ( 94.5) أي بنسبة 70% من الدرجة القصوى لبعد الإعداد المهني ، والجدول التالي يوضح ذلك
جدول (3)
يوضح درجة القطع والمتوسط الفعلي لدرجات أفراد العينة على بعد الإعداد المهني

الدرجة القصوى

درجة القطع

المتوسط الفعلي

135

94.5

97.56
بالنظر إلى الجدول (3) السابق نجد أن المتوسط الفعلي يبلغ ( 97.56) وهذا المتوسط أكبر من درجة القطع وهذا يدل على تحقق رضا الطلاب عن الإعداد المهني ، وقد يرجع ذلك لقدرة البرنامج المُعد للتربية الميدانية وأساليب وطرق التدريس والوسائل المستخدمة في برامج الكلية ، والتي تعلمها الطلاب أثناء دراستهم المنهجية بالكلية قد أكسبتهم المهارات اللازمة في البعد المهني والتي تشمل:
1= مهارات الإعداد الجيد للدرس0
2= صياغة الأهداف التربوية0
3= فاعلية برامج التدريب الميداني 0
4= متابعة المستجدات التربوية المعاصرة 0
5= مهارة التقويم 0

الإجابة على التساؤل الثالث:
وللإجابة على التساؤل الثالث والذي ينص على: ما مدى رضا طلاب كلية المعلمين – جامعة أم القرى عن الإعداد الثقافي ؟ ، وللإجابة عن هذا التساؤل قام الباحث بتحديد درجة القطع التي تكون عندها الدرجة مقبولة أي التي تدل على أن هناك رضا من جانب طلاب الكلية عن الإعداد المهني (80.5 ) أي بنسبة 70% من الدرجة القصوى لبعد الإعداد الثقافي ، والجدول التالي يوضح ذلك
جدول رقم (4)
يوضح درجة القطع والمتوسط الفعلي لدرجات أفراد العينة على بعد الإعداد الثقافي

الدرجة القصوى

درجة القطع

المتوسط الفعلي

115

80.5

80.73
وبالنظر إلى الجدول ( 4) والذي يوضح درجة القطع والمتوسط الفعلي لدرجات أفراد العينة على بعد الإعداد الثقافي نجد أن المتوسط الفعلي اكبر من المتوسط الفرضي حيث بلغ (80.73) ، في حين أن المتوسط الفرضي (درجة القطع) (80.5) ، وهذا يدل على تحقق رضا الطلاب عن إعدادهم الثقافي ، وقد يرجع ذلك إلى اهتمام الكلية بالأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تنمي قدرة الطلاب على التفاعل الايجابي مع الآخرين والقدرة على المشاركة في المناسبات الثقافية والوطنية وهذا يعود إلى أن سياسة القائمين عليها تركز على الحضور الفعال في المناسبات الثقافية والاجتماعية والوطنية ويلاحظ ذلك في البرامج المكثفة لهذه الأنشطة بين الكليات على مستوى الوطن 0
وهذه النتيجة تتفق مع ما توصل إليه عبد الرحمن المشيقح في دراسة له (2006) : إلى أن القيم والمبادئ والرواسخ الاجتماعية -التي تشكل هوية الأمة- من الأمور التي ستتعرض لتيار التغيير المستقبلي بسبب سيادة العولمة ومشاعية المعرفة والانفتاح الثقافي العالمي الذي لا حدود له لابد من تأهيل المعلم وإعداده ليكون خط دفاع صلب ضد القيم الزائفة وعاملا إيجابيا في تعميق العقيدة السليمة والمثل والمبادئ الاجتماعية الوطنية الحميدة في عقلية المتلقي وذلك من خلال أسلوب الحوار الإيجابي الهادف والقناعة الذاتية التي لا تقوم على القسر والإملاء .)) (المشيقح ،2006: 678)










المراجع

4- أبو عراد : صالح بن على (1412هـ ) تطور مراحل إعداد المعلم المرحلة الابتدائية في عهد خادم الحرمين الشريفين ، كلية المعلمين في أبها – أنموذجا ، ندوة التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز 00 تطور وانجاز (19-21 ذي الحجة 1422هـ ) أبها : جامعة الملك خالد 0
5- أبو عراد : صالح بن على (1425هـ ) ، دور كليات المعلمين بالمملكة العربية السعودية في خدمة المجتمع والبيئة – دراسة حالة – كلية المعلمين 0
6- أبو عـرَّاد ، صالح بن علي (1425هـ) النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية و تحديات العولمة ، بحث مقدم لندوة العولمة وأولويات التربية ، جامعة الملك سعود ، الرياض . ص23 0
7- البكر ، فوزية (1425هـ) قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوي في المملكة العربية السعودية ، ورقة عمل مقدمة لندوة العولمة وأولويات التربية ، جامعة الملك سعود ، الرياض .ص23
8- الترتوري، محمد عوض والقضاة، محمد فرحان (2006). المعلم الجديد: دليل المعلم فيالإدارة الصفية الفعالة، دار الحامد للطباعة والنشر، عمّان0
9- الحكمي، علي صديق (2001). سمات البيئة التعليمية المشجعة على الانضباط، مجلة المعرفة عدد (72)، الرياض: وزارة التربية والتعليم، ص ص 26- 38.
10- الحكمي، علي صديق (2001). سمات البيئة التعليمية المشجعة على الانضباط، مجلة المعرفة عدد (72)، الرياض: وزارة التربية والتعليم، ص ص 26- 38
11- الخطابي ، عبد الحميد و لطفي مخلوف ( 1413هـ) تقويم برنامج الإعداد التربوي لمعلمي المرحلة الابتدائية بكليات المعلمين في المملكة العربية السعودية ، بحث مقدم للمؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام بالمملكة العربية السعودية ، جامعة أم القرى : مكة المكرمة .
12- رضا: محمد جواد، التربية والقرن الحادي والعشرين، مجلة المستقبل العربي، عدد 230 في 4/1988م ص 60، مركز دراسات الوحدة العربية 0
13- شعلة:لجميل محمد (2001): دور المعلم كأحد عناصر المنظومة التعليمية في ضوء تقرير اللجنة الدولية للتربية للقرن الحادي والعشرين. مجلة علم النفس(يوليو-أغسطس العدد:59)ص ص:70-85
14- الصائغ : محمد حسن (1422هـ ) كليات المعلمين في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ، تطوير وانجاز (19-21 ذي الحجة 1422هـ ) أبها : جامعة الملك خالد 0
15- عبيدات ، ذوقان وآخرون (1996م) البحث العلمي ،
16- عزب ، محمد علي ، الإعداد المهني والأكاديمي للطالب المعلم برنامج كلية معلمي التعليم الثانوي بجامعة شمال أريزونا ، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن) 0
17- علي ، علي حمود (1425هـ) ، رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة،مرجع سابق ص ص 27-28.
18- غنام: مهني محمد (1413هـ)، الإعداد الأكاديمي لمعلم التعليم العام في المملكة العربية السعودية، مجلة التوثيق التربوي وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية، الرياض 0
19- غنايم ، مهنى محمد (1413هـ) الإعداد الأكاديمي لمعلم التعليم العام بالمملكة العربية السعودية ، المؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى ، كلية التربية : مكة المكرمة0
20- كلية التربية – جامعة الملك سعود – الرياض اللقاء السنوي الثالث عشر 2006م 0
21- المشيقح ، عبد الرحمن ، إعداد المعلم في ضوء مستجدات العصر ، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن )كلية التربية – جامعة الملك سعود – الرياض اللقاء السنوي الثالث عشر 2006م
22- ممدوح الصدفي محمد أبو النصر مع محمد وجيه زكي الصاوي: فلسفة التعليم الابتدائي، الأزهر الشريف مع كلية التربية بجامعة الأزهر، القاهرة، 1986، ص108.
23- منتدى الفكر العربي ( 1991) تعليم الأمة العربية في القرن 21 – تقرير –يناير 1991 ص 65-66
24- هيكل: سلم حسن، متطلبات تطوير إعداد المعلم المربي، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن ) كلية التربية – جامعة الملك سعود – الرياض اللقاء السنوي الثالث عشر 2006م 0
25- وزارة المعارف ك (1413، رؤية ميدانية في إعداد المعلم، المؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام في المملكة العربية السعودية (21-23 ) شوال 1413هـ مكة المكرمة: جامعة أم القرى – كلية التربية

26- Shoemaker, B (1999) In tegrative Education A curriculum for the twenty first century ore goon school study council
27- Shulman, L. S. (1998). Theory, practice, and the education of professionals. The Elementary School Journal, 98 (5), 511-526.
28- Young , M. (1998): " Rethinking Teacher Education for a Global Future " Journal of Education for Teaching ,Vol. 24, No. 1,PP. 51-63
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:21 pm

تشكل المنهجية أحد أهم قضايا البحث العلمي لأنها الآلية التي تحدد جميع الخطوات العلمية التي يجب اتباعها عند تنفيذ البحوث والدراسات العلمية، وعلى الرغم من أن تلك المسألة تبدو جلية إلا أن هناك مفارقات كثيرة، بعضها متعلقة بفهم تلك المنهجية والبعض متعلق باستخدام تلك المنهجية. ونظراً لأهمية هذه القضية فسوف اتعرض لإحدى تلك القضايا المرتبطة بالمنهجية وذلك لتوضيحها بحيث تسهم في تحسين درجة الفهم لدى طلاب الدراسات العليا والباحثين والأستاذة على حد سواء في قضية منهجية.
أول تلك القضايا ما يعرف بالعينة العمدية، ويرتبط مصطلح العينة العمدية بالعينات غير الاحتمالية وقبل الخوض في ذلك أود أن اعرج إلى مصطلح آخر قريب مرتبط بمصطلح العينة العمدية وهو مصطلح العينة التعمدية، هذا المصطلح يمكن أن نفهمه من الكلمة ذاتها، فالتعمد يمكن أن نُعرفه على أننا نتعمد دراسة مجتمع ما، وهذا راجع لأننا نحدد ذلك المجتمع مسبقاً، فمثلاً إذا أراد باحث إجراء دراسة على طلاب جامعة الملك سعود فهو هنا تعمد دراسة ذلك المجتمع، أي أن جميع الدراسات تعمد إلى تحديد مجتمع الدراسة مسبقأ وبالتالي فجميعها تتعمد المجتمعات الدراسية التي تنوي دراستها، وقد يكون ذلك التعمد غير مباشر ويتم ذلك عندما ترغب جهة ما إجراء دراسة فإن الجهة هي التي حددت مجتمع البحث وتعمدث دراسته ومن ينفذها لم يكن له يد في التحديد.
أما العينة العمدية فهي تختلف كثيراً عن مصطلح التعمدية، وعلى الرغم من أن تلك العينة واضحة إلا أن اللبس فيها كثير من طلاب الدراسات العليا والباحثين بل حتى من الأساتذة، وقد وضح ذلك في مناقشات في بعض الرسائل العلمية. ولتوضيح ذلك يجب أن أشير إلى أن مجموعة من المسائل :
• أن العينة العمدية هي أحد أنواع العينات غير الاحتمالية.
• أن العينات غير الاحتمالية لا يتم اللجوء إليها إلا في عدم اكتمال متطلبات العينات الاحتمالية مجتمعة وهي
- تحديد جميع مفردات مجتمع الدراسة المراد تناوله بغض النظر عن حجمه.
- أن كل مفردة لها رقم تعريفي يمكن التعرف عليها من خلاله.
- أنه يمكن الوصول إلى المفردة من خلال الرقم التعريفي.
لذا في حالة عدم قدرة الباحث على تحقيق الشروط الثلاث مجتمعة فلا مفر استخدام العينات غير الاحتمالية. والعينات غير الاحتمالية أيضا متعددة ومنها العينة العمدية.
ما هي العينة العمدية:
العينة العمدية هي:
• عينة غير احتمالية اتجه الباحث لها لعدم قدرته تحقيق شروط العينات الاحتمالية الثلاثة مجتمعة.
• أن مجتمع الدراسة التي يرغب الباحث بدراستة له سمات خاصة به ضمن سمات اخرى عامة في مجتمع واحد، مثال: لو اراد باحث دراسة مرضى الفشل الكلوي في مستشفى ما، فإنه سوف يختار فقط مرضى الفشل الكلوي فقط.
• الباحث فقط هو الذي يحدد حجم عينته تبعاً لمعطيات ذلك المجتمع ولا توجد قاعدة لتحديد حجم ذلك المجتمع.
• أن الباحث لا يمكنه أن يعمم نتائجة وتبقى في حدود مفردات المجتمع الذي درسه.
• لا توجد آلية لاختيار المفردات اي أنها تتم كيفما اتفق.
من هذا نخلص إلى أن العينة العمديه هي اختيار اجبر الباحث على اختيارها لعدم قدرته على تحقيق شروط العينات الاحتمالية بسبب موضوع البحث أو خاصية المجتمع الذي يريد دراسته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:25 pm


الكتاب بعنوان
الدليل الشامل في البحث العلمي : مع تطبيقات عملية للاستشهادات المرجعية الورقية والالكترونية وفقا للمعايير الدولية/ للاستاذة الدكتورة مبروكة عمر محيريق من اصدرات مجموعة النيل العربية بالقاهرة 2008.

ان هذا الكتاب يعد قيمة علمية مضافة لاهتمامه بدور الانترنت في ميدان امداد الباحثين بالمعلومات والبيانات الحديثة على اعتبارها مكتبة غنية مفتوحة الابواب طوال الليل والنهار لمن يرغب في الاستفادة منها .

ونظرا لان البحث العلمي لا يتصف بالموضوعية والامانة الا اذا تم عرض المراجع والمصادر التي استعان بها الباحث فقد تم تذييل الكتاب بفصل عملي يشتمل العديد من الامثلة والتطبيقات الخاصة لأدلة عالمية مشهورة تهتم بالتعامل العلمي فيما يخص تطبيق الاستشهادات المرجعية الورقية والالكترونية مثل معايير المنظمة العالمية للمواصفات والمعايير ISO ، ومعايير جمعية علم النفس الامريكية APA، ومعايير جمعية اللغات الحديثة MLA، ومعايير جامعة شيكاغو CM ، ولعل هذا ما يميز هذا الكتاب عن غيره، حيث يتضمن الفصول والمباحث التالية :ـ

الفصل الاول : مقدمة في البحث العلمي
مفاهيم في البحث العلمي
أهمية البحث العلمي
الخصائص المييزة للبحث العلمي
مبادي البحث العلمي
مهارات البحث العلمي
الباحث العلمي وسماته الشخصية
اخلاقيات الباحث

الفصل الثالث مناهج البحث العلمي
تصنيفات مناهج البحث العلمي
المنهج الاستقرائي او التجريبي
المنهج الاستنباطي او الرياضي
المنهج الوصفي
المنهج المقارن
المنهج المسحي
المنهج التاريخي
منهج تحليل النظم
منهج دراسة الحالة
المنهج الببليوغرافي الببليومتري

الفصل الثالث اعداد مشروع البحث
اختيار الموضوع
غلاف البحث
مشكلة البحث
أهداف البحث
اهمية البحث
الفروض او التساؤلات
حدود البحث
اسلوب البحث
الدراسات السابقة
الدراسات الاستطلاعية
خطة البحث

الفصل الرابع تحديد مجتمع البحث واختيار العينة
مجتمع البحث
الحصر الشامل والعينة
خطوات اختيار العينة
العوامل المؤثرة على تحديد حجم العينة
انواع العينات وكيفية اختيارها

الفصل الخامس مصادر جمع البيانات
مصادر البيانات المكتبية
البيانات الثانوية ووسائل جمعها
البيانات الاولية ووسائل جمعها
الاخطاء التي يقع فيها الباحث عند جمع البيانات الميدانية

الفصل السابع تفريغ البيانات
مراجعة بيانات الاستقصاء
ترميز استمارات جمع البيانات
اعداد البيانات لاغراض التحليل
ادخال البيانات في الحاسوب
جدولة البيانات

الفصل الثامن التحليل الاحصائي لمتغيرات الدراسة
مفاهيم واسس اختيار الاساليب الاحصائية لتحليل البيانات
دلالة نتائج التحليل الاحصائي
طرق تحليل البيانات
تأثير الاسالي الاحصائية على نتائج البحوث العلمية

الفصل التاسع كتابة البحث
المكونات الاساسية لتقرير البحث
قواعد عامة في كتابة البحث
التوثيق وكتابة الهوامش
قائمة مرجع البحث
تقييم البحوث

الفصل العاشر مدى افادة الانترنت للباحثين في مجال البحث العلمي
تأثير التطور التكنولوجي على موضوع البحث العلمي
شبكة الانترنت واستخدامتها في مرافق المعلومات
شبكة الانترنت وافادتها للباحثين
دور الانترنت في احتواء فيضان المعلومات
الصعوبات التي تواجع الباحث في استخدام الانترنت وسبل مواجهتها

الفصل الحادي عشر صياغة الاستشهادات المرجعية الورقية
صياغة الاستشهادات المرجعية وفقا لمعايير اللأيزو 412ISO
صياغة الاستشهادات المرجعية وفقا لمعايير جمعية علم النفس الامريكية APA
صياغة الاستشهادات المرجعية وفقا لمعايير جمعية اللغات الحديثة MLA
صياغة الاستشهادات المرجعية وفقا لمعايير جامعة شيكاغو CM

الفصل الثاني عشر صياغة الاستشهادات المرجعية الالكترونية
صياغة الاستشهادات الالكترونية وفقا لمعايير ISO 690-2
صياغة الاستشهادات الالكترونية وفقا لمعايير APA
صياغة الاستشهادات الالكترونية وفقا لمعايير MLA
صياغة الاستشهادات الالكترونية وفقا لمعايير CM

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:29 pm

اختيار العينة


مقدمة :

اختيار العينة هي عملية اختيار وحدات - أفراد أو منظمات - من مجتمع بعينه بحيث إننا عندما ندرس العينة نستطيع أن نعمم نتائج دراساتنا على المجتمع الذي اخترناها منه[3].

سنبدأ هذا الجزء بعرض بعض مصطلحات اختيار العينة الأساسية وبعد ذلك نعرض للفرق بين العينة الاحتمالية والعينة غير الاحتمالية .


مصطلحات اختيار العينة :


1 - المجتمع النظري والمجتمع الممكن :

السؤال الأساسي الذي يحفز على اختيار العينة هو " على من تود أن تعمم نتائج دراستك" . في معظم البحث الاجتماعي نحن نهتم بما يتعدى الناس المشاركين في الدراسة . كما أننا نرغب أن نتحدث بلغة عامة تتجاوز الناس الذين قمنا بدراستهم . الجماعة التي تود أن تعمم لها تعرف بالمجتمع . وهي الجماعة التي تود أن تختار منها العينة كما أنها هي الجماعة التي ستعمم عليها .

دعنا نتخيل أنك تود التعميم على الرجال المشردين في المدن الأمريكية والذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 عاماً . إذا كان ذلك هو المجتمع موضوع اهتمامك فإنك ستواجه صعوبة بالغة في وضع خطة لاختيار العينة منه . من المحتمل أن لا تجد قوائم صحيحة بأسماء هؤلاء الناس، وحتى إذا كان ذلك ممكناً فلن يكون بمقدورك إجراء عينة تشمل كل المناطق الحضرية في الولايات المتحدة الأمريكية . لذلك من الضروري أن نميز ونفرق بين المجتمع الذي ترغب في أن تعمم له والمجتمع الذي يمكن أن تصل إليه حقيقة .

لذلك فإننا نسمى المجتمع الذي تود التعميم عليه بالمجتمع النظري والمجتمع الذي يمكن أن نصل إليه بالمجتمع الممكن . في هذا المثال المجتمع الممكن ربما يكون الرجال المشردون الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 سنة في ستة مناطق حضرية مختارة على نطاق الولايات المتحدة الأمريكية .




2 - إطار العينة :

إطار العينة إما أن يكون قوائم تحمل أسماء المجتمع الممكن أو طريقة لاختيار العينة - الاتصال العشوائي عبر التلفون - . في حالة عدم وجود قوائم بأسماء المجتمع يجب على الباحث أن يصف بالتفصيل كيفية الاتصال بالمجتمع الممكن للحصول على التمثيل الكافى من خلال اختيار العينة.




3 - العينة :

هي مجموعة الناس التي تم اختيارها لتكون ضمن الدراسة .

العينة غير الاحتمالية:
الفرق بين العينة الاحتمالية والعينة غير الاحتمالية أن الأخيرة لا تقتضي الاختيار العشوائي في حين أن العينة الاحتمالية تقتضيه . الاختيار العشوائي يعنى إعطاء جميع الوحدات في المجتمع فرصاً متساوية في الاختيار . هل يعنى هذا أن العينة غير الاحتمالية لا تكون ممثلة للمجتمع ؟ ليس بالضرورة . لكن هذا يعنى أن العينة غير الاحتمالية لا تستطيع الاعتماد على منطق نظرية الاحتمالات. في العينة الاحتمالية نعرف على الأقل أننا مثّلنا المجتمع تمثيلاً كافياً . في العينة غير الاحتمالية قد نستطيع وقد لا نستطيع تمثيل المجتمع تمثيلاً كافياً .

يفضل الباحثون بصورة عامة طرق اختيار العينة الاحتمالية أو العشوائية على الطرق غير الاحتمالية ويعدونها أكثر دقة وصرامة .

أحياناً في البحث الاجتماعي التطبيقي قد لا يكون مجدياً ، عملياً أو مفيد نظرياً أن نطبق عليه العينة العشوائية . في مثل تلك الحالات نلجأ إلى عدة خيارات من العينة غير الاحتمالية. ويمكننا أن نقسم العينة غير الاحتمالية إلى نوعين عريضين : العرضية والقصدية .

- العينة العرضية :

يشمل هذا النوع العديد من طرق اختيار العينة مثل مقابلة من يتصادف وجودهم في الشارع وهي طريقة تتبعها القنوات التلفزيونية للحصول على قراءة لاتجاهات الرأي العام . في العديد من المواقف يتم اختيار العينة من مجموعات من المتطوعين . المشكلة في هذا النوع من طرق اختيار العينة أن ليس هنالك دليل يؤكد أنها ممثلة للمجتمع الذي تود التعميم عنه .

- العينة القصدية :

في العينة القصدية إننا نختار بقصد معين - عادة ما يكون لدينا مجموعة بعينها نبحث عنها - طلاباً - موظفين .. إلخ . تكون العينة القصدية مفيدة في الحالات التي نرغب فيها الوصول إلى العينة المرغوبة بسرعة . تساعد العينة القصدية في معرفة آراء المجتمع المستهدف لكن من المحتمل إعطاء وزن أكبر للمجموعات الأسهل وصولاً ضمن مجتمع الدراسة .

كل طرق اختيار العينة التالية يمكن اعتبارها أنواعاً فرعية من العينة القصدية . ربما نختار عينة من مجموعة محددة من الناس مثلما في العينة النمطية ، عينة الخبراء ، عينة الحصة . ربما نختار عينة من أجل إبراز التنوع كما في العينة غير المتجانسة، أو ربما نستخدم وسائل الاتصال غير الرسمية للحصول على مشاركين يصعب الوصول إليهم بالطرق الأخرى كما في عينة كرة الثلج .


- العينة النمطية :

في العينة النمطية نختار أكثر الحالات تكراراً أو الحالة النمطية . في الكثير من استطلاعات الرأي العام غير الرسمية يختارون الناخب النمطي . لكن هنالك العديد من المشاكل مع هذا النوع من طرق اختيار العينة . أولاً كيف يمكننا معرفة الحالة النمطية ؟ يمكننا إن نقول أن الناخب النمطي هو شخص متوسط العمر ، التعليم والدخل . لكن من غير الواضح أن استعمال هذه المتوسطات هي الطريقة الأكثر دقة في الاختيار فقد تكون هنالك عوامل أخرى أكثر أهمية مثل الدين والعرق وما إلى ذلك .


- عينة الخبراء :

عينة الخبراء تعنى اختيار العينة من أفراد متخصصين في بعض المجالات . أحياناً يعرف هذا النوع من العينة " بهيئة الخبراء " . في الواقع هناك سببان لإجراء عينة الخبراء، أولاً قد تكون أفضل الطرق لاستنباط آراء أشخاص ذوي خبرة معينة . السبب الثاني لإجراء عينة الخبراء قد يكون الرغبة في إضفاء دليل مصداقية على طريقة اختيار عينة أخرى . لنفترض أنك أجريت اختيار عينة نمطية وتعرف أن معايير اختيار العينة قد تتعرض لبعض النقد . في هذه الحالة فإنك تختار هيئة خبراء مكونة من أفراد مشهود لهم بالمعرفة في مجال الدراسة وتطلب منهم التعليق على العينة ومصداقيتها . ميزة هذه الطريقة هي أنك تجد من يدعمك في الدفاع عن قراراتك لكن هنالك سلبية وهي أن حتى الخبراء عادة ما يخطئون .


- عينة الحصة

في عينة الحصة يتم اختيار الناس بطريقة غير عشوائية حسب حصص محددة. هناك نوعان من عينة الحصة تناسبية وغير تناسبية . في عينة الحصة التناسبية نود تمثيل الخصائص الأساسية للمجتمع عبر عينة تتناسب مع كل خاصية . مثلاً ، إذا كنت تعلم أن المجتمع يتكون من 40% نساء و60% رجال وحجم العينة الذي تحتاجه 100 ستظل تختار حتى تصل إلى تلك النسب ثم تتوقف . لكن إذا حصلت على 40 امرأة ولم تحصل على الـ 60 رجلاً ستواصل اختيار العينة من الرجال فقط وتمتنع من اختيار النساء حتى إن كن يستوفين شروط الاختيار.

الإشكالية هنا هي أن تحدد وبشكل قاطع المعايير التي ستبنى عليها الحصة . هل هي النوع ، العمر، التعليم ، الدين ، العرق .. إلخ .

عينة الحصة غير التناسبية أقل تعقيداً . إنك تضع حداً أدنى من وحدات العينة لكل فئة ولا تهتم بالتناسب بين حجم العينة وخصائص المجتمع .




- العينة غير المتجانسة :

نختار عينة غير متجانسة عندما نود تمثيل مختلف اتجاهات الرأي داخل المجتمع ولا نهتم بتمثيل هذه الاتجاهات تناسبياً . ما نود تمثيله هو الاتجاهات والأفكار وليس الأفراد لذلك فإننا نختار الاتجاهات التي يحملها أي عدد من الأفراد .


- عينة كرة الثلج :

في عينة كرة الثلج نبدأ باختيار شخص يستوفي المواصفات الموضوعة للاختيار ضمن العينة ثم نطلب منه أن يقترح آخرين بنفس المواصفات . على الرغم من أن هذه الطريقة من طرق اختيار العينة لا تمثل المجتمع تمثيلاً حقيقياً لكنها مفيدة في بعض الأحيان عندما يصعب الوصول إلى أفراد مجتمع الدراسة. مثلاً ، إذا كنت تقوم بدراسة عن المشردين فلن تجد قوائم تحمل أسماءهم في منطقة الدراسة لذلك عليك تحديد بعض المشردين ثم تطلب منهم أن يرشدوك إلى المشردين الآخرين .





العينة الاحتمالية:
السمة المميزة للعينة الاحتمالية هي أننا يمكننا أن نحدد لكل وحدة عينة من مجتمع الدراسة الاحتمال الذي يمكن أن تدخل به العينة ، بمعنى آخر إن وحدات العينة لها الاحتمال المتساوي لدخولها في عينة البحث[4].

توجد أربعة أنواع من العينة الاحتمالية هي :

أ - العينة البسيطة العشوائية .

ب - العينة المنتظمة .

جـ - العينة الطبقية .

د - العينة العنقودية .

فيما يلي نعرض لكل نوع من أنواع العينة بالتفصيل :



أ ـ العينة البسيطة العشوائية :

العينة البسيطة العشوائية هي الأساس في العينة الاحتمالية وتدخل في كل أنواع العينات الأخرى . وهي باختصار تعنى إعطاء كل وحدات العينة ضمن مجتمع الدراسة فرصة متساوية لاحتمال تمثيلها ضمن عينة الدراسة . مثلاً عند إجراء القرعة عن طريق العملة المعدنية هناك احتمالان لوجهي العملة بنسبة 50% لكل منهما .

يستعمل الباحثون عادة برامج الحاسب الآلي أو قوائـم الخانات العشوائية لاختيار العينة العشوائية.

طريق الاختيار العشوائي كما أسلفنا تعنى أن كل وحدة عينة في مجتمع الدراسة لها احتمال معروف ومتساو لتمثيلها في عينة الدراسة يعرف هذا الاحتمال : n / N

حيث n تمثل حجم العينة .

و N تمثل مجتمع الدراسة .

مثلاً : إذا كان هناك مجتمع دراسة مكون من 50389 فرداً وترغب في اختيار عينة من 1800 فرد فإن احتمال تمثيل كل وحدة عينة من مجتمع الدراسة في عينة الدراسة هو



1800

ـــــــــــــــــــــ أي 0.0357

50389

ب - العينة المنتظمة :


تحتوي العينة المنتظمة على اختيار وحدات عينة بطريقة منتظمة بعد اختيار وحدة العينة الأولى بطريقة عشوائية . مثلاً إذا كنا نرغب في عينة من 100 شخص من مجتمع دراسة مكون من 10000 شخص فإنه بإمكاننا اختيار كل فرد في خانة المائة لـلـ 10000 = 100 . لنفترض أننا اخترنا عشوائياً الرقم 14 تكون العينة مكونة من الأفراد بالأرقام 14 / 114 / 214 / 314 / 414 وهكذا حتى نصل العدد مائة .



جـ - العينة الطبقية :

تستخدم العينة الطبقية من أجل ضمان تمثيل مختلف مجموعات مجتمع البحث في عينة الدراسة . نظرياً يمكننا القول أن العينة الطبقية تقلل من احتمالات الإقصاء بشكل كبير .

الفكرة الأساسية وراء العينة الطبقية هي أن المعلومات المتوفرة عن مجتمع الدراسة تستخدم لتقسميه إلى مجموعات تشترك في بعض الخصائص .

لنفترض مثلاً أن في مجتمع دراسة ما هناك 700 من البيض ، 200 من الأفارقة الأمريكيين و100 من المكسيكيين الأمريكيين . إذا أخذنا عينة عشوائية بحجم 100 شخص فإننا لا نتوقع أن تضم 70 من البيض و20 من الأفارقة و10 من المكسيكيين .

لكن عينة طبقية مكونة من 70 من البيض ، 20 من الأفارقة و10 من المكسيكيين تمثل المجموعة بصورة أفضل .

من المهم هنا أن نشير إلى ضرورة الحذر من تقسيم مجتمع الدراسة إلى مجموعات كثيرة لأن ذلك يزيد من حجم العينة .

يمكن أن تكون العينة الطبقية تناسبية عندما نختار من كل مجموعة عدداً ثابتاً من وحدات العينة يكون حجم العينة من كل طبقة متناسباً مع حجم السكان في تلك الطبقة وإذا اختلف العدد الكلي للسكان في كل طبقة تكون العينة الطبقية غير تناسبية .



د - العينة العنقودية :

تستخدم العينة العنقودية في الدراسات ذات المستوى الأكبر لأنها الأقل كلفة. وتشتمل العينة العنقودية على اختيار مجموعات كبرى تعرف بالعناقيد، ثم يتم اختيار وحدات العينة من تلك العناقيد . والعناقيد يتم اختيارها عن طريق العينة العشوائية البسيطة أو الطبقية . هذا واعتماداً على مشكلة الدراسة يمكن إدخال كل وحدات العينة في عينة الدراسة أو يمكن أن نختار وحدات منها عن طريق العينة العشوائية أو الطبقية .



منقول من الدكتور عمر عبد الجبار





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراقب
عضو شرفي
عضو شرفي


عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 08/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:30 pm

دراسة جاهزة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمومة
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   السبت نوفمبر 27, 2010 1:33 pm

شكرا جزيلا ع الافادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
belbina sid ahmed
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني من فضلكم   الأحد ديسمبر 12, 2010 8:04 pm

J UN DOCUMENT COPL2 SI TU VEUX TU ME LAISSE TON HOTMAIL ET JE TE L'ENVOI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ساعدوني من فضلكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم :: القسم العام :: منتدى الطلبات و الاستفسارات-
انتقل الى: