منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
الاتصال العام كتاب نظريات الإعلام التلفزيون علوم الاشهار نظرية تعريف وسائل الاعلام العامة الصحافة المؤسسة قانون مذكرات الصحفي الاعلامية العلاقات تاريخ الجزائر والاتصال الاعلان تخرج الحملات
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
» محضارات مقياس قانون الاعلام لطلبةالسنة الاولى ماستر تخصص اتصال/الاستاذ صاولي عبد المالك/2014-2015
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:34 am من طرف نائبة المدير

» محاضارات السنة الاولى ماستر تخصص اتصال/السنة الجامعية 20015/20014.
السبت أكتوبر 18, 2014 6:20 am من طرف نائبة المدير

» الخول الجامعي في الجزائر
الإثنين أكتوبر 06, 2014 7:52 pm من طرف نائبة المدير

» نتائج ماستر جامعة المسيلة *قسم علوم الاعلام و الاتصال*2015/2014
الإثنين سبتمبر 15, 2014 2:24 am من طرف قدس

» ماجستار 2014
الأحد سبتمبر 14, 2014 10:15 pm من طرف نائبة المدير

» استفســــــــــار؟
الأحد سبتمبر 14, 2014 10:14 pm من طرف نائبة المدير

» اليوم الوطني للمجاهد 20 اوت
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:02 pm من طرف نائبة المدير

» غزة
الأربعاء أغسطس 13, 2014 9:41 pm من طرف نائبة المدير

» انفرتر 1000 وات و شاحن بطارية و عاكس تيار من 12 الى 220 فولت صامت للبيع 01200094369
الجمعة أغسطس 01, 2014 8:32 pm من طرف مودى صلاح

le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية

شاطر | 
 

 دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 11:40 am


معالجةالصحافة السعودية للقضايا المحلية:
دراسة تحليلمضمون في علاقة الصحافة بالسلطة


د‌. علي بن شويل القرني
أستاذ الإعلام المشارك بجامعة الملك سعود

مقدمة



منذ اختراع المطبعة على يد يوحنا جوتنبرج منتصف القرنالخامس عشر الميلادي والتي ولدت معها الطباعة والصحافة وما تلاها من وسائل إعلامجماهيري، والعالم في جدلية مستمرة تأسست حول علاقة الصحافة بالمجتمع وعلاقة السلطةبالصحافة. وعلى الرغم من التغيراتالهيكلية في بناء الدولة ومؤسسات المجتمع خلال الخمسة قرون الماضية، إلا أن السؤاليظل محوريا حول موضوع حرية الصحافة. والمفهوم الأساسي لحرية الصحافة freedom of the press يعني إمكانية النشر بدون رقابة قبلية أو ترخيص مسبق أو تهديد بعقوباتمتوقعة.

وتعرضت الصحافة لتنظير فكري ورؤى فلسفية ونقد اجتماعيعلى مر القرون الماضية، ساهمت في وضع تصورات معيارية عن الدور المتوقع للصحافةوالإعلام في المجتمعات الإنسانية. ومن أهم ما نشر في هذا الموضوع كتاب"النظريات الأربع" للصحافة في الخمسينيات الميلادية، وفه تم تقسيمالإعلام في العالم وفق نظريات سياسية/أيديولوجية،هي السلطوية والشيوعية، والحريةوالمسئولية الاجتماعية. وخلال العقودالماضية أضيفت نظريتان هما النظرية التنموية ونظرية المشاركة الديموقراطية. وتعرض هذه الدراسة لنقاش عن الأسس النظريةوالتطبيقات العملية لهذه النظريات. كماتبني الدراسة الحالية على الأدبيات التي تستعرضها في اقتراح نموذج لعلاقة الإعلام (وخاصة الصحافة) بالمؤسسات الاجتماعية من ناحية، والجمهور منناحية أخرى.

أهداف الدراسة:
تهدف هذه الدراسة الى التعرف على جانبين أحدهما نظري والآخرتطبيقي:
1. الهدف الأول للدراسة يتمثل في نقطتين،هما:
a. التعرف على العلاقة بين السلطةوالصحافة في ضوء النظريات الإعلامية.
b. اقترح نموذج للعلاقة بين الصحافةوالمجتمع.
2. الهدف الثاني للدراسة يتمثل في ثلاثنقاط:
a. التعرف على حجم التغطية الصحافيةلمختلف القطاعات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية، وخاصة تلك المعنيةبالقطاعات الخدمية في المجتمع.
b. التعرف على اتجاهات التغطية الصحافيةللقطاعات الحكومية والخاصة.
c. التعرف على اختلاف التغطية في فترتينزمنيتين، قبل وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وتعرض هذه الدراسة لنتائج تحليل مضمونعن الصحافة السعودية ممثلة في صحيفتي الرياض والجزيرة، للتعرف على طرق معالجتهاللقضايا والموضوعات المحلية، وخاصة ذات العلاقة بالأجهزة الخدمية في المجتمعالسعودي. وقد تم اختيار فترتين زمنيتينقبل وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر للتعرف على الاختلافات التي قد تعزى إلىتحولات نوعية في توجهات ومعالجات الصحافة والإعلام السعودي بعد هذه الأحداث.

وفي دراسة أخرى عن الصحافة السعودية(القرني، 2003)، كشفت نتائج هذه الدراسة نموذجاجديدا في مفهوم الصحافة النقدية بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث وجدت أن معظم مساحات الرأي في الصحافة السعودية مثلتتوجها نقديا عاما في الصحافة، وبنسبة تقترب من 70%. وهذه نتيجة مرضية جدا تأتيعلى عكس ما يراه البعض ان الصحافة السعودية هي صحافة دعائية بالدرجة الأولى. وإذا نظرنا بعين المقارنة بين وسائل الإعلامالمطبوع الذي يعد إعلاما خاصا، ووسائل الإعلام المرئي والمسموع والذي يعد إعلامارسميا، ستختلف النتيجة، حيث إن الاتجاه العام في الإعلام الرسمي هو إلى الجانب الدعائي،أكثر منه في الجانب النقدي (ص 27).

وبناءعليه فإن الهدف الأساسي للدراسة الحالية يصب في اختبار فرضية التغير المتوقع في المعالجات الصحافية بين فترة ما قبل أحداثالحادي عشر من سبتمبر، وما بعد هذه الأحداث. ولهذا سيتم مقارنة الفترتين للتعرف على حجم التغطيات، واتجاهاتها، وطرقمعالجتها. وقد تم تحديدا اختيار عدد منالأجهزة والإدارات الحكومية والخاصة التي تندرج إجمالا تحت القطاعات الخدمية فيالمجتمع السعودي، لاستقاء صورة تعامل الصحافة السعودية مع هذه الأجهزة.

الإطار النظري للدراسة



النظريات المعيارية هي نظريات تصف وضعا مثاليا لنظامإعلامي تتحدد فيه الهيكلة والعمليات، وهي لا تصف واقع الإعلام، بل تؤكد على مثاليةالإعلام وما ينبغى أن يكون عليه (Baran & Davis,2003, p. 93). وتنطلق عادة هذه النظريات من الفلسفة والقيموالإيديولوجيا السائدة في المجتمع، وهي التي تؤسس لنشأة المؤسسات الإعلامية،وتعطيها الشرعية المطلوبة، وتنعكس الملامح الخاصة بهذه النظريات في القوانينوالسياسات الإعلامية، ومواثيق الشرف، وأخلاقيات المهنة (McQuail, 2000, p. Cool . وقدساهم إعلاميون وأكاديميون ونقاد اجتماعيون في صياغة هذه النظريات على مر السنواتوالعقود. ومن أشهر الكتب الإعلامية التيصدرت خلال العقود الماضية، كتاب "النظريات الأربع في الصحافة"، والذيشارك في كتابته ثلاثة من علماء الاتصالالكلاسيكيين بعيد الحرب العالمية الثانية (1956م)، وهم سيبرت، بيترسون،وشرام، (Siebert, Peterson &Schramm, 1956) حيث كتبوا عن النظرية السلطوية،والنظرية الشيوعية، والنظرية الليبرالية، ونظرية المسئولية الاجتماعية. وقد أضاف اليها دينيس مكويل (McQuail, 1983)نظريتين، هما: النظرية التنموية، ونظرية المشاركة الديموقراطية.

النظرية السلطوية:
تمثل السلطوية أول نظرية جسدت العلاقة بين الصحافةوالمجتمع، وقد نشأت خلال القرون الوسطى بعد أن ظهرت الصحافة كوسيلة إعلامية فيالمجتمعات الأوربية. وحيث إن الريبة والشككان هو أساس هذه العلاقة، حيث ان الحكومات الأوربية والكنيسة المسيحية وضعتالقيود، وعرقلت مساعي الصحافيين والناشرين في ان يمارسوا دورهم الصحافي في النشروالحصول على المعلومات التي تقتضيها مهنة الصحافة والنشر. وبعكس النظرية الليبرالية، لم تكن هناك أعمالفكرية مؤثرة في أسس هذه النظرية، سوا حالات محدودة. وقد ذكر سيبرت (Siebert, Peterson & Schramm, 1956) اقتباسا عن الكاتب الإنجليزي سامويل جونسون في القرن الثامن عشر الذي برر النزعةالسلطوية في قوله :إن كل مجتمع يمتلك الحق في المحافظة على السلام والأمن والنظامالعام، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يحق للحكومات أن تمنع الآراء التي تمثل خطر علىسلامة المجتمع.
وقد عاشتأوروبا لقرنين كاملين تحت هيمنة الحكومات السلطوية إلى أن تحررت من هذا الاستبدادبفعل الفكر التنويري الذي تأسست عليه بناءات وهياكل مؤسسية جديدة. ولكن الفكر والممارسة السلطوية كانت الأساسالذي اعتمدته الدول النامية، وبالذات حديثة العهد بالاستقلال من الاستعمارالأوربي. وتبنت هذه النظرية كثير من الأنظمة السياسية في دول العالم النامي، التيحرصت على أن السيطرة والتحكم في وسائلالإعلام من خلال إما فرد أو نخبة سلطوية.

النظرية الشيوعية:
بعد تفكك الإتحاد السوفيتي وانهيار الكتلة الاشتراكيةفي أوروبا، لم تعد هناك امتداد لهذه النظرية سوى في ثلاث دول من دول العالم، هيالصين، وكوريا الشمالية، وكوبا. وتحمل هذهالنظرية أسسا فكرية مبنية على كتابات كل من ماركس وإنجلز على المستوى النظري، وعلىلينن على المستوى التطبيقي. وتتأسسالنظرية الشيوعية (إحدى النظريات الأربع في الصحافة وكانت تسمى بالنظرية السوفيتيةالشيوعية) على فكرة أن تكون الصحافة والإعلام أداة من أدوات الحزب الشيوعي الحاكم.ولهذا فان الحزب هو الذي يتحكم تحكما كاملا في مجريات الشأن الإعلامي في الدولالشيوعية. وتعمل وسائل الإعلام الشيوعيةعلى تربية الشعب على المسار الاشتراكي، وتقوية القناعات الشعبية بالفكر الشيوعيالسائد، ومحاربة الفكر المضاد الذي تمثله الرأسمالية الغربية.
وتتفق النظريتان السلطوية والشيوعية في محورية المجتمع– وليس الفرد – كأساس لتبرير السيطرة والتحكم في وسائل الإعلام. فمصلحة الجماعةوهيمنة الدولة تتجاوز مصلحة الفرد، لكن الاختلاف بينهما يأتي في جانب ملكية وسائلالإعلام، فالنظرية السلطوية تتيح الملكيةالخاصة لوسائل الإعلام، بينما ملكية وسائل الإعلام في المجتمع الشيوعي هي مناختصاص الحزب الشيوعي الحاكم.

نظرية الحرية:
تنطلق الفكرة الجوهرية لهذه النظرية من كونها تسعى إلىإيصال الحقيقة إلى الناس، والى كونها لا تخدم أحدا أو مؤسسة في إطار عملهاالإعلامي. ولا تخضع لأي شكل من أشكالالرقابة سواء داخليا أو خارجيا. وتبني هذهالنظرية على وجود حرية صحافة حقيقة. والمفهوم الأساسي هنا freedom of the press يعني إمكانية البث والنشر بدون أي رقابة قبليةأو متطلبات قانونية لترخيص مسبق أو تهديد وخوف من عقوبات متوقعة. وتقوم الصحافة ووسائل الإعلام بدور ووظيفة"كلب المراقبة" watchdog مما يعني مراقبتها لما يدور في المجتمع ومتابعةأداء ووظائف المؤسسات الاجتماعية الأخرى. ومع هذا المفهوم، نشأ مصطلح آخر يصف الصحافة بالسلطة الرابعة Fourth Estate مما يعني ان سلطة الصحافة تتنافس مع باقيالسلطات في المجتمع. وكان إدموندبريك Edmund Burke أول من طرح هذا المصطلح في نهاية القرن الثامنعشر، قاصدا بذلك تنامي دور الصحافة في انجلترا ليواكب الدور الذي تلعبه السلطاتالثلاث الأخرى: مجلس اللوردات، الكنيسة، ومجلس العموم.
وقد تتبدلالسلطات من مجتمع إلى مجتمع، ومن وقت إلى آخر.. فمثلا تقلص وضعف دور الكنيسة فيالمجتمع الأمريكي – على سبيل المثال - أدى لأن تتجسد السلطات الثلاث في السلطةالقضائية، والسلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية التي تمثلها الحكومة. وفي كل هذه الحالات، يبرز سؤال حرية الصحافةالذي يجسد طبيعة وشكل العلاقة بين الصحافة من جهة والمؤسسات الاجتماعية بما فيهاالحكومات من جهة أخرى.

وقد ارتبطت حرية الصحافة بالفلسفات الغربية التي نادتبحرية الفرد، وقمع الاستبداد، وعارضت تفرد الآراء. ومن أشهر الفلاسفة الذين كتبوافي هذا المجال جون ستيورت ميل John Stuart Mill الذي أوضح في كتابه "عن الحرية" أنتخريس الرأي هو سطو على البشرية جمعاء.. ويضيف أن الرأي الذي يتم خنقه إذا كانصائبا نكون قد خسرنا هذا الرأي، وإذا كان هذا الرأي خاطئا نكون قد خسرنا معركةوميكانيزمات الصراع بين الخطأ والصواب، والتي تولد بالضرورة الرأي الصواب.. وهذا ما عناه جون ميلتون John Milton بميكانزمات"التصحيح الذاتي" self-righting والتي تعني أن الفكرة الصائبة هي التي تتفوق وتتجاوز الفكرة الخاطئةعندما تتاح الفرصة للفكرتين بالتداولوالانتشار. أ ي أنه يطرح فكرة"السوق الحرة للأفكار" كآليةلتدوال وصراع الأفكار ((McQuail,2000, p. 147.
إن حرية الصحافة أول ما نشأت تمثلت في صراع بين الصحافةوشكل من أشكال السلطة، كان في القرون الوسطى هو الكنيسة، ثم تحولت الىالحكومات. وباختصار فان حرية الصحافة هيالحرية من القيود، وهذا ما عبر عنه التعديل الأول First Amendment في الدستور الأمريكي عام 1791م، والذي يؤكد علىأن الكونجرس – وهو المؤسسة التشريعية – لا يجب أن يصدر قوانين تتعارض مع حريةالتعبير أو حرية الصحافة.

وقد لخص جان كين (Keane, 1991) في كتابه "الإعلام والديموقراطية"الجدل حول حرية الصحافة في أربعة اتجاهات تاريخية تناولت هذا الموضوع:[b]1. الاتجاه الديني، الذي مثله جون ميلتونفي منتصف القرن السابع عشر، وفيه عارض القيودعلى حرية التعبير من منطلق أن الفرد – رجلا او امرأة – قد باركه الله بنعمة العقل،ومكنه من القراءة والحكم المبني على الضمير. ومن هنا فحرية الصحافة ضرورية لكونها تساعد على تطوير نوازع الخير لدىالأفراد، وينبغي أن تتعرض للاختبار بصفة منتظمة بتعريضها على آراء متباينة وخبراتمنوعة..[/b]

[b]2. الاتجاه السياسي، ومثله جون لوك John Locke مطلع القرن الثامن عشر، وفيه رأي أن حريةالصحافة ينبغى أن تنطلق من مبادئ حقوق الفرد الطبيعية المتمثلة في حقه أن يقررويختار في كل مناحي الحياة الدينية والسياسية وغيرها.. ومن حق الفرد أن ينشر ويعبرعن آرائه بدون أي قيود تفرضها الحكومات.[/b]

[b]3. الاتجاه النفعي، ويمثله كل من بينثام وميل Bentham, Mill ،وكلاهما يعتقدان أنه من أجل أن يعمل النظام السياسي بشكل اعتيادي، يجب أن تكون فيالمجتمع ميكانيزمات تفعيل للتعبير عن الرأي العام. ويرى كل منهما أن الرأي العام هو الضمانةالرئيسة لعدم إساءة استخدام الحكم، أو إساءة استخدام التشريع في المجتمع. وهكذا فان حرية الصحافة تهيئ وتخدم التعبير عن الرأي العام. ويضيف ميل أن الشعب لا يستطيع أن ينتقد حكومتهإذا لم تقدم له المعلومات كاملة عن الشخصيات التي تدير الشأن العام في المجتمع،وهذه مهمة الصحافة الحرة.[/b]

[b]4. ومثل الاتجاه الرابع جون ستيورتميل John Stuart Mill الذي انتقد المذهبالنفعي، الذي جعل من حرية الصحافة ضرورة براجماتية، ويرى ميل أن التداول الحرللأفكار من خلال الرأي العام هو مطلب أساسي لمجرد الوصول إلى الحقيقة. وقد تبنى المؤسسون الأمريكيون – على وجه الخصوص- أفكار ستيورت ميل وجعلوها منطلقا لفهمهم عن دور الصحافة في المجتمع، ونادوابالتالي بحرية الصحافة. ويعتقد الكثير انالفكر الذي طرحه ميل في هذا الخصوص يعطيه الأبوة الشرعية للصحافة الليبرالية فيالعالم (Williams,2003).[/b]


وقد أشار ثومبسون (Thompson, 1995, p. 238) إلى أن هؤلاء المفكرين الكلاسيكيين قد رأوا أنحرية التعبير عن الآراء من خلال صحافةمستقلة هو الضمان الأساسي لتنوع وجهات النظر، وما يتبع ذلك من تنوير لآفاق الرأيالعام. وتلعب الصحافة الحرة والمستقلة دورا محوريا في حراسة المجتمع ومؤسساتالدولة.
نظرية المسئولية الاجتماعية:
تنطلق هذه النظرية من محاول إيجاد توازن بين مفهوميالحرية والمسئولية. ونظرا لتزايد النقد ضدالصحافة مع مطلع القرن العشرين وخلال العقود الأولى منه نتيجة اعتماده على الإثارةوالمنطق التجاري، ونتيجة الاحتكارات و الإنحيازات السياسية لهذه المؤسسات فيالولايات المتحدة، تكونت لجنة خاصة للنظر في هذه الأمور بشكل عام ،عام 1942م تحترئاسة هتشنز Huchins رئيس جامعة شيكاغو. وقد وضعت هذه اللجنة نصب عينيها مهمة التحقيقفي هل أخفقت أو نجحت الصحافة الأمريكية في أداء دورها الاجتماعي، وتحديد أين مواقعالحرية التي ينبغي على الصحافة أن تتوقف عندها، وما تأثير الضغوط الحكومية اوالإعلان التجاري على حرية العمل الصحافي.
وقد أعدتاللجنة تقريرها عام 1947م، وفيه عكست نقدا لأداء الصحافة في عدم تهيئة الفرصة لأصواتأخرى غير تلك المؤثرة والمرتبطة بالقوى الفاعلة في المجتمع. وفي هذا التقرير تم استخدام مصطلح"المسئولية الاجتماعية" لأول مرة وانعكس في تحديد مسئوليات واضحة ينبغىأن تعمل عليها الصحافة، بما في ذلك إتاحة المجال أمام مختلف الطبقات والفئاتالاجتماعية للتعبير عن رأيها واتجاهاتها حول القضايا العامة في المجتمع. وقد أيقظت هذه اللجنة الحاجة في دول غربية أخرى(المملكة المتحدة والسويد) الى تأسيس لجان للنظر أوضاع الإعلام واقتراح حلول عمليةفي هذا الاتجاه. وعلى سبيل المثال طرحبيكارد (Picard, 1985) مفهوم نظرية جديدة أسماها النظرية الديموقراطيةالاشتراكية للإعلام democratic-socialism theory وحاول من خلالها تحسس التحولات في المجتمعالأوربي بخصوص دور وسائل الإعلام في المجتمع.

النظرية التنموية:
ترتبط هذه النظرية بأوضاع الدول النامية، وتعكس الدورالمتوقع من وسائل الإعلام في المجتمعات النامية. ويرى مكويل McQuail,1983)) أن هناك تقاربا بين الدور الذي تلعبه وسائل الإعلاموفق النظرية الشيوعية والدور الذي يقوم به الإعلام في الدول النامية في كونالنظريتين تسعيان إلى تأكيد قيام الإعلام بواجبات سياسية واجتماعية لخدمة المصلحةالعليا في المجتمع. وبعكس ما تشير إليهالنظرية الليبرالية، فان النظرية التنموية تتوخى المعالجة المتأنية للأخبارالمثيرة، وترى أن نشرها وبثها ربما يأتي بنتائج سلبية على المجتمع أو على الأوضاعالسياسية والاقتصادية بشكل خاص. ولا يؤمنالإعلام التنموي بمقولة إن الأخبار السيئة هي أخبار جيدة من وجهة النظر الإعلام bad news is good news لأنه يستدعي عناوين كبيرة ومساحات وصفحات كثيرةمن التغطية الإعلامية. وفي المقابل، تتجهوسائل الإعلام التنموية إلى مفهوم التغطيات الإيجابية، أو ما يسمى بالإخبار الجيدة good news نظرا لكونها تدعم الأوضاع الداخلية في تلك المجتمعات، وتعطي أولويات رئيسةللثقافات المحلية. وقد تعرضت النظريةالتنموية للنقد من أنصار النظريات الليبرالية على خلفية أن كل ما تقوم به وسائلالإعلام في الدول النامية طبقا لهذه النظرية ليس إلا رقابة مباشرة وتشويشا علىمصداقية وسائل الإعلام (Watson,2003) . وهذا ماحدا بوكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام الدولية إلى إهمال الأخبار والتقاريرالتي تأتي من وسائل الإعلام في الدول النامية، بحجة أنها مواد دعائية لا تستحقالنشر أو البث.

نظرية المشاركة الديموقراطية:
عتبر هذه النظرية امتداد في المفاهيم والتطبيق للنظريةالليبرالية، وكما أشار إليها مكويل McQuail, 1983))، فان اتجاه النظرية هو فيإعطائها قيمة عالية للأفقية الهيكلية لوسائل الإعلام، بدلا من الهيكلية الرأسية(المركزية) المعتادة في الإدارة الإعلامية لوسائل الإعلام في المجتمعات الغربية.كما أن هذه النظرية تعطي أهمية قصوى لبدائل إعلامية جديدة بعيدة عن الوجه التجاريوالاحتكاري البحت الذي تفيض به وسائل الإعلام الكبرى. وتؤكد هذه النظرية دور المستقبل الإعلامي فيصناعة المادة الإعلامية – على عكس ما تقوم به وسائل الإعلام التقليدية في دورمحوري للمرسل الإعلامي- . وتسعى النظريةإلى كسر الاحتكار الذي تؤسسه المنظمات الإعلامية الكبرى بإيجاد بدائل من وسائلالإعلام المحلية باستخدام الكيبل التلفزيوني ومحطات إذاعية وتلفزيونية وصحفمحلية.
ولتعزيز هذا الدور تعطى الجماعات المحلية والثقافاتالفرعية أدوات إعلامية ليمارسوا دورهم فيتعزيز ثقافتهم وحضورهم الاجتماعي، وهذا الدور موجود في حالات عديدة في الولاياتالمتحدة، ولكنه ممارسة معروفة بشكل خاص في الدول الإسكندنافية (Baran & Davis, p.118). وتؤسسنظرية المشاركة الديموقراطية لحقوق المستقبل في الرد وإبداء الرأي وصناعة الموضوعات ، وهي خليط من الليبراليةوالمثالية والاشتراكية والمحلية(Watson, 2003)،حيث أن تطبيقاتها في البيئة الليبرالية من المجتمعات الغربية، وهي نزعة نحو الوضعالمثالي للتطبيقات الخاطئة في النظرية الليبرالية، كما أنها ذات تركيز أكبر علىالقضايا المحلية للبيئات التي توجد فيها وسائل الإعلام.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 11:41 am


الحرية الإعلامية



هناك علاقة ترابطية بين طبيعة النظام السياسي وبينطبيعة النظام الإعلامي، فالنظام السياسي يهيئ المناخ ويتيح الفرص لنشوء نظامإعلامي مناسب. ولهذا فان النظام السياسيوالاجتماعي هو الذي يعرف الإعلام ويحدد شكله ومضمونه. وعندما تختلف الأنظمة السياسية تختلف معها –عادة – الأنظمة الإعلامية. وحرية الصحافةأو الإعلام في أي مجتمع هي امتداد للفلسفة والرؤية الاجتماعية التي تولدت في ذلكالمجتمع. ويمكن إجمالا وضع عدد منالمعايير التي تحدد طبيعة ومفهوم حرية الإعلام (Silverblatt &Zlobin, 2004) :[b]1. انفتاح المجتمع من خلال تدفق حرللمعلومات.[/b]

[b]2. تمكن ووصول الجمهور إلى معلوماتداخلية وطنية وخارجية عالمية.[/b]

[b]3. وصول وسائل الإعلام إلى المصادروالمعلومات التي تحتاجها، بما فيها معلومات عن/ ومن الحكومة.[/b]

[b]4. توفر كافة أنواع المعلومات إلىالإعلام، والى الجمهور.[/b]

[b]5. الأهمية التي تحظى بها وسائل الإعلام،والاهتمام بحرية الوسائل.[/b]



وتعد فريدم هاوس Freedom House سنويا تقارير عن مستوى الحرية التي تتمتع بهاوسائل الإعلام في مختلف دول العالم. وفيتحليل عن تقرير عام 2006م، اتضح أن 24% من دول العالم أعتبرها التقرير دولا غيرحرة، و 30% تمتلك حرية جزئية، والباقي (46%)اعتبرها التقرير دولا حرة. وأوضح التقريرالسنوي لفريدم هاوس أن الحريات تقع تحت تهديد من معظم دول العالم.. وخاصة الدولالنامية، وبشكل خاص الدول الأسيوية. وقدتصدرت فيلندا دول العالم على مر عدد من السنوات، ولكن في تقرير عام 2006 تساوتمعها في المرتبة الأولى كل من ايسلندا والسويد، ثم تلتها الدنمرك والنرويج.. ومن الملفت للنظر أن الولايات المتحدةالأمريكية لم تكن بين الدول العشر الأكثر حرية في العام، بل جاء ترتيبها الرابعةوالعشرين، وجاءت المملكة المتحدة الثلاثين بين دول العالم. وإذا تفحصنا الجدول التالي ( جدول رقم 1) الذياقتصر على الدول العشر الأولى الأكثر حرية في العام، لوجدنا أن معظم هذه الدول هيدول اسكندنافية، ودول تقع شمال أوروبا، حيث تمتلك هذه الدول تقاليد عريقة في حريةالصحافة على مر العقود الماضية.
[b]جدول 1[/b]

[b]الدول العشر الأولى الأكثر حريةإعلامية في العالم[/b]


الدولة
الترتيب


فيلندا
1


ايسلندا

1

السويد

1

الدنمرك

4

النرويج

4

بلجيكا

6

لكسونمبرج

6

هولندا

6

سويسرا

6

نيوزيلندا

10


ويوضح الجدول التالي ( جدول رقم 2) ترتيب الدول العربيةبين دول العالم حسب مقياس حرية الصحافة، وقد تصدرت الكويت الدول العربية في امتلاكها لحريات أكثر ومساحات أرحب منالدول العربية الأخرى في مجال حرية الصحافة والإعلام، وتلتها لبنان ثم كل من الأردن وقطر والمغرب.. وقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة 173بين دول العالم، مما يشير إلى تأخرها في سلم الحريات الصحافية والإعلامية. كما أنها جاءت بين الدول العربية الخامسة عشرة،مما يعكس كذلك تأخرها إعلاميا مقارنة مع الدول العربية الأخرى.


[b]جدول 2[/b]

[b]ترتيب الدول العربية بين دول العالمحسب مقياس حرية الصحافة[/b]



الدولة
الترتيب


الكويت
119


لبنان

125

الأردن

128

قطر

128 م

المغرب

131

الجزائر

134

موريتانيا

136

جيبوتي

144

مصر

145

العراق

155

البحرين

156

عمان

158

الإمارات

158م

اليمن

171

السعودية

173

تونس

173م

الصومال

179

سوريا

179م

السلطة الفلسطينية

182


الإعلام والمجتمع: نموذج مقترح
أشار دانهيو وتتشنر واولين (Donohue,Tichenor and Olien, 1995) الى ثلاث حالات يمكن وصف وسائل الإعلام ودورهافي المجتمعات من خلالها. وقام هولاءالباحثون باستخدام تشبيهات واستعارات مبنية على أساس العلاقة بين الانسان والكلب،لتوضيح هذا الدور والوظيفة الإعلامية:
1. وظيفة كلب المراقبة watchdog.. وتعد هذه الوظيفة امتدادا لمفهومالسلطة الرابعة، أي وسائل الإعلام تسعى لأن تكون رقيبا على كل ما يدور في المجتمعمن مدخلات ومخرجات، بما في ذلك مراقبة المؤسسات الإجتماعية النافذة في المجتمع.
2. وظيفة كلب الحراسة guarddog ..وتعني هذه الوظيفة أن وسائل الإعلام تقوم بحراسة فقط للمؤسسات النافذة في المجتمع،وتكون أشد الحرص على متابعة العناصر الطفيلية التي تدخل الى المجتمع وتعكر صفوونقاء العلاقة القائمة.
3. وظيفة الكلب الأليف lapdog ...وتعني أن وسائل الإعلام ترتمي في حضن المؤسسات الإجتماعية، دون أن تكون إدةمستقلة، ودون إبداء أي مساءلة للسلطة،ودون الإلتفات الى الآراء والإتجاهات الأخرى في المجتمع وبالذات التي لا تتفق معمصالح المؤسسات النافذة في المجتمع.
ويحدد النموذج التالي طبيعة العلاقةبين السلطة والإعلام، وبين الإعلام والجمهور. ويمكن توضيح النقاط التالية في هذاالنموذج على النحو التالي:
1. تقع وسائل الإعلام بين السلطة، التيتمثلها المؤسسات الاجتماعية، وبين المواطن، الذي يمثله جمهور وسائل الإعلام.
2. العلاقة بين كل من السلطة والإعلام ،والجمهور والإعلام هي علاقة ثنائية فتعكس هذه العلاقة خطي تواصل (ذهابا وإيابا)،ويعكس كل خط وظيفة مختلفة عن باقي الوظائف الأخرى. وفي هذا النموذج، توجد أربع وظائف تعكسها هذهالعلاقات، هي وظيفة الصحافة كسلطة رابعة، ووظيفة للإعلام التوجيهي، ووظيفة الإعلامالمدني، ووظيفة الإعلام الإقناعي.
3. في الإجمال، يمكن الحكم على أنالصحافة أو الإعلام تندرج تحت مظلة من مظلتين رئيستين، هما : إعلام السلطة ، سلطةالإعلام، وإعلام السلطة يعني أن الإعلام هو أداة في يد السلطة تحركه لتحقيقسياساتها وبرامجها.. وسلطة الإعلام تعنيأن الإعلام يمتلك سلطة فاعلة في المجتمع تهيئه لدور يعكس صوت المواطن ويحقق فيالشأن العام باستقلال وشفافية بعيدا عن تأثير وضغط المؤسسات الاجتماعية.
ومن خلال المراجعات العلمية للأفكارالعامة، والدراسات المتخصصة، يمكن الاستنتاج بأن المؤسسات الإعلامية تقوم بوظائفعديدة ومتنوعة، حسب طبيعة الدور المعطى لهذه الوسائل في المجتمع. وقد تبنت هذهالدراسة اربع حالات او تصنيفات يمكن من خلالها تحديد علاقة وسائل الإعلامبالمؤسسات الإجتماعية، وهذه الحالات، هي السطلة الرابعة، والإعلام الموجه، والإعلامالإقناعي، والإعلام المدني.
السلطة الرابعة:
من الأدوار التي تم تناولها منذ القرن الثامن عشر مفهومالسلطة الرابعة للصحافة FourthEstate ، وتعني أنسلطة الصحافة تتنافس مع باقي السلطات في المجتمع. ويشكل هذا المفهوم أساسا لمفهومأكثر حداثة منه نما خلال العقود الماضية وهو وظيفة "كلب الحراسة" watchdog والذي يضع للصحافة والإعلام دورا محوريا للنيابة عن الشعب في متابعة وحراسةالمؤسسات الاجتماعية الأخرى. وعلى مستوىالواقع يتجسد هذا الدور في المساءلات المستمرة لأداء الحكومات والمجالس القضائيةوالتشريعية في المجتمعات، وتعريف المواطنين بطبيعة العمل والنشاط التي تمارسه هذهالأجهزة.
الإعلام الموجه:
كما أوضحت الأدبيات السابقة، فان مفهوم الصحافةوالإعلام في النظريتين السلطوية والشيوعية يتمثل في أن تعمل وسائل الإعلام في إطاردور ناقل لكل ما تتوجه به الحكومات والأحزاب الحاكمة إلى مواطنيها من إيديولوجياوسياسات وبرامج وتعليمات، وهذا ما يمكن أن نصفه بالإعلام الموجه من السلطة. وكان وليام رو (Rugh, 1987) قد أشار إلى أن من بين أنواع الصحافة العربيةالصحافة الموالية Loyalist prees وقد حدد بعض معالم هذه الصحافة في عدد منالنقاط:
¨ تدرك الصحافة ووسائلالإعلام ما ترغبه الحكومات من خلال الخبرات المتراكمة من العمل الإعلامي.
¨ التأثير والنفوذ الحكوميوارد من خلال التعيينات الرسمية لرئاسات التحرير ومسئولي الإعلام الذين يقومونبدور إدارة العمل الإعلامي وفق الخط الرسمي.
¨ تعمل وكالة الأنباءالرسمية على إرسال إشارات معينة تعكس الرأي الرسمي للدولة، وتقوم وسائل الإعلامالأخرى بتبني هذا الدور.
¨ تنظم الحكومات اجتماعاتدورية مع القيادات الإعلامية بصفة خاصة او معلنة لتمرير السياسات الحكومية وتبنيهامن خلال وسائل الإعلام.
الإعلام الإقناعي:
تسعى وسائل الإعلام - على اختلاف اتجاهاتها - إلى أنتنجح في الدور الإقناعي المناط بها. وتتساوى في هذا الدور مختلف الوسائل الإعلامية سواء كانت تحت مظلة سلطويةاو ليبرالية. وتعتمد الوسائل علىاستراتيجيات متنوعة في الإقناع حسب المنهجيات المتاحة لهذه الوسائل.. ويمكن إجمالا تصنيف هذه الوسائلالإقناعية إلى قسمين، قسم يتعامل مع الإقناع المباشر، وقسم آخر يتعامل مع الإقناعغير المباشر. ولكن الاختلاف يكمن في مضمونالحملات الإقناعية، فبينما تسعى وسائل الإعلام في المجتمعات الشمولية (السلطوية،الشيوعية، التنموية) إلى تفعيل دور الإعلام كأداة إقناعية لسياسات وبرامج الحكوماتوالمؤسسات الاجتماعية، تجد وسائل الإعلام الليبرالية أنها تتوجه إلى درجة أقل فيتبني هذه الوظيفة، وتتجه ألا تكون ضمن أدوات السلطة التي تسعى إليها لتمريرسياساتها وبرامجها.
الإعلام المدني:
تمثل الصحافة المدنية civic journalism تطورا جديدا في وظائفالصحافة، وتأتي كردة فعل للنقد الذي توجه ضدها من مختلف الجماعات والثقافات، وهذه الوظيفة بشكل أساسي تصب في إطار الدورالاجتماعي لوسائل الإعلام، وتحديدا الأفكار الرئيسة التي طرحتها نظرية المسئوليةالاجتماعية (Baran& Davis, p. 118). وقد راجع جوناراتن (Gunaratne,1998) الأدبيات العامة في هذا الموضوع، ولخصهافي النقاط التالية:
¨ محاولة وصول الصحافة ووسائل الإعلامإلى الجمهور بشكل مكثف عبر الأخبار والتقارير والتحقيقات، ومحاولة إعطاء فرصمستمرة للمواطنين كي يعبروا عن آرائهمواتجاهاتهم ومطالبهم واحتياجاتهم عبر هذه الوسائل.
¨ تعزيز الوظيفية التفاعلية للإعلام معالجمهور، بإتاحة الفرصة لأن تكون وسائل الإعلام صوتهم الذي يعبر عنهم.
¨ حركة داخل الإعلام للتحقيق وإعادةالتحقيق في الحياة العامة، بمختلف مستوياتها ومجالاتها، وهذا يتم من خلال إشراكالمواطن في عمل جماعي لتنمية وتطوير أداء المؤسسات الاجتماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:13 pm

نموذج "تعددية الدور الاجتماعيللصحافة"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:17 pm


منهج الدراسة
وظفت هذه الدراسة المنهج العلمي الكمي المتمثل في تحليلالمضمون، وذلك وفق إجراءات وأسلوب تحليلالمضمون المتبع في الدراسات الإعلامية. .ويعد التحليل الكمي من ابرز سمات تحليل المضمون حيث يتيح هذا المنهج للباحثاستخدام الطرق والأساليب الإحصائية التي تهيئ وجود تبويب وتصنيف للفئات وجدولةللوحدات وقياسها والتعبير عن نتائجها بقيم عددية، تهدف إلى التحقق من الموضوعيةوالتقليل من أخطاء التحيز. وقد عرف برلسون (Berelson)تحليل المضمونعلى انه " أسلوب البحث الذي يهدف إلى الوصف الكمي والموضوعي والمنهجي للمحتوىالظاهر في العملية الاتصالية والإعلامية". ومن خلال هذا التعريف يمكن اشتقاقعدة عناصر يعتمد عليها هذا الأسلوب المنهجي ، وحددها ستمبل , (Stempel, 1982) في الأسس التالية:
1 - الموضوعية : ويقصد بها التجرد من الدوافع الذاتيةللباحث ، بحيث يمكن إعادة تطبيق الدراسة مرات أخرى من قبل باحثين آخرين وتصل إلىنفس النتائج .
2 - التنظيم : ويشمل التطبيق الكامل لعدد من الخطواتالعلمية المنهجية الدقيقة ، وتحديد فئات الدراسة ، بحيث يمكن أن يندرج تحتها كلأصناف المادة المطلوب تحليلها.
3 - الاستخدام الكمي : ويقصد به تسجيل التكرار أو القيمة الرقمية لحدوث أي نوع من تصنيفاتالمحتوى.
4 - المحتوى الظاهر : ويعني بذلك أن أسلوب تحليل المضمون يعتمد على تحليل المعنى الظاهر فيالمحتوى الإعلامي دون الالتفات إلى معاني كامنة وغير ظاهرة في الرسالة الإعلامية(ص 120-121 ).

العينة الزمنية:
تم اختيار عينة زمنية لصحف الدراسة تمثلت في فترتين زمنيتين، هما فترة ما قبل أحداث 11 سبتمبر، وما بعد أحداث 11سبتمبر. الأولى خلال الفترة ا(الأشهر السبعة الأولى من عام 2001م) التي سبقت الأحداثالحادي عشر من سبتمبر، والفترة الثانية هيالسبعة الأشهر الأولى الموازية لها من العام 2004م. وتم لكل فترة اختيار أسبوع صناعي، تمثل في الأشهر من يناير الى أغسطس من كلعام من عامي الدراسة، بحيث تم اختيار كامل أيام الأسبوع (من السبت إلى الجمعة).وهذا إجراء متبع في اختيار عينات الأسبوع الصناعي في دراسات تحليل المضمون (عبدالحميد، 1983).

اختيار الصحف:
تم اختيار صحيفتين من أهم الصحف السعودية الأكثر انتشارا في منطقة الرياض، وهما صحيفتا الرياضوالجزيرة، نظرا لكون هاتين الصحيفتين تصدران من الرياض، العاصمة ومقر الوزاراتوالهيئات الحكومية في الدولة والقطاع الخاص. وتوجد صحف ذات مقرات رئيسة خارج الرياض، وتوزع في منطقة الرياض، الا أنالدراسة اقتصرت على الرياض والجزيرة لأهمتها المكانية في العاصمة السعودية،ولانتشار مندوبيها في مختلف الوزارات والأجهزة الحكومية والخاصة. كما أن هاتين الصحيفتين تمثلا أهمية خاصةبالنسبة للمصادر الإخبارية، حيث عادة ما يتم أخذها في الاعتبار عند وجود حملاتإعلامية صادرة من الأجهزة الرسمية لقطاعات الدولة الرسمية.

فئات التحليل :
اعتمدت هذه الدراسة المادة الصحافية كوحدة أساسيةللتحليل سواء أكانت مقالا، أو خبرا، أو تقريرا، أو تحقيقا، أو كاريكاتيرا. ولهذاالغرض تم تحليل كل وحدة حسب تصنيفات الدراسة ، المرتبطة بالمتغيرات الأساسيةلها. وقد تم حصر التحليل في الإخباروالموضوعات والمقالات ذات العلاقة بالشأن المحلي السعودي فقط.

ثبات التحليل:
تم التأكد من ثبات التحليل في هذه الدراسة من خلالتدريب اثنين من مساعدي باحثين(المحللين coder ) من أصحاب الخبرةالصحافية. وتم اختيار عينة عشوائية منالمادة الصحافية بغرض مقارنتها بين الباحثين. وباستخدام معادلة اقترحها هولستى (Holsti)لتحديد درجة الثبات في دراسات تحليل المضمون أفضت هذه المعادلة إلى نسبة توافق وصلت إلى ( 89% ) مما يعنى درجة عالية من التوافقفي التحليل والثبات في النتائج.


النتائج والمناقشة

يعرضالجدول (3) توزيع المادة الصحافية حسب الصحيفة، وقد تم تقسيم المادة إلى خمسةأنواع، هي الأخبار، التقارير والتحقيقات والأحاديث، والمقالات، ورسائل القراء،والكاريكاتير. وقد ضمت الدراسة التقسيماتالرئيسة للمادة التحريرية، حيث تم تقسيم المادة الخبرية الى قسمين، هماالأخبار،والمادة غير الخبرية المتمثلة في التحقيقات والتقارير والأحاديث. وتم تقسيم مادةالرأي الى قسمين، هما المقالات التي تمثلاستكتابات الصحيفة، والمقالات التي تمثل رسائل القراء. وأخيرا تم إفرادالكاريكاتير في قسم خاص به. وتشير نتائج الجدول إلى مقارنات بين صحيفتي الرياضوالجزيرة في تكرار ونسب هذه الأنواع الصحافية، حيث اتضح أن النسبة الخبرية تصل إلىثلثي المادة الصحافية في صحيفة الرياض، في حين تصل المواد الإخبارية في صحيفةالجزيرة إلى حوالي 45%. كما يوضح الجدولأن نسبة التقارير والتحقيقات والأحاديث في صحيفة الجزيرة تزيد بنسبة عشرة فيالمائة، وزيادة كذلك في نسبة رسائل القراءبضعف النسبة الموجودة في الرياض، وكذلك في إعداد الرسوم الكاريكاتيرية.

جدول 3
توزيعالمادة الصحافية حسب الصحيفة

المادة

الرياض

الجزيرة

التكرار

النسبة

التكرار

النسبة

الأخبار

1135

67.4

851

45.7

التقارير والتحقيقات والأحاديث

247

14,7

439

23.6

المقالات

222

13.2

355

19

رسائل القراء

63

3.7

177

9.5

الكاريكاتير

16

1.0

41

2.2

المجموع

1683

100%

1863

100%

يوضحالجدول (4) توزيع المادة الصحافية حسب المصادر الصحافية، وهي الجهة التي تمالاعتماد عليها في استقاء الأخبار.. وتم اختصارها الى ثلاث تصنيفات: ذاتية من خلالمصادر الصحيفة (مندوبين، محررين، كتاب)، ووكالة الأنباء السعودية، وهي مصدر رسميللأخبار الرسمية في المملكة العربية السعودية، ووكالات أنباء أخرى، وأخيرا اذا لميتم الإشارة الى أي من هذه المصادر الثلاث، تم تصنيفها على أساس "غيرمحدد". وفي هذا الجدول بلغت المصادرالذاتية في كلا الصحيفتين نسبة التسعين في المائة، بينما بلغت نسبة اعتمادالصحيفتين على أخبار وتغطيات وكالة الأنباء السعودية إلى حوالي 6% فقط، مما يعكسالإمكانيات التي تمتلكها الصحيفتان من مكاتب ومراسلين ومندوبين في الداخلوالخارج. وهذا ربما ما عكسته نسبةالاعتماد على الوكالات الدولية في التغطيات المحلية التي قلت عن نسبة واحد فيالمائة.


جدول 4
توزيعالمادة الصحافية حسب المصدر الصحافي

المصدر

الرياض

الجزيرة

ذاتي

88.5

91.5

وكالة الأنباء السعودية

6.0

5.6

وكالات خارجية

0.5

0.4

غير محدد

5.0

2.5

المجموع

100%

100%


يتبينمن جدول رقم (5) توزيع المادة الصحافية حسب الفترة الزمنية، حيث إن الفترة الأولىكانت قبل أحداث 11 سبتمبر عام 2001م، والفترة الثانية بعد هذه الأحداث خلال عام2004م. ويبين الجدول أن نسبة الموادالصحافية في صحيفة الرياض زادت في الفترة الثانية للدراسة، بينما انخفضت النسبة فيصحيفة الجزيرة.



جدول 5
توزيعالمادة الصحافية حسب الفترة الزمنية

السنة

الرياض

الجزيرة

المجموع

2001

47.4

54.4

51.1

2004

52.6

45.6

48.9

المجموع

100%

100%

100%


حددتالدراسة الموضوعات التي تندرج تحتها المضامين التحريرية حسبما أشارت إليها أدبياتتحليل المضمون في الدراسات الإعلامية. ويوضح الجدول (6) توزيع المضامين الإثني عشر حسب في كل من صحيفتي الرياض والجزيرة. ويتضح من النتائج أن النسبة الكبرى في صحيفةالرياض خصصت للمضامين الاقتصادية بنسبة 22%، بينما كانت نسبة الاقتصاد والرياضة فيصحيفة الجزيرة متقاربتين بنسبة تصل لحوالي 17% لكل منهما. أما بخصوص المواد في موضوعات التعليم والثقافةمجتمعة، نجد أن النسبة وصلت إلى 25% في الجزيرة والى نسبة أقل من ذلك (20%) فيصحيفة الرياض.


جدول 6
توزيعالمادة الصحافية حسب الموضوع وحسب الصحيفة
[td:46f1 style="width: 64.6pt; border-width: medium medium 2.25pt; border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color white; background: none repeat scroll 0% 0% rgb(204, 204, 204); pa

الموضوعات

الرياض

الجزيرة

التكرار

النسبة

التكرار

النسبة

سياسية

53

3.1

64

3.4

اقتصادية

370

22.0

322

17.3

عسكرية

15

1.0

24

1.3

أمنية

178

10.6

164

8.8

دينية

103

6.1

96

5.2

تعليمية

177

10.5

245

13.2

ثقافية

151

9.0

226

12.1

صحية

191

11.3

112

6.0

رياضية

263

15.6

329

17.7

فنية

9

0.5

35

1.9

اجتماعية

143

8.5

213
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:20 pm




الرياض. وقد وصلت النسبة الى 47% في الجزيرة، في مقابل نسبة36% في الرياض. وتليها ذلك منطقة مكةالمكرمة بنسبة 15% لصحيفة الرياض، وحوالي عشرة في المائة في صحيفة الجزيرة. وتختلف الصحيفتان في المنطقة الثالثة، حيت تأتيالشرقية ثالثا في صحيفة الرياض، ومنطقة القصيم ثالثا في صحيفة الجزيرة.

جدول 7
توزيعالمادة الصحافية المنطقة الإدارية وحسب الصحيفة

المنطقة

الرياض

الجزيرة

الرياض

36.0

47.5

مكة المكرمة

15.0

10.0

المدينة المنورة

3.7

1.0

الشرقية

6.8

4.6

عسير

4.2

2.4

جازان

2.5

0.8

نجران

1.1

0.5

تبوك

1.0

0.6

الحدود الشمالية

1.0

1.0

حائل

2.1

3.3

الجوف

0.7

0.9

القصيم

4.2

5.6

الباحة

1.0

0.5

عام

20.7

21.4

المجموع

100%

100%


وضعتالدراسة ضمن متغيراتها التعرف على طبيعة المصادر الإخبارية التي تشير إلى المرجعيةعن هذه الموضوعات. وقد تم تقسيم المصادرالمرجعية إلى مصادر ملكية، وتعني المرجعيات الصحافية إلى شخصيات الملك فهد وسموولي العهد وسمو النائب الثاني . ومصادرأميرية، ويقصد بها الأمراء من أصحاب المناصب الوزارية وأمراء المناطق، وأمراء فيمناصب عليا في الدولة. ومصادر وزارية،ويقصد بها الوزراء من خارج الأسرة الحاكمة. ومصادر إدارات عليا ويقصد بها وكلاء الوزارات ومدراء العموم والمحافظين،ومصادر وسطى ويقصد بها مدراء وعمداء ومن في حكمهم، ومصادر إدارات دنيا ويقصد بهارؤساء الأقسام والوحدات الإدارية، ومصادر حكومية مشتركة إذا اشتركت فيها أكثر منشخصية من الفئات المختلفة، ومصادر قطاع خاص، ومصادر مواطنين يكون المواطن هو المصدرالأساسي للمعلومة أو الخبر أو الحدث أو الموضوع. ويوضح الجدول (Coolأن أكثر تعامل الصحافة السعودية ممثلة بصحيفتي الرياضوالجزيرة هو مع الإدارات الوسطى، حيث وصلت هذه التعاملات إلى حوالي 20% في الجزيرة، وحوالي 17% في الرياض. وتلى ذلك مصادر أميرية بنسبة حوالي 12% فيكلا الصحيفتين. ويتبين من الجدول أن صحيفة الجزيرة تعطي أهميةاكبر من صحيفة الرياض في التعاملات مع الإدارات الدنيا، حيث وصلت إلى أكثر من عشرةفي المائة، أي ضعف التعاملات من قبل صحيفة الرياض. ويتبين من الجدول أن صحيفة الرياض أكثر ارتباطابالمواطن كمرجعية إعلامية، حيث وصلت النسبة إلى حوالي 15%، بينما النسبة فيالجزيرة حوالي عشرة في المائة.


جدول 8
توزيعالمادة الصحافية حسب المصادر المرجعية وحسب الصحيفة

مرجعية المصدر

الرياض

الجزيرة

مصادر ملكية

4.2

3.4

مصادر أميرية

12.7

11.2

مصادر وزارية

5.5

7.4

إدارات عليا

10.1

9.5

إدارات وسطى

16.6

19.2

إدارات دنيا

4.5

10.4

مصادر حكومية مشتركة

2.4

1.9

قطاع خاص

4.3

2.0

مواطنون

15.2

9.4

مصادر مشتركة

4.2

3.3

غير ذلك

20.3

22.3

المجموع

100%

100%



يوضحالجدول (9) توزيع المواد الصحافية حسب المعالجات التحريرية في كلا الصحيفتين. وتسعى الدراسة الى معرفة كيفية تناول ومعالجةالموضوعات والقضايا المحلية. حيث من المعتاد أن كل مقال او موضوع او خبر يتوجه الىتحقيق هدف معين تسعى اليه الصحيفة او يهدف اليه الكاتب. والمعالجة هي الطريقة التي يتم من خلالها تناولالصحيفة لموضوع او قضية حول جهة من الجهات، والتي تتمثل في طرح طريقة معالجة وإطار تعامل مع ذلك الوضع او تلك المشكلة.. وقدقسمت الدراسة متغير المعالجة إلى تصنيفات إدارية ومالية وقانونية(نظامية) وفنية (تخصصية) وخدمية. وتشير نتائج الجدول إلى أن كلا الصحيفتينتقدمان معالجات كبيرة بنسبة الثلث تقريبا في مجال الخدمات. وتتوزع باقي النسب في المجالات الأخرى.


جدول 9
توزيعالمادة الصحافية حسب المعالجة التحريرية وحسب الصحيفة

طبيعة المعالجة

الرياض

الجزيرة

المجموع

معالجات إدارية

14.0

19.7

17.0

معالجات مالية

5.6

8.2

7.0

معالجات قانونية

10.9

8.7

9.7

معالجات فنية (تخصصية)

12.5

14.7

13.7

معالجات خدمية/عامة

32.7

34.8

33.8

بدون معالجة

13.8

9.7

11.7

غير منطبق

10.5

4.2

7.1

المجموع

100%

100%

100%


ومنأجل التعرف على طبيعة التغطيات الصحافية لبعض الأجهزة والقطاعات الحكومية والخاصة،فقد حددت الدراسة عددا من هذه القطاعات التي تم اختيارها للتكرار المكثف لها فيالتغطيات الصحافية، ولطبيعتها الخدمية للمواطنين، وقد بلغت اثنتين وعشرين جهةحكومية وخاصة. ويوضح الجدول (10) توزيعالمادة الصحافية حسب هذه الجهات. ويتصدرالتعليم في وزارة التربية والتعليم (المعارف والرئاسة العامة لتعليم البناتسابقا) هذه القطاعات بنسبة تصل إلى عشرةفي المائة. وتلي ذلك القطاعات الصحية، بنسبة عامة حوالي الثمانية في المائة. وتتوالى قطاعات أخرى أمنية وبلدية وغيرها فيحجم متناقص من التغطيات الصحافية في الصحيفتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:24 pm

جدول10
توزيعالمادة الصحافية حسب القطاع الإداري وحسب الصحيفة

الجهة

الرياض %

الجزيرة %

المجموع %

التعليم

8.4

11.5

10.0

الصحة

9.7

5.8

7.8

الأمنية

4.2

4.7

4.4

البلديات

4.7

4.0

4.4

شئون إسلامية

3.4

3.7

3.5

التعليم العالي

2.7

3.3

3.0

السياحة

2.9

3.0

2.9

التجارة

1.7

3.3

2.5

الشئون الإجتماعية

2.0

3.0

2.5

المرور

2.1

2.6

2.4

الجمعيات الخيرية

2.2

2.0

2.1

الإتصالات

2.3

1.6

2.0

المياه والكهرباء

1.5

1.5

1.5

البنوك

1.1

1.9

1.5

الدفاع المدني

1.2

1.2

1.2

النقل

1.6

0.7

1.2

الشورى

0.3

0.9

0.6

الجوازات

0.8

0.4

0.6

هيئة الأمر

0.2

0.4

0.3

الخطوط السعودية

0.4

0.3

0.3

مركز الحوار

0.2

0.2

0.2

الأحوال المدنية

0.1

0.2

0.1

غير ذلك

46.3

43.8

46.2

المجموع

100%

100%

100%



يوضحالجدول (11) توزيع المادة الصحافية حسب توجه الموضوع إلى الشخصية والمؤسسة في القطاعالمعني بالتغطية. ويبين الجدول أن نسبةالتغطيات الموجهة للمؤسسات تصل إلى حوالي ضعف التغطيات الموجهة للأشخاص.
جدول11
توزيعالمادة الصحافية حسب الاتجاه الشخصي/ المؤسسي وحسب الصحيفة

الاتجاه الشخصي/المؤسسي

الرياض

الجزيرة

المجموع

شخصي

20.8

20.7

20.7

مؤسسي

27.7

47.7

38.2

مشترك

51.5

31.6

41.1

المجموع

100%

100%

100%


يشيرالجدول (12) إلى توزيع المادة الصحافية حسب اتجاه التغطية، بما يمثله ذلك منتغطيات ايجابية، ومحايدة وسلبية. ويتبينأن نسبة الإيجابي في صحيفة الرياض وصل إلى 66%، بيمنا النسبة حوالي 63% في صحيفةالجزيرة، وبالتالي تزداد نسبة التغطيات السلبية من وجهة نظر مصدر القطاع الإداريإلى أكثر من 15% في الجزيرة، والى حوالي 13% في الرياض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:28 pm

جدول12توزيع المادة الصحافية حسب إتجاهالتغطية وحسب الصحيفة


إتجاه التغطية

الرياض

الجزيرة

المجموع

ايجابي

66.0

62.9

64.4

حيادي

20.7

21.6

21.2

سلبي

13.3

15.5

14.4

المجموع

100%

100%

100%




يوضحالجدول (13) توزيع المادة الصحافية حسب القطاع الإداري وحسب اتجاه التغطية كونهاايجابية أو محايدة أو سلبية. ويوضح الجدول(13) أن معظم التغطيات عن هذه الإداراتتصب في توجهات ايجابية، بينما نسبة التغطيات السلبية تعد محدودة. وإذا نظرنا لقطاع التعليم لوجدنا ان حواليثلاثة أرباع التغطيات هي ايجابية، بينما نسبة التغطية المحايدة والسلبية حوالي 11%لكل منهما. ويتبين من الجدول أن القطاعاتالصحية قد حظيت بحوالي 67% من التغطيات الإيجابية، وتصل التغطيات السلبية إلى أكثرمن 16%. ومن الملاحظات العامة على الجدولأن معظم التغطيات الإيجابية حظيت بها المؤسسات والموضوعات الدينية، حيث وصلت نسبةالتغطيات الإيجابية إلى 95% للجمعيات الخيرية، و80% لوزارة الشئونالإسلامية. كما حظيت وزارة التعليم العاليبنسبة عالية من التغطية الإيجابية وصلت إلى أكثر من ثمانين في المائة. وفي الجانب الآخر، حصلت القطاعات الأمنية علىتغطيات سلبية أكثر من غيرها من القطاعات الأخرى، فعلى سبيل المثال، حصلت إدارة الدفاع المدني على نسبة 60%، وإدارةالمرور على نسبة وصلت إلى حوالي 33%، والدفاع المدني نسبة 27%، والأجهزة ا لأمنية المتمثلة في الشرط بنسبة 20%.

جدول 13
توزيعالمادة الصحافية حسب القطاع الإداري وحسب اتجاهات التغطية

الجهة

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

التعليم

76.7

11.4

11.9

100%

الصحة

67.6

16.0

16.4

100%

الأمنية

55.0

25.0

20.0

100%

البلديات

64.6

12.3

23.1

100%

شئون إسلامية

80.7

10.9

8.4

100%

التعليم العالي

81.4

9.8

8.8

100%

السياحة

76.5

14.3

9.2

100%

الغرف التجارية

69.0

19.0

12.0

100%

الشئون الاجتماعية

56.6

20.5

22.9

100%

المرور

51.3

16.2

32.5

100%

الجمعيات الخيرية

95.7

4.3

0.0

100%

الاتصالات

59.1

18.2

22.7

100%

المياه والكهرباء

72.5

15.7

11.8

100%

البنوك

49.0

47.1

3.9

100%

الدفاع المدني

60.0

12.5

27.5

100%

النقل

61.5

18.0

20.5

100%

الشورى

70.0

30.0

0.0

100%

الجوازات

75.0

15.0

10,0

100%

هيئة الأمر

77.8

22.2

0.0

100%

الخطوط السعودية

72.7

9.1

18.2

100%

مركز الحوار

28.6

42.8

28.6

100%

الأحوال المدنية

40.0

0.0

60.0

100%

غير ذلك

62.6

24.0

13.4

100%

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:30 pm


غير ذلك

62.6

24.0

13.4

100%



يوضحالجدول (14) توزيع المصادر الإخبارية حسب الاتجاهات، حيث وصلت نسبة المصادر الملكية إلى حوالي 93%، والمتبقينسبة محايدة، ونسبة ضئيلة جدا في التغطيات النقدية. ووصلت التغطيات الإيجابية منخلال المصادر الأميرية إلى حوالي 85%، كما وصلت التغطيات الوزارية إلى حوالي 78%،بينما كانت التغطيات النقدية (السلبية) 5%للمصادر الأميرية و10% للمصادر الوزارية.ومن الملفت للنظر أن معظم التغطيات السلبية من كلا الصحيفتين انصبت على المواطن،حيث بلغت أكثر من ثلاثين في المائة.
جدول 14
توزيعالمادة الصحافية حسب المصادر الإخبارية وحسب اتجاهات التغطية

الجهة

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

مصادر ملكية

92.5

6.0

1.5

100%

مصادر أميرية

85.3

10.2

4.5

100%

مصادر وزارية

77.6

12.3

10.1

100%

إدارات عليا

82.8

10.2

7.0

100%

إدارات وسطى

69.3

20.6

10.1

100%

إدارات دنيا

56.6

22.8

20.6

100%

مصادر حكومية مشتركة

69.3

21.4

9.3

100%

قطاع خاص

77.1

17.4

5.5

100%

مواطنون

41.1

28.4

30.5

100%

مصادر مشتركة

48.9

42.0

9.1

100%

غير ذلك

48.1

19.8

32.1

100%

المجموع

64.5

21.2

14.3

100%


توزيعالمادة الصحافية حسب اتجاهات التغطية يوضحه الجدول (15). ويتبين أن معظم الأخبار التي ظهرت في صحيفتيالرياض والجزيرة هي أخبار ايجابية بنسبة حوالي 73%، وكذلك التقاريروالتحقيقات. أما المقالات فقد ارتفعت نسبةالمحايد منها إلى حوالي 37%، ونسبة السلبي إلى 22%. كما اتضح من الجدول أن رسائل القراء تعادلتنسبة الإيجابي والسلبي منها إلى نسبة قريبة من أربعين في المائة. أما الكاريكاتير،فكما هو متوقع، فقد ارتفعت نسبة الاتجاه السلبي فيه إلى أكثر من ثمانين في المائة.

يوضحالجدول (15) توزيع المادة الصحافية حسب اتجاهات التغطية. وقد تم تقسيم الاتجاهاتإلى ثلاثة أنواع: اتجاهات ايجابية، اتجاهات سلبية، واتجاهات محايدة. وقد تم تصنيف القيم الاتجاهية حسب ايجابيتها أوسلبيتها أو حياديتها للجهة التي تم النشر عنها، أي ما مدى التأثير على الجهة من خلال المادة الصحافية، هل تضيف ايجابيات أوسلبيات، أو انه لا يمكن تصنيفها إلى أي الاتجاهين، فيمكن إذن أن تكون حيادية. وقد تمت التصنيفات على مجمل المنشور للمادةالصحافية.
جدول 15توزيع المادة الصحافية حسب اتجاهاتالتغطية


الجهة

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

الأخبار

73.5

18.7

7.8

100%

التقارير والتحقيقات والأحاديث

71.0

16.3

12.7

100%

المقالات

40.7

37.1

22.2

100%

القراء

40.8

19.6

39.6

100%

الكاريكاتير

5.4

10.7

83.9

100%

يوضحالجدول (16) تحديد الاتجاهات النقدية حسبطبيعة المعالجة الصحافية. ويتبين أن معظمالمعالجات الصحافية الإيجابية هي في الجانب الإداري بنسبة 60%، ومعظم الاتجاهاتالمحايدة تمثلت في المعالجات الفنية، أما المعالجة التي حصلت على نسبة أعلى منغيرها فهي المعالجات الإدارية، حيث تمثلت النسبة السلبية لها حوالي العشرين فيالمائة.
جدول16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:38 pm

توزيعالمادة الصحافية حسب المعالجة الصحافية وحسب اتجاهات التغطية

طبيعة المعالجات

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

معالجات إدارية

60.0

20.3

19.7

100%

معالجات مالية

56.9

26.6

16.5

100%

معالجات قانونية

44.1

26.4

16.5

100%

معالجات فنية (تخصصية)

57.9

32.8

9.3

100%

معالجات خدمية/عامة

73.3

13.2

13.5

100%


يتبينمن الجدول (17) توزيع القطاعات الإدارية حسب نوع المعالجة الصحافية. ونلاحظ أن معظم المعالجات تصب في النوع الخدميبحكم طبيعة معظم هذه المصالح والإدارات. ومن الملاحظ أن الجوانب الأكثر معالجة في الشئون الإدارية من قبل الصحافةتمثلت في قطاعات التعليم العام والتعليمالعالي والشئون الاجتماعية.. وفي الشئون المالية قطاعات البنوك والغرف التجاريةوالجمعيات الخيرية والمياه والكهرباء.. وفي الشئون النظامية والقانونية قطاعاتالأمن والمرور.. وفي الشئون الفنية قطاعات التعليم العالي والاتصالات.. وفي الشئونالخدمية البلديات والصحة والمياه والكهرباء والدفاع المدني والسياحة.. وتوجدقطاعات بنسب أعلى ، إلا أن تكرارها لا يتعدى حالات بسيطة، مما لا يعتد إحصائيابالنسب في مثل هذا الحالات..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:41 pm


جدول17
توزيعالمادة الصحافية حسب القطاع الإداري وحسب المعالجة الصحافية

الجهة

المعالجات


إدارية

مالية

نظامية

فنية

خدمية

غير ذلك

المجموع

التعليم

27.2

4.5

4.2

11.6

35.8

16.7

100%

الصحة

11.0

3.4

5.0

10.3

64.9

5.4

100%

الأمنية

12.1

0.7

58.4

1.3

22.8

4.7

100%

البلديات

10.2

8.8

7.5

--

69.4

4.1

100%

شئون إسلامية

10.9

1.7

10.1

--

48.7

28.6

100%

التعليم العالي

26.5

3.9

2.9

23.5

25.5

17.7

100%

السياحة

9.2

2.0

2.0

7.1

61.2

18.5

100%

الغرف التجارية

20.2

19.0

4.8

13.1

27.4

15.5

100%

الشئون الاجتماعية

26.5

7.2

14.5

4.8

37.3

9.7

100%

المرور

7.5

--

51.3

2.5

27.5

11.2

100%

الجمعيات الخيرية

12.9

15.7

--

--

62.9

8.5

100%

الاتصالات

10.6

10.6

3.0

25.8

45.5

4.5

100%

المياه والكهرباء

5.9

15.7

--

3.9

64.7

9.8

100%

البنوك

11.8

64.7

2.0

--

17.5

4.0

100%
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:41 pm


الدفاع المدني

10.0

--

12.5

5.0

62.5

10.0

100%

النقل

12.8

7.7

5.1

10.3

51.3

12.8

100%

الشورى

5.0

15.0

35.0

--

20.0

25.0

100%

الجوازات

25.0

--

50.0

--

25.0

--

100%

هيئة الأمر

33.3

--

33.3

--

22.2

11.2

100%

الخطوط السعودية

9.1

9.1

--

9.1

54.5

18.2

100%

مركز الحوار

--

--

57.1

--

14.3

28.6

100%

الأحوال المدنية

80.0

--

--

--

20.0

--

100%

يوضحالجدول (18) توزيع المادة الصحافية حسبالمنطقة الإدارية وحسب الاتجاه في التغطية. ونلاحظ أن كثيرا من المناطق الإدارية حظيت بتغطيات ايجابية عالية، وتتصدرهذه المناطق الإدارية مناطق بعيدة عن الرياض، مثل المدينة المنورة والباحة وتبوكونجران، بينما حظيت مناطق أخرى بتغطيات نقدية أكثر من غيرها من المناطق مثل جازانوحائل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:42 pm

جدول18
توزيعالمادة الصحافية حسب المنطقة الإدارية وحسب اتجاهات التغطية

المنطقة

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

الرياض

67.0

21.7

11.3

100%

مكة المكرمة

78.1

14.3

7.6

100%

المدينة المنورة

86.4

9.9

3.7

100%

الشرقية

67.2

18.4

14.4

100%

عسير

72.2

13.0

14.8

100%

جازان

66.1

8.9

25.0

100%

نجران

78.6

7.1

14.3

100%

تبوك

78.6

10.7

10.7

100%

الحدود الشمالية

75.0

8.3

16.7

100%

حائل

57.7

23.7

18.6

100%

الجوف

69.0

17.2

13.8

100%

القصيم

68.4

17.8

13.8

100%

الباحة

84.6

7.7

7.7

100%

عام

44.2

30.7

25.1

100%

المجموع

64.4

21.1

14.5

100%


يوضحالجدول (19) توزيع المادة الصحافية حسب الفترة الزمنية وحسب اتجاهات التغطية. ونلاحظ أن نسبة التغطيات الإيجابية انخفضت فيالفترة الزمنية الثانية (2004م) بعشر نقاط، حيث وصلت إلى حوالي 59%. وانخفضت كذلكنسبة التغطيات السلبية بحوالي نقطيتين، بينما زادت النسبة من التغطيات المحايدةلترتفع من 15% إلى أكثر من 27%.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:42 pm

جدول19
توزيعالمادة الصحافية حسب الفترة الزمنية وحسب اتجاهات التغطية

الجهة

الاتجاه الإيجابي

الاتجاه المحايد

الاتجاه السلبي

المجموع

2001م

69.3

15.4

15.3

100%

2004م

59.3

27.3

13.4

100%


المناقشة

عرض النموذج المقترح في هذه الدراسةلأربعة توجهات إجتماعية تؤسس لدور إعلامي متوقع من وسائل الإعلام فيالمجتمعات. وهذه التوجهات هي:السلطةالرابعة، الإعلام المدني، الإعلام الموجه، والإعلام الإقناعي. ومن خلال التطبيقات العملية لهذه الدراسة،وبناء على ما أفرزته أدبيات الدراسات الإعلامية عامة، وما أشارت اليه أدبياتالدراسات الصحافية عن الإعلام السعودي، تضع هذه الدراسة بعض الملاحظات عن الاعلاموالصحافة السعودية، يمكن اجمالها على النحو التالي:

  • تشير تطبيقات هذه الدراسة الى أن معظم التغطيات الخبرية والتقريرية والمقالية تنضوي تحت مظلة الإتجاهات الإيجابية نحو القطاعات الخدمية في المجتمع، وقد وصلت هذه النسبة الى حوالي 65%. وهذا يعكس موقفا متوقعا كون الصحافة تسعى الى تبني مواقف ايجابية نحو السلطة التي تمثلها القطاعات والإدارات المختلفة في الدولة. وهذا الموقف ينتظم مع فكرة الإعلام الموجه.
  • هناك تحول تدرجي في تخلي الصحافة عن التوجهات الإيجابية نحو القطاعات الإدارية الخدمية في المجتمع، فقد وصل مجمل التغطيات الإيجابية قبل أحداث 11 سبتمبر أي عام 2001م الى حوالي سبعين في المائة، ولكنها انخفضت عام 2004م الى اقل من ستين في المائة، وهذا يعكس ربما تحولا نوعيا تدرجيا في سياسات الصحافة والإعلام السعودي. ويظل التأكيد هنا على أن هذا التحول لم يعني تحولا نحو التغطيات النقدية (السلبية)، بل صب في زيادة مضاعفة من التغطيات المحايدة.
  • لا يزال ظهور الصحافة السعودية كصحافة تنموية واضحا، اكثر من غيره من المجالات، وتحديدا التنمية الخدمية في المجتمع، وكما تشير الى ذلك نتائج هذه الدراسة فان نسبة ثلث التغطيات تصب في إطار التغطية والمعالجة الخدمية في المجتمع.
  • بالنسبة الى المرجعيات الإعلامية من المصادر والشخصيات العامة في المجتمع، تشير هذه الدراسة الى أن المصادر العليا في الدولة من ملكية وأميرية ووزارية وصلت الى نسبة حوالي عشرين في المائة، بينما كانت نسبة مصادر الإدارات العليا والوسطى والدنيا حوالي اربعين في المائة، مما يعكس ان القطاع الرسمي في الدولة يحتل ستين في المائة من المرجعيات الإعلامية، وهذه نسبة عالية تأتي في إطار التوجه الرسمي للصحافة والإعلام السعودي.
  • لاحظت الدراسة الحالية أن الصحافة أتاحت الفرصة للمواطنين ان يعبروا عن آرائهم ومواقفهم من القطاعات الإدارية في الدولة، وقد وصلت هذه النسبة الى أكثر من ثلاثين في المائة من مقالات ورسائل المواطنين. وهذه النسبة تعكس جانبين، اولهما: أن معظم التغطيات السلبية التي تنشرها الصحافة تأتي من المواطنين ولا تأتي بمبادرات من الصحف في تغطياتها الإخبارية، ولم تزد نسبة الإتجاه السلبي في الأخبار عن 8%، والتقارير والتحقيقات عن 13%.. وهذه الإسهامات تصب في إطار فكرة سلطة الصحافة في المجتمع.. وكلما زادت هذه النسبة كلما فعلت الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى دورا كسلطة رابعة مؤثرة في المجتمع.
  • تعكس الصحافة السعودية توجهين فيما يتعلق بالدور النقدي لها، فبينما تتجه المحتويات التي تتضمنها الصحيفة من أخبار وتقارير وتحقيقات في جانب ايجابي، تتبنى المقالات ورسائل الجمهور والكاريكاتير جوانب أكثر نقدية من غيرها.. وهذه ربما تكون استراتيجية صحافية، تحاول أن ترضي طرفي المعادلة الوطنية في مشروع التنمية، المسئول والمواطن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المراسل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 286
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:43 pm


المراجع

عبدالحميد، محمد (1983)، تحليل المحتوىفي البحوث الإعلامية، جدة: دار الشروق.

القرني، علي شويل (2003)، الخطاب الإعلامي السعودي دراسة تحليليةلتعددية الرؤية الاجتماعية، بحث مقدم للقاء الوطني الثاني للحوار الفكري بمكةالمكرمة، مركز الملك عبدا لعزيز للحور الوطني.


Baran, Stanley and Dennis Davis (2003), Mass CommunicationTheory: Foundations, Ferment and Future (3rd edition), Canada:Thomson-Wadsworth.

Donohue, George,Phillip Tichenor & Clarice Olien (1995) "A Guard dog perspective onthe role of media", Journal ofCommunication, 45:2, pp.115-132.

Gunaratne, S.A. (1998). “Old wine in A new bottle:public journalism, development Journalism, and socail responsibility.” In M. E.Roloff (ed.), Communication Yearbook 21. Thousand Oaks, CA: Sage.

Holsti, Ole (1969) Content Analysis forSocial Science and Hamanities, WesleyPublishing, Co.


Keane, J. (1991) The Media and Democracy. Cambridge, UK: PolityPress.

McQuail, Denis(2000), Mass Communication Theory (4th edition), London: Sage Publications.

------------------- (1983), Mass Communication Theory: AnIntroduction, London:Sage Publications.

Picard, R.G. (1985)The Press and the Decline of Democracy. Westport,CT: Greenwood.

Press Freedom Index,“Reporters without Borders" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Rugh, William, A.(1987) The Arab Press, Syracuse,New York: Syracuse UniversityPress.

Siebert, F., T. Peterson and W. Schramm (1956) FourTheories of the Press, Urbana, IL.: University of Illinois Press.

Silverblatt, Art andNikolai Zlobin (2004) International Communications: A Media Literacy Approach. London: M.E. Sharpe.

Stemple, Guido (1982) “Content Analysis” in Stemple, G. & B. Westley(eds.). Research Methods in Mass Communication, Cliff, N.J.:Prentice – Hall.

The Annual Survey ofPress Freedom, “Freedom House, [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Thompson, J. (1995),The Media and Modernity. London:Polity Press.

Wtson, James (2003)Media Communication: An Introduction to Theory and Process (2ndedition). New York:Palgrave Macmillan.
Williams, Kevin(2003) Understanding Media Theory, London: Oxford UniversityPress.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة تحليل مضمون في علاقة الصحافة بالسلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم ::  ::  ::  :: -