منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

أنا أتنفس حرية فلا تقطع عني الهواء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
سجل و احصل على خدمات مجانية فقط على منتديات طلبة علوم الإعلام و الإتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم : تصاميم مجانية (إعلانات،شعارات، ملصقات،مطويات)  ، الإستمارة الإلكترونية .
 

الساعة الأن
الحملة العربية للمواطنة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عبد الحميد بن باديس
سحابة الكلمات الدلالية
كتاب تاريخ وكيلكيس الاعلامية يمول النقد تخرج علاقة من لاعلانية الكتابة النقدية الفنون العمومي وسائل مراجع الحملة الإعلام الحملات السينما الملاحظة عناوين السودان
بوابة أساتذة المنتدى


 

أستاذ باهر الحرابي*ج ليبيا الشقيقة* اتصل به...هنا

 

أستاذ الياس قسنطينى*ج قسنطينة* اتصل به...هنا


اقرأ | أوقف

اعلانات


 ***




***


Communiqué du Rectorat بيان من رئاسة الجامعة Décret présidentiel abrogeant le décret 10-315 المرسوم الرئاسي المتضمن الغاء المرسوم 10ـ315 


***


***

********************************************** ***



 



اقرأ | أوقف

المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 12:16 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الثلاثاء مارس 07, 2017 11:41 pm من طرف شركة ريماس

»  طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء يناير 04, 2017 3:58 pm من طرف Paino Pianic

» طلب مساعدة في وضع اشكالية للبحث مع العلم ان المدكرة هي مدكرة مقدمة لنيل شهادة ماستر اختصاص اعلام و اتصال
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 2:41 pm من طرف Paino Pianic

» روبورتاجات وتحقيقات لطلبة جامعة مستغانم يمكنكم مشاهدتها من هنا
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:59 pm من طرف rihabsrawi

» مدخل لعلم الاقتصاد السياسي +كتاب للتحميل+
الخميس نوفمبر 24, 2016 10:51 pm من طرف azizgs

» مساعدةانا بحاجة الى بحث
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:22 pm من طرف hibabiba

» طرق التحكم في الاعلام والتوجيه
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:13 pm من طرف hibabiba

» مجموعة من البحوث
السبت نوفمبر 19, 2016 3:48 pm من طرف aliomar539

le site de la Faculté des Sciences Sociale

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتصل بنا

خدمات مجانية


شاطر | 
 

 حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:44 am

نظريات الصحافة وعلاقتها بالسلطة

هنا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


نظريات ذات صلة

1-نظرية السلطة
ظهرت هذه النظرية في إنجلترا في القرن السادس عشر ، وتعتمد عل نظريات أفلاطون وميكافيللي، وترى أن الشعب غير جدير على أن يتحمل المسؤولية أو السلطة فهي ملك للحاكم أو السلطة التي يشكلها.
وتعمل هذه النظرية على الدفاع عن السلطة، ويتم احتكار تصاريح وسائل الإعلام، حيث تقوم الحكومة على مراقبة ما يتم نشره، كما يحظر على وسائل الإعلام نقد السلطة الحاكمة والوزراء وموظفي الحكومة؛ وعلى الرغم من السماح للقطاع الخاص على إصدار المجلات إلا انه ينبغي أن تظل وسائل الإعلام خاضعة للسلطة الحاكمة.
وتمثل تجربة هتلر وفرانكو تجربة أوروبية معاصرة في ظل هذه النظرية ، وقد عبر هتلر عن رؤيته الأساسية للصحافة بقوله:
"انه ليس من عمل الصحافة أن تنشر على الناس اختلاف الآراء بين أعضاء الحكومة، لقد تخلصنا من مفهوم الحرية السياسية الذي يذهب إلى القول بأن لكل فرد الحق في أن يقول ما يشاء".
ومن الأفكار الهامة في هذه النظرية أن الشخص الذي يعمل في الصحافة أو وسائل الإعلام الجماهيرية ، يعمل بها كامتياز منحه إياه الزعيم الوطني ويتعين أن يكون ملتزما أمام الحكومة والزعامة الوطنية.

2-نظرية الحرية:
ظهرت في بريطانيا عام 1688م ثم انتشرت إلى أوروبا وأمريكا، وترى هذه النظرية أن الفرد يجب أن يكون حرا في نشر ما يعتقد انه صحيحا عبر وسائل الإعلام، وترفض هذه النظرية الرقابة أو مصادرة الفكر.
ومن أهداف نظرية الحرية تحقيق اكبر قدر من الربح المادي من خلال الإعلان والترفيه والدعاية، لكن الهدف الأساسي لوجودها هو مراقبة الحكومة وأنشطتها المختلفة من أجل كشف العيوب والفساد وغيرها من الأمور، كما انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمتلك الحكومة وسائل الإعلام؛ أما كيفية إشراف وسائل الإعلام في ظل نظرية الحرية فيتم من خلال عملية التصحيح الذاتي للحقيقة في سوق حرة بواسطة المحاكمة.
وتتميز هذه النظرية أن وسائل الإعلام وسيلة تراقب أعمال وممارسات أصحاب النفوذ والقوة في المجتمع، وتدعو هذه النظرية إلى فتح المجال لتداول المعلومات بين الناس بدون قيود من خلال جمع ونشر وإذاعة هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام كحق مشروع للجميع.

نقد النظرية:
لقد تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات والانتقادات ، حيث أصبحت وسائل الإعلام تحت شعار الحرية تُعرض الأخلاق العامة للخطر، وتقحم نفسها في حياة الأفراد الخاصة دون مبرر، وتبالغ في الأمور التافهة من أجل الإثارة وتسويق المادة الإعلامية الرخيصة، كما أن الإعلام اصبح يحقق أهداف الأشخاص الذين يملكون على حساب مصالح المجتمع وذلك من خلال توجيه الإعلام لأهداف سياسية أو اقتصادية ، وكذلك من خلال تدخل المعلنين في السياسة التحريرية ، وهنا يجب ان ندرك ان الحرية مطلوبة لكن شريطة ان تكون في إطار الذوق العام، فالحرية المطلقة تعني الفوضى وهذا يسيء إلى المجتمع ويمزقه.

3- نظرية المسؤولية الاجتماعية:
بعد ان تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات لابد من ظهور نظرية جديدة في الساحة الإعلامية ، فبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت نظرية المسؤولية الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم هذه النظرية على ممارسة العملية الإعلامية بحرية قائمة على المسؤولية الاجتماعية ، وظهرت القواعد والقوانين التي تجعل الرأي العام رقيبا على آداب المهنة وذلك بعد ان استُخدمت وسائل الإعلام في الإثارة والخوض في أخبار الجنس والجريمة مما أدى إلى إساءة الحرية أو مفهوم الحرية.
ويرى أصحاب هذه النظرية ان الحرية حق وواجب ومسؤولية في نفس الوقت، ومن هنا يجب ان تقبل وسائل الإعلام القيام بالتزامات معينة تجاه المجتمع، ويمكنها القيام بهذه الالتزامات من خلال وضع مستويات أو معايير مهنية للإعلام مثل الصدق والموضوعية والتوازن والدقة - ونلاحظ ان هذه المعايير تفتقد إليها نظرية الحرية – ويجب على وسائل الإعلام في إطار قبولها لهذه الالتزامات ان تتولى تنظيم أمورها ذاتيا في إطار القانون والمؤسسات القائمة، ويجب ان تكون وسائل الإعلام تعددية تعكس تنوع الآراء والأفكار في المجتمع من خلال إتاحة الفرصة للجميع من خلال النشر والعرض، كما ان للجمهور العام الحق في ان يتوقع من وسائل الإعلام مستويات أداء عليا، وان التدخل في شؤون وسائل الإعلام يمكن ان يكون مبرره تحقيق هذه المصلحة العامة؛ أضف إلى ذلك ان الإعلاميين في وسائل الاتصال يجب ان يكونوا مسؤولين أمام المجتمع بالإضافة إلى مسؤولياتهم أمام مؤسساتهم الإعلامية.
وتهدف هذه النظرية إلى رفع مستوى التصادم إلى مستوى النقاش الموضوعي البعيد عن الانفعال، كما تهدف هذه النظرية إلى الإعلام والترفيه والحصول على الربح إلى جانب الأهداف الاجتماعية الأخرى .
ويحظر على وسائل الإعلام نشر أو عرض ما يساعد على الجريمة أو العنف أو ماله تأثير سلبي على الاقليات في أي مجتمع، كما يحظر على وسائل الإعلام التدخل في حياة الأفراد الخاصة؛ وبإمكان القطاع العام والخاص ان يمتلكوا وسائل الإعلام في ظل هذه النظريات ولكنها تشجع القطاع الخاص على امتلاك وسائل الإعلام.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:49 am

نظرية (حارس البوابة) الإعلامية
تمر الرسالة بمراحل عديدة، وهي تنتقل من المصدر حتى تصل إلى المتلقي، وتشبه هذه المراحل السلسلة المكونة من عدة حلقات، أي وفقاً لاصطلاحات هذه النظرية فأن المعلومات في عملية الاتصال هي مجرد سلسلة تتصل حلقاتها.
وأبسط أنواع السلاسل هي سلسلة الاتصال المباشر المواجهي، من فرد إلى آخر، ولكن هذه السلاسل في حالة الاتصال الجماهيري تكون طويلة ومعقدة جداً، لأن المعلومات التي تدخل شبكة اتصال معقدة مثل الجريدة، أو محطة الإذاعة أو التلفزيون، عليها أن تمر بالعديد من الحلقات أو الأنظمة المتصلة، فالحدث الذي يحدث في العراق مثلاً، يمر بمراحل عديدة قبل أن يصل إلى القاريء في أمريكا أو أوربا أو الشرق الأوسط، ونجد قدر المعلومات التي تخرج من بعض تلك الحلقات أو الأنظمة أكثر مما يدخل فيها، لذلك يسميها (شانون) أجهزة تقوية، فأجهزة التقوية أي وسائل الأعلام تستطيع أن تصنع ( في نفس الوقت) عدداً كبيراً جداً من الرسائل المتطابقة، مثل نسخ الصحف، وتوصلها للجمهور، كما توجد في هذا النوع من السلاسل شبكات معينة من الأنظمة داخل الأنظمة، فوسائل الإعلام نفسها هي شبكات من الأنظمة المتصلة بطرق معقدة، بحيث تقوم بوظيفة فك الرموز أو الشيفرة والتفسير وتخزين المعلومات، ثم وضعها مرة أخرى في رموز، وهي الوظيفة التي يؤديها كل القائمين بالاتصال، كذلك فإن الفرد الذي يتلقى رسائل وسائل الأعلام هو جزء من شبكة علاقات موجودة داخل الجماعة، ويعاون أُسلوب عمل هذه الشبكة واقع المجتمع الذي ترتفع فيه نسبة المتعلمين ودرجة التصنيع، حيث يزداد اعتماده على سلاسل وسائل الأعلام،أما المجتمع الذي تنخفض فيه نسبة المتعلمين ودرجة التصنيع(البدائي) فتنتقل فيه غالبية المعلومات عن طريق سلاسل الاتصال الشخصي.
ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أنه في المجتمعات التي تخضع فيها وسائل الأعلام للسيطرة القومية يبدأ الأفراد في التشكيك في صدق ما تنشره وسائل الاتصال الجماهيرية، لذلك تصبح سلاسل الاتصال الشخصي المواجهي، من فرد إلى فرد، مهمة جداً، وطويلة جداً، وتتطور بجوار سلاسل وسائل الأعلام الجماهيرية، وفي هذه الحالة نجد أن سلاسل الاتصال الشخصي، التي تنقل الإشاعات والأقاويل والمعلومات الخفية، بجميع أنواعها - من فرد إلى فرد - تقوم بالرقابة على وسائل الأعلام، وتكملة نواحي النقص فيها.
ويجب أن نعرف كيف تعمل سلاسل الاتصال، وكيف تنتقل المعلومات في جميع أنحاء المجتمع، فمن الحقائق الأساسية التي أشار أليها العالم (كرت لوين) أن هناك، في كل حلقة، ضمن السلسلة، فرد ما، يتمتع بالحق في أن يقرر ما إذا كانت الرسالة التي تلقاها، سينقلها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:50 am

الرأي العام






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:50 am

الاعلام والرأي العام




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:51 am

مكونات الرأى العام !!
إن عملية تكوين الرأي العام من العمليات المعقدة التي تمتد بجذورها في مجالات مختلفة، ويتكون الرأي العام نتيجة التفاعل بين مجموعة من العوامل الفسيولوجية والوظيفية والاجتماعية والنفسية المتداخلة بحيث يمارس كل منها أثره في تكوين الرأي العام وأهم هذه العوامل والمكونات هي :


1- العوامل الفسيولوجية والوظيفية :

ترى بعض البحوث أن هناك سمات جسيمة تؤثر في عقلية الفرد وأفكاره فالمريض تكون أفكاره عليلة وقد تكون نظرته للحياة متشائمة كما أجريت أبحاث كثيرة تدور حول السمات الجسمية الأخرى مثل خصائص الجمجمة التي عُني علماء الجريمة من أمثال (لومبروزو) بدراستها وقد اتضح أخيرا أن الغدد الصماء وما تفرزه من هرمونات تؤثر تأثيرا مباشرا على الفرد فعندما يزداد نشاط الغدة الدرقية – مثلا – يصبح الفرد متوترا وقليل الاستقرار وسريع الغضب.


2- العوامل النفسية :

هناك عوامل نفسية تؤثر في تصرفات الفرد وفي سلوكه فقد يكون الإنسان متصفا بالحب لأن غريزة الخوف قوية لديه أو انه لم يكتسب بعد صفات التسامي والإعلاء وينطبق نفس القول بالنسبة لغرائز أخرى كالغريزة الجنسية أو حب الاستطلاع أو السيطرة أو غيرها.
وتلعب الأهواء دوراً بالغ الأهمية في بلورة الرأي العام وذلك حسب الظروف السائدة ففي ظروف الحرب- مثلا- يتقبل الناس آراء ويعتقدون في صحتها وأهميتها،بينما يشكون فيها في وقت السلم أي في الظروف العادية. وحتى في الأحوال العادية يتأثر الرأي العام بأفكار لا شعورية دون أن يعرف الناس فاللاشعور يؤثر في توجيه أفكارنا وآرائنا، بصدد عمل أو حادثة أو فكرة وذلك تبعا لخبراتنا السابقة، وما مر بنا من انفعالات وصدمات.


3- العادات والتقاليد :

تتميز الشعوب وخاصة ذات التاريخ العريق باحترامها للعادات والتقاليد وتتعلق بها وغالبا ما تكون عصية على التغيير وتتقبلها الشعوب بشرها وخيرها على أساس أنها حقائق وبديهيات لا تقبل الجدل أو إبداء الرأي ويعتبر التراث الحضاري والثقافي لكل امة من أهم العوامل التي تؤثر في تكوين الرأي العام وكثيرا ما يستلهم الفرد تكوين رأيه من القيم والعادات والتقاليد.


4- الدين :

تلعب الأديان أدوارا مؤثرة وهامة في حياة الأمم والجماعات على اختلاف معتقداتها وأديانها ويعد الدين من العناصر الحضارية الراسخة التي لا تقبل أساسياتها الجدل وقد اهتم الدين الاسلامى بالرأي العام ونشطت الدعوة الإسلامية لكسب الرأي العام نحو الإسلام في ربوع الأرض المختلفة ، ويعتبر الدين عنصرا أساسيا في تكوين الرأي العام ويشكل مصدرا من مصادره .


5- التربية والتعليم :

تساهم المؤسسات التعليمية في تكوين الرأي العام وتشكيله سواء من حيث مضمونه المعرفي أو من حيث اتجاهه وقوته حيث تؤثر في سلوك الأفراد وأرائهم واتجاهاتهم ومن المؤكد أن تأتى المدرسة بعد العائلة في ترتيب أهمية المؤسسات المؤثرة على أفكار التلاميذ ، ويعتبر التعليم المدخل الطبيعي لنجاح أي تغيير في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

6- الثقافة :

وهي تمثل مجموع العادات والتقاليد والقيم وأساليب الحياة التي تنظم حياة الإنسان داخل البيئة التي يعيش فيها فأفكار الشخص الذي نشأ في بيئة مترفة غير أفكار شخص نشأ في بيئة فقيرة أو مهمشة والعادات المكتسبة أثناء عملية التنشئة الاجتماعية المختلفة لها تأثير على ما يصدره الفرد من أحكام، ومما لاشك فيه أن الدين والتعليم والعادات المكتسبة تؤثر في نفسية الفرد وما يصدر عنه من أفكار وآراء، ويتأثر الرأي العام تأثرا شديدا ً باتجاهات الجماعات الأولية وقيمها.

ومن ناحية أخرى فان زيادة ثقافة المجتمع وانخفاض نسبة الأمية تساعد على تكوين الرأي العام كما أن الإنسان العادي بمعتقداته الراسخة لا يمكن أن يتقبل أي مناشدة دعائية تتعارض مع معتقداته وقد فطنت أجهزة الدعاية إلى خطورة وجود الجماعات ذات النزعات العنصرية والسياسية والدينية في إثارة الانفعالات الجماهيرية وتهييج الخواطر والترويج لأفكار معينة فأخذت تستغلها في نطاق واسع في الإعلام والثقافة والاتصال الشخصي عن طريق النكات أحياناً.


7- النظام السياسي:

تسمح الديمقراطية بذيوع وانتشار الرأي العام ولا تعمل الهيئات والمؤسسات العامة في الخفاء كما تعمل الديمقراطية على قيام حرية الفكر والاجتماع والتعبير عن الرأي بين أفراد المجتمع وذلك على عكس ما هو موجود في ظل الدكتاتورية بالإضافة إلى ذلك فان الحريات العامة وهي حرية الرأي وحرية الصحافة والكتابة وحرية العمل وغيرها تعد من مكونات الرأي العام.

ويعتبر وجود المفكرين ورجال الأعمال والقادة الذين يتميزون بالقدرة على التأثير على الآخرين من العوامل المهمة في تكوين الرأي العام وذلك لما يتميزون به من قدرة على معرفة الرأي العام ومعرفة وأحاسيس الجماهير وحينما تتوفر ثقة الجماهير في القائد فأنه يصبح أداة قوية وفعالة في تغيير اتجاهات الجماهير والتأثير فيهم وتكوين الرأي العام الذي يؤيد القضايا التي يدعو إليها.


8- الأحداث والمشكلات:

تعتبر الحوادث المشكلات والأزمات، التي يتعرض لها مجتمع معين من العوامل المهمة التي تعمل على تكوين اتجاهات جديدة للرأي العام فمهما قيل عن عبقرية وزير الدعاية النازية (جوبلز)، فالحقيقة انه لا هتلر ولا جوبلز ولا غيرهما من الدعاة والعباقرة كانوا يستطيعون تحويل ألمانيا إلى النازية دون الاعتماد على الأزمة الاقتصادية والشعور بالقلق وعدم الأمن بين صفوف الشعب الألماني فالتغيير الثوري ليس حركة فجائية تحدث في فراغ ولكنه تعبير عن ظروف موضوعية وأحداث سياسية واقتصادية واقعية ولهذه الأسباب نجحت الثورة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي السابق ولم يكن اتجاه الصين الشعبية إلى الشيوعية نتيجة الدعاية أو التعاليم الماركسية وحدها ولكن حكم (تشانج كاو تشيك) الفاسد وظروف البلاد المتردية خلقت حالة من عدم الرضا، استغلها الدعاة الشيوعيون استغلالاً طيباً فنجحت الثورة الصينية.

9- الإعلام والدعاية :

الإعلام هو العمليات التي يترتب عليها نشر معلومات وأخبار معينة تقوم على أساس الصدق والصراحة واحترام عقول الجماهير وتكوين الرأي العام عن طريق تنويره.
أما الدعاية فهي العمليات التي تحاول تكوين رأي عام عن طريق التأثير في شخصيات الأفراد من خلال دوافعهم وانفعالاتهم ومفاجأتهم بالأخبار والتهويل فيها وتقديم الوعود الكاذبة.
ومن هنا فان كلاً من الإعلام والدعاية ووسائل الاتصال من صحافة وإذاعة وسينما ومسرح واجتماعات عامة تعد قوة إيجابية فعالة لها تأثير ناجح في تكوين الرأي العام.


10- المناخ الاقتصادي :

تأثير العامل الاقتصادي على الرأي العام ليس ضعيفا وإنما تأثير قوى وفعال وقد يكون من أقوى محددات الرأي العام على الإطلاق ويقع الأفراد تحت الضغوط المتعارضة عند تكوين آراءهم لان المصالح الاقتصادية تتطلب تأييد رأى معين بينما تدفعه قيم المجتمع ومعتقداته عكس ذلك ، فالجوع مرشد سيء للشعوب والشعب الجائع لا يمكن أبدا أن يستخدم العقل .

منقول / محاضرات موجزة من إعداد: د. محمد جاسم فلحي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:51 am

الرأي العام في الأصل مصطلح غربي تم استخدامه من قبل الأنظمة السياسية الغربية "الديموقراطية " التي كان لديها ولع كبير بالتحدث عن الرأي العام لتؤكد أن حكوماتها معبرة عن رأي الناس لاعن رأيها هي وهذا الأمر استعادته جميع الأنظمة حتى الأنظمة الاستبدادية أخذت تتحدث عن الرأي العام (1 )
مفهوم الرأي العام : يقول "أو نكون " يمكن لكل إنسان أن يفهم المقصود بالرأي العام إذا ما سئل عنه ، وتجدر لإشارة إلى أن معظم المهتمين بظاهرة الرأي العام يتفقون على أن الرأي العام ليست له صفة الثبات بمعنى " الزئبقبة " مؤكدين أن طابعه التغير وفقا لما يستجد من مواقف
ومفاهيم واحتياجات ، وتتعدد التعريفات وتتنوع لدى الباحثين والدارسين لظاهرة
الرأي العام ويمكننا هنا إيراد 4 تعريفات للباحثين الغربيين
وتعريفيين لباحثين عربيين
- يقول " جيمس برايس " : " الرأي العام هو اصطلاح يستخدم للتعبير عن مجموع
الآراءالتي يدين بها الناس إزاء المسائل التي تؤثر في مصالحهم العامة والخاصة ."
- ويعرفه ليونارد توب : " الرأي العام يشير إلى اتجاهات وأفكار الناس حول
موضوع ما حينما يكونون أعضاء في نفس الجماعة الاجتماعية
- ويقول فلويد البورت :" إن الرأي العام تعبير صادر عن مجموعة كبيرة من الناس
عما يرونه في مسألة ما ، إما من تلقاء أنفسهم أو بناء على دعوة توجه إليهم تعبيرا
مؤيداأو معارضا لحالة معينة أو شخص معين أو اقتراح ذي أهمية جماهيرية،بحيث
تكون نسبتهم في العدد من الكثرة والاستمرار كافية للتأثير على أفعالهم بطريقة مباشرة تجاه الموضوع محل الرأي "
- أما جيمس يا نج فيعرفه على الشكل التالي :" الرأي العام هو الحكم الاجتماعي الذي يعبر عن مجتمع واع بذاته وذلك بالنسبة لمسألة عامة لها أهميتها، على أن يتم
الوصول إلى هذا الحكم الاجتماعي عن طريق مناقشة عامة أساسها العقل والمنطق ،
وأن يكون لهذا الحكم من الشدة والعمق ما يكفل تأثيره على السياسة العامة "(2 )
وتناولت المؤلفات العربية ظاهرة الرأي العام نذكر من بين التعريفات تعريف الدكتور إسماعيل علي مسعد :" الرأي العام هو حصيلة أفكار ومعتقدات ومواقف الأفراد والجماعات إزاء شأن من شؤون تمس النسق الاجتماعي كأفراد أومنظمات ونظم والتي يمكن أن يؤثر في تشكيلها من خلال عمليات الاتصال لتي قد تؤثر نسبيا أوكليا في مجريات أمور الجماعة الإنسانية على النطاق المحلي أو الدولي "

ويعرفه مختار التهامي بأنه " الرأي السائد بين أغلبية الشعب الواعي في فترة معينة
بالنسبة لقضية أو أكثر يحتدم فيها الجدل والنقاش وتمس مصالح هذه الأغلبية أو قيمها الأساسية مسا مباشرا "(3 )
ويمكن اعتبار تعريف الدكتور إسماعيل علي مسعد أكثر تعبيرا عن الرأي
العام ، ويمكن أن يؤخذ في الدراسات الخاصة بالرأي العام وشؤونه .
هذا . . وبعد أن تم ايراد التعريفات السابقة، يمكننا التأكيد على حقيقة أساسية مهمة عند تناول ظاهرة الرأي العام ، وهي إنها ظاهرة تتسم بالديناميكية والتحول بتحول
الزمان والمكان وهي غير ثابتة وغير جامدة لأنها تتعلق بقضايا ومسائل تثير الحوار
والجدل والنقاش ، ولذلك فهي لاتتناول القضايا الثابتة المتفق عليها كالعقائد والثوابت
الفكرية والاجتماعية .
أهم مصادر تكوين الرأي العام في المجتمعات : يمكن أن يساهم في تكوين الرأي العام كل من :
1- السمات الوراثية 2- الانتماء الديني 3- البيئة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية 4- الميزات الذاتية للفرد والجماعة 5- التقاليد والتصورات والموروثات الثقافية 6- وسائل الإعلام "الأداة الإعلامية "من تلفاز وراديو وصحيفة ومجلة .
وليس هناك ثمة شك من أن كل مصدر من المصادر المذكورة يختلف بحسب قوة
ارتباط الفرد أو الجماعة بهذه المصادر، ومدى تغلغلها في الروح الفردي
والاجتماعي ، ومن هنا تختلف الأمم والمجتمعات في سمات الرأي العام السائد فيها
، وفي قوة تأثيره في حياتها وحركتها الاجتماعية.(4)
الرأي العام ملاحطات أساسية : بغية توضيح ما يتعلق بالرأي العام من أخطاء وملابسات كان من المفيد الإشارة إلى بعض الملاحظات الأساسية :
1 – إن بعض الكتاب الذين يتناولون ظاهرة الرأي العام يذهبون في رأيهم إلى أن
الرأي هو ما يصل إليه الإنسان أو الجماعة باختياره أو باختيارهم له من بين بديلين
متغايرين أو أكثر ،
وأعتقد أن هذا الرأي يخالف الواقع وذلك أن الرأي العام تخصيصا يتعلق بقضايا
سياسية واقتصادية وإعلامية وثقافية واجتماعية تطرح وجهات النظر في وسائل الإعلام،
وليس بالضرورة أن يكون الرأي العام هو الاختيار من بين يديلين أو أكثر ، ذلك أن
العملية ليست اختيارية وإنما تحصيل حاصل لمجموعة كبيرة من الآراء والأفكار حول قضية ما والاستنتاج والوصول أخيرا إلى رأي عام له صفة الأغلبية والعمومية (5)
2- يحصر بعض الباحثين ظاهرة الرأي العام في الأمور السياسية ، ويعدونها ظاهرة سياسية بحتة ، ولكن النظرة التأملية المتمعنة والمتفحصة لمفهوم " الرأي العام والممارسات القديمة والحديثة لهذه الظاهرة تجعلنا نوسع من دائرتها لتشمل الحياة بمختلف جوانبها الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية ، ولنا في ذلك سند من واقع الحياة المعاصرة التي تشابكت فيها هذه الجوانب وتداخلت نتيجة لتعدد مصالح لإنسان ، وارتباط بعضها ببعض ، ونتيجة للانتشار الطاغي لوسائل الاتصال بين الناس أفرادا ومجتمعات (6)
3- يؤخذ الرأي العام في كثير من الأحايين بالاستناد إلى أوساط معينة وتغييب أوساط أخرى عندما لا تتحقق مصلحة جماعة أو دولة معينة عند هذه الأوساط مما يجعلها تقوم بتزييف الحقائق ، وتبيان الحالة على أن هناك رأيا عاما يؤيد قضيتها أو موقفها
بينما الواقع غير ذلك تماما ، هذا الأمر مهم جدا عند تناول موضوع الرأي العام
4- لم يتم - حتى الآن - الأخذ بالرأي العام إلا في حالات محدودة أو قضايا قليلة جدا ، ولو أن القضايا قد عولجت بالاستناد إلى الرأي العام لكانت العديد من القضايا العالقة قد حلت في حينها ، ولكن هناك اعتبارات أخرى غير الرأي العام منها المصالح السياسية والاقتصادية
للبلدان ذوات العلاقة بالقضية المطروحة ، وتجدر الإشارة إلى أن الرأي العام ليس
بالضرورة أن يكون حلا عادلا لبعض القضايا وذلك أن المصلحة والاعتبارات الأخرى المذكورة آنفا تأخذ دورها في هذا المجال ( 7 )
5- يتأثر الرأي العام بالأحداث أكثر من تأثره بغيرها ، فهو شديد الحساسية بالنسبة للأحداث الهامة
6- يهتم الرأي العام بالقضايا القائمة أو المتوقع حدوثها قريبا ، وتشغله القضايا الأكثر أهمية عن القضايا الأقل أهمية .
7- كلما أعطيت الشعوب فرصة أكبر في التعليم كان الرأي العام أكثرنضجا وواقعية .وأخيرا يمكن القول بأن الرأي العام عبارة عن محصلة جملة من عوامل وحيثيات

ومؤثرات ووسائل متعددة تؤثر في قضية معينة أو عدة قضايا لها أطرافها المتنازعة
وليس بالضرورة أن يكون الرأي العام منصفا - كما ذكرنا - أو صائبا وإنما يتعلق بالعوامل المذكورة أنفا سلبا أو إيجابا .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:51 am

تعد علاقة الصحافة بالرأي العام من العلاقات الصميمة التي تترجم مدى الترابط الجدلي والتفاعل بينهما وبالطبع أن الحديث عن هذه الصلة وبالتالي تأثير أحدهما في الآخر، فالصحافة وهي من المجالات التي شهدت تطوراً هائلاً خاصة في القرن العشرين فعند ظهور التكنولوجيا والتي استفادت منها الصحافة بكل تأكيد وأيضاً مدى انتشار القراءة والكتابة بين شرائح المجتمع الأمر الذي عزز انتشار الصحافة بكل أنواعها في العالم أجمع إن الصحافة متغير مهم جداً وله العديد من الإيجابيات على المستوى الإعلامي والاجتماعي فالصحافة كما يعرفها الأستاذ أديب مروة: ((بأنها فن تسجيل الوقائع اليومية بدقة وانتظام وذوق سليم مع الاستجابة لرغبات الرأي العام وتوجيهه والاهتمام بالجماعات البشرية وتناقل أخبارها ووصف نشاطها ثم تسليتها وتزجية أوقات فراغها وكل هذا فالصحافة هي مرآة تنعكس عليها صورة الجماعة وآرائها وخواطرها))، إن الصحافة رسالة مشرفة في المجتمع وهذا الأمر يتطلب أن يكون للالتزام الاجتماعي والأخلاقي ركن أساسي من الأركان التي تقوم عليها أمر الذي يعني أنها وسيط بين عدة تشكيلات سواء كانت اجتماعية أو سياسية .

من المعروف أن أي مجتمع متحضر تكون هناك عدة مؤسسات تشرف على تسيير الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها وهذا الأمر يتطلب أن يكون هناك من يستطيع أن ينقل للمجتمع والنشاطات التي تقوم بها مؤسسات هامة جداً مثل الحكومة ومن رؤية واقعية للأمور يحدث أن تكون هناك في بعض الأحيان ما يستدعي أن يطلع الشعب والمجتمع على بعض الإجراءات التي تقدم عليها الحكومة أو بعض من ينتسبون اليها، هنا يأتي دور الصحافة في تزويد الشعب بالحقائق والمعلومات كي يتم أن يكون هناك رأي عام ضاغط وفاعل أي سيمائيات استبداد يمكن ان تبدر من بعض المتنفذين إن حصلت وبالتأكيد . إن هذا الكلام لا يعني أن تكون العلاقة بين الحكومة والصحافة عدائية بل على العكس هي علاقة مستقلة ولكنها رقابية لأن الصحافة جزء من الإعلام وهو السلطة الرابعة كما ينبغي أن يكون وهذا ما يحدث في أغلب دول العالم المتحضرة والتي قطعت أشواطاً طويلة وكبيرة في هذا المضمار ، ومن هنا (إن للصحافة أهدافاً عديدة تتمثل في الأخبار والإعلام والشرح والتفسير والتعقب والإرشاد والتنوير والتوجيه وتلبية رغبات الجمهور وحاجاته والتسلية والإمتاع).

لذلك أن من متطلبات خلق رأي عام فاعل يتمثل في وجود صحافة حرة تستطيع أن تقوم بواجب تنوير المجتمع بشأن الأحداث التي تحصل أو تجري في المجتمع وتزويده بكل الحقائق التي توصلت إليها وهذا هو أساس الشرف الذي يجب أن تعمل بموجبه الصحافة وأن تبتعد عن أجواء المحاباة أو التبعية لاية سلطة كانت لأنها إن دخلت في هذه الزاوية وتفقد استقلاليتها الذي هو أساس عملها الذي تقوم عليه .

إن الصحافة الحرة عمود أو حجر زاوية في أي رأي عام ينتظر منه أن يكون فاعلاً والصحافة تستطيع عبر تبنيها سياسة شفافة وحضارية تكون قادرة على خلق اتجاهات في المجتمع بشأن قضايا أو قضاياها هامة ومن هنا أن تكون الصحافة مستقلة وفاعلة وحرة وأيضاً عبر الإلمام بكل التقنيات التي توصل إليها العلم الحديث لذلك أن الرأي العام الذي هو أحد دعامات المجتمع الذي ينتهج منهجا ديمقراطيا وفي هذا النظام الديمقراطي الذي يتيح حرية التعبير عن الرأي أو الاحتجاج ضد إجراءات معينة قد تبرر من الحد مؤسسة فالرأي العام في أي مجتمع ديمقراطي قد يتنوع في عدة اتجاهات وهذا أمر طبيعي لمجتمع يسير وفق آلية الديمقراطية والذي يعد التنوع أحد سماته الأساسية وهو علامة أو دلالة من دلالات عدم حصول حالة تشنج أو تمرد وغير محمودة العواقب . إن من تجليات المجتمعات التي يكون فيها الرأي العام فاعل نرى أن الحكومات في هذه البلدان المتقدمة تضع حسابات شديدة لآراء هذا الرأي العام أو ضد ردود الفعل فترى مثلاً استطلاعات الرأي المستمرة والتي تحصل في المجتمع سواء في الحالات الطبيعية أو عند حصول ممارسة أو تحول سياسي كالانتخابات أو الاستفسار وغيرها فترى أحياناً أن الرأي العام الفاعل يستطيع أن يسقط وزارة أو استحداث قانون أو تغيير أو التقاء بعض القوانين بل أنه حصل في أحدى الدول الأوروبية التي جرى فيها استفتاء لتوحيد العملة الأوروبية في إطار السوق الأوروبية المشتركة تم رفض هذا الامر بتوحيد العملة وبالتالي لم يقر القرار وبتأثير الرأي العام الفاعل والواعي و بناءً على آراء المجتمع هناك وبفعل رأي عام فاعل استطاع أن يفرض آرائه وهذا من دلائل قوة واتجاهات الرأي العام هناك تقليد سياسي وثقافي في الصحافة البريطانية في احدى الحقب وكانت صيغة الاحتجاج تتخذ من مقولة ظهرت في رواية (1984) للروائي جورج اورويل التي وردت على لسان احد ابطال الرواية والتي كانت ترمز للطاغية حيث كان يخاطب الشعب حين كان يريد اشعارهم بسلطته وكان يخاطبهم (الاخ الاكبر يراقبكم) وهي صيغة رمزية عن تحكم هذا الطاغية بمصير الشعب والمجتمع حيث عمد هذا الطاغية الى محاصرة الشعب بكل انواع الضغوط النفسية والطبيعية فعمل على جعل لكل فرد من شعبه سواء كان ذكرا اوانثى رقما خاصا به ويظهر بين الحين والاخر في شاشات كبيرة موزعة في كل البلاد تظهر فيها صورته ويشعرهم بوجوده بل الاكثر من ذلك هو منعه تعاطي الحب بين الشعب بين رجاله ونسائه حتى لايشعروا بكينونتهم ومع هذا هرب اثنان من شعبه الى غابات بعيدة من المدن حتى يمارسا عاطفتهم التي شعرا فيها كلاهما تجاه الاخر ولكن مع هذا شعر هذا الطاغية بذلك واحس بالهلع لادراكه ان الشعور بالحب سيقودهم الى الشعور بالحرية من ذلك فأوعز لاجهزته بالقبض عليهما ومعاقبتهما على تعاطيهم الحب لانه شيء محرم في مملكته فخرج الاخ الاكبر في شاشته ليقول الاخ الاكبر يراقبكم فاصبحت هذه المقولة هي الصيغة الاحتجاجية للمثقفين والصحفيين الملتزمين فكريا في حالة بروز نزعة للتسلط او الاستبداد من السلطة حتى ان كانت عن الطريق البرلماني في محاولة تمرير قانون او قرار لا يحوز على موافقة الاغلبية وممثلي الشعب فتمنح السلطة سلطات استثنائية لكي تمرر هذا القانون فان حدث هذا يهب مثقفي الشعب في كل قناة ثقافية واعلامية بان يصدروا بيانات فكرية وصحفية يستلهمون فيه هذه المقولة حيث تعنون كل البيانات بعبارة (الاخ الاكبر يراقبكم) كناية واستعارة على ان السلطة بدأت تتجه نحو الاستبداد او الغاء الاخر وهكذا اصبح الادب والفن والصحافة اداة من ادوات الوعي والتنوير ، فإذاً أن الصلة بين الصحافة والرأي العام صلة وثيقةومن هنا أهمية رعاية هذه الصلة ، ومن هنا أيضاً ومن منطلق ماسبق أشدد على مسألة بناء صحافة ورأي عام فاعل في عراقنا الديمقراطي الذي ينتهج الآن نهج بناء مؤسساته الديمقراطية الدائمة ويختار نظام الحياة العصري القائم على الاطرالمؤسساتية والابتعاد عن الاستبداد والفردية التي ميزت التاريخ العراقي في السابق والذي جر انتكاسات كبيرة جداً على شعبنا ومجتمعنا العراقي الأمر الذي ينبغي أن يعالج في هذه المرحلة المعاصرة بأن نعد الخطط البناءة التي تعتمد على معطيات واقعية وحضارية كي يمكن أن يكون هناك بناء ديمقراطي حقيقي ورفد هذا البناء أن تكون هناك مؤسسات بحثية تعتمد معايير علمية وفق سمات العصر وأن تتبلور بصورة جدية في أذهان القائمين على عملية بناء الأساس الذي ستقوم عليه الصحافة الحرة والرأي العام الفاعل وأن يتم الاستفادة من تجارب الأمم الأخرى التي قطعت بوناً شاسعاً وكبيراً في هذا المجال ولأن العالم في تفاعل جدلي متواصل . إن المجتمع الذي نرى فيه صحفاً عديدة تصدر وتعبر أو تنقل ما يدور في المجتمع من أحداث أو نشاطات هو مجتمع منفتح على سمات ومتغيرات العصر وأنه في إطار متبلور فيه تقاليد سياسية واجتماعية وغيرها وأنه يسير في الطريق الصحيح وأن رعاية هذه السمات تساعد على خلق مجتمع متضامن وحضاري ، وأعتقد أن رعاية بناء الذات للفرد والمجتمع تستحق كل الاحترام والسهر على تنفيذها ومتابعتها ومنها بالطبع الاهتمام بالصحافة الحرة والرأي العام الفاعل ولها الأولوية في ذلك.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:52 am

إحاطاته وتأثيراته، لذا فهو رأي يخشى من أبعاد إرادته وفاعلية نتائجه، وبالذات لدى الأنظمة السياسية التي تناوئ مصالح مجتمعاتها، وضمن هذا المعنى فالرأي العام ليس رأياً عابراً يفتش عن المساومة، لأجل تحقيق مكسب ما، إذ غالباً ما تستند مكنوناته لتبلورات الضمير حول هذه المسألة أو تلك. وتاريخية الرأي العام هي التي حفظت ومنذ أجيال بعيدة حقوق شخصيات، كاد غبار الدهور أن يطمر حلمها واملها..

والرأي العام قديم قدم أول مماحكة وقعت بين الإنسان وأخيه الإنسان، لذلك يلاحظ في بعض البلاد، المتوفرة فيها إمكانية استنطاق الناس لاستحصال رأيهم بأساليب عادية حول أمر مجتمعي ما، أن يكلفوا بعض الموظفيـــن المتخصصين للوقوف حول ما يمكن الوقوف على الانطباعات عنه، ويتم ذلك سواء عن طريق ملء استمارات الاستفتاء، أو بطاقات الاستبيان، فالكل متفقون هناك أن الرأي العام أمر قائم بحد ذاته، وهو الرأي الأرجح والمقبول والمؤيد بين أفراد أي مجتمع، والرأي العام رغم حمله للهموم الكبرى للناس وبأمانة مشهودة، فإن إطلاق تسمية (الرأي العام) يجيء من حيث ميزة معناه، وشمولية مقصده، ودقة الاستدلال عليه، كونه رأيا لصيقا بالناس العفويين الطيبين، وسمي بالرأي العام تمييزاً عن الرأي الخاص ـ الفردي ـ.

والرأي العام.. تستجمع فيه بجلاء كل آراء الجماعة المختلفة في مستويات مشارب أفرادها بالنسبة للثقافة والاجتماع والسياسة.. وتصل حدود التمسك بإعلامية الرأي العام، إثر ظهور النتائج المستحصلة من إجراء استبيان أو استفتاء ما، إلى اعتمادها في المجالات المحددة لها، ولما كان الرأي العام ظاهرة غير مصرح بها على أغلبية الأحـــوال، وتتلمس فيه ميول وأخلاق وأحكام المجتمع المعني، فيلاحظ أن الرأي العام كمفهوم فإنه يرسم القرار الأفضل الممكن اتخاذه لحالات مطلوبة، وطبيعي فهناك عازل نفسي كبير بين ما يتمثله الرأي العام الإيجابي، وما يمثله رأي الغوغاء السلبي، رغم المشابهة بكونهما يحملان معاً صفة التجمع السريع والتفرق الأسرع في ظرف زماني ومكاني معينين. ومعروف أن للرأي العام قوة تأثير فاعلة، لدى كل مجتمع بنفس القدر الذي يشكل فيه من ناحية مقابلة سلطة غير منظورة على السلطات، والقادة السياسيون يأخذون تأثير دور الرأي العام في بلدانهم باعتبارات حذرة.

تشكيل النوع للرأي العام

لو.. تم النظر بحياد مستوعب إلى نشاطات ما تقدمه وسائل الأعلام المحلية في أي بلد.. من أخبار وتعليقات ومتابعات هي في الأساس ليست محط أي اهتمام من قبل الجمهور المتلقي للإعلام، لاستبان فعلاً عند المتابعين القلة، أنها نشاطات تستهدف أكثر من مجال للتأثير السلبي على نفسية مواطنيها، أي أن التأثير المطلوب على الرأي العام يساهم في عملية تشكيل النوع للبنة الإعلام الشفهي المتداول، بحيث يمكّن في نهاية الأمر بتحقيق التحكم بالرأي العام، عبر إشغال وإلهاء الجمهور بنتاجات إعلامية خالية من أي مضامين حقيقية. وبمعنى آخر فإن هناك تأثيرا إعلاميا متبادلا ترسم تقاطع خطوطه التعاملات الإيجابية، والرأي العام ذو السمة الخفية يقدم دفعات ضغوطه من لمس الآخرين لوجوده كي يرتفع الإعلام الرسمي في أي بلد لمستوى مـــصداقية الأحداث وليس التمويه عليها، ولما كان الرأي العام رغم نفس شعبيته في أي بلد ولكن لا يمثله إلا القطاع الواعي والعادل بين القطاعات العريضة للجمهور. وبذا فإن الرأي العام هنا هو إعلام شفهي عقلاني، وليس إعلاما لاستعراض العضلات من وراء الميكروفونات، أو إعلاما يجعل من رؤوس خونة السياسة أبطالاً على وريقات الصحف الصفراء.

وفعل.. آفاق الرأي العام المستند لفهم أشمل لعلميات التجاذب الإعلامي وما تؤديه من دور في تكوين وتطوير الرأي العام، يجعل المسألة الإعلامية في حضور وتصاعد دائمين، ولعل من غرار هذا مثلاً ممكن التذكير به على سبيل التوضيح، كم هو مخيف الرأي العام حين يمسك بخيوط حقائق السلوكيات المخابراتية السلبية، ففي يوم 13 تموز 1987م هددت الحكومة البريطانية بواسطة وسائل أعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، بأنها مصممة على تقاضي صحيفة (صنداي تايمز) المحلية البريطانية، بسبب ما نشرته من معلومات ضمها كتاب.. (مصيدة الجواسيس) الذي كان قد طبع ووزع في الولايات المتحدة الأميركية قبيل ذلك، وكانت بريطانيا قد منعت من دخوله إلى أراضيها، وهو كتاب قام بتأليفه المخابراتي البريطاني المتقاعد (بيتر رايت)، والذي فضح فيه كيف تتجسس بريطانيا ليس على البلدان النامية.. بل تجاوزت بــــذلك حتى على بلدان غربية من حلفاءها الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، التابع للجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة كـفرنسا، فقد كشف الكتاب في جانب منه عن التقنيات الفنية التي اعتمدت في وضع أجهزة تنصت داخل السفارة الفرنسية بلندن، خلال الفترة المحصورة بين سنة 1960 ـ 1963م.

الرأي العام ذخيرة للتاريخ

الرأي العام.. كقيمة لم تعرف بعد كل مناقبها، فلولا الرأي العام لما كان قد عرفت الجوانب المشرقة من التاريخ العربي والإسلامي والعالمي، ولما كان قد تم التعرف على أبطال التاريخ الحقيقيين، فالرأي العام الذي يراكم آراؤه وانطباعاته وأحكامه على الوقائع والأشخاص من جيل إلى جيل، هو الذي حفظ تراث الثورات العظيمة وتفاصيلها، وكان دائماً هناك سر إلهي يحرك شرائح من الناس كي لا ينسوا حقيقة ما حدث، كما كانت هناك دوماً قوة معنوية تتصدى لمحاولات التجاهل أو التشويه، إذ بقيت مساحات الرأي العام أكبر من الرقع الأرضية التي يتحرك عليها مناوئيه. وهذه الصلة القوية بين الرأي العام والتاريخ، هي التي جعلت الأخير يعتمد في حفظ ذخيرته لدى أناسه. صحيح أن جهودا إعلامية كبيرة قد ضاعت أو ضيّعت في العصر الراهن، لكن من المقر أن هناك تفهماً يفيد أن السياسة السلبية تقف وراء كل حالة مخفقة، فهناك حصار أعلامي داخل المادة الإعلامية المعروضة ذاتها أحياناً، خصوصاً وأن تمييز الخبر الإعلامي المصداق عن الخبر المفتعل هي عملية مرهقة على المواطنين العاديين، الذين يصعب عليهم متابعة الأمور الإعلامية المتوالية أول بأول.

وإذا.. كان اصطياد الخبر الإعلامي الممكن أن يتداوله الرأي العام هو مدار الغاية التي لا يصرح بها عادة، فإن الممارسة السياسية اللامحقة تأتي دائماً لتفضح كل شيء من حيث ما أرادت التستر عليه بالأمس. ومن خلال هذا الخضم الإعلامي المتلاطم تبقى صورة التاريخ بكل عنفوانه وميزان عدله، من بين كل الصور الأكثر لمعاناً في سماء الحقيقة، فمنذ زهاء أكثر من عقد من السنين، كان الكاتب الصحفي الألماني (جنتر فارلاف) قد أصدر كتابه المعنون (العقل التركي).. بعد أن كلفه ذلك إلى مجازفة التنكر في ارتداء زي عامل تركي، ولاستئناس كامل دوره ليبدو عاملاً حقيقياً فقد عاش بين جموع العمال الأتراك المتواجدين في ألمانيا الغربية.. لأشهر غير قليلة، بحيث استطاع أن يعيش تفاصيل حياتهم المأساوية، حتى كاد أن يصبح حقيقة كواحد منهم، وكان ذلك شعوره الشخصي دون أية رتوش. والكتاب في خلاصته جاء ليمثل إدانة صارخة من داخل المجتمع الألماني ضد العنصرية الألمانية الجديدة المعادية للمسلمين والعرب، وحول معيبة نقطة العنصرية المعشعشة في العقل الألماني المتعصب، أفلح (فارلاف) في فضحها، حين استشهد في كتابه.. بحادثة ذهابه إلى إحدى الكنائس الألمانية معرباً عن رغبته لتغيير دينه، كي يتزوج من فتاة ألمانية.. وطبعاً كان ذلك مجرد ادعاء منه، فما كان من مسؤول الكنيسة إلا ورفض طلبه رفضاً قاطعاً وبوجه متجهم.
الرأي العام في منظور الحكومات

بالنظر.. لميزة التفرد التي يتصف بها الرأي العام جراء قبوعه بين خلايا العقول، والإدراك تماماً من صعوبة الاستدلال على تقويماته للوقائع.. المعاشة، والتيقن أيضاً من صعوبة عملية انتزاع اعترافات كاملة لما يفكر به الناس حتى أثناء ظروف القمع والفجائع، لذلك فإن هذا السياج المحيط والمحصن للرأي العام جعل من الحكومات تشعر بتهيب منه وإن وراءها عيونا وآذانا تلاحقها وتسجل عليها النقاط والمآخذ، ولعل هذا ما دعا أكثر الحكام قساوة وجلافة عبر كل مراحل التاريخ، أن يفسحوا المجال الضئيل لخط الرجعة وانتمائهم الاجتماعي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:53 am

والرأي جزء من منظومة متكاملة تبدأ بالمعلومات وتنتهي بالسلوك وتشمل (المعلومات والآراء والإتجاهات والقيم والمعتقدات والسلوك) وهناك تداخل بين هذه المسميات المختلفة وحسب الضرورة للتمييز بينها لمعرفة المعنى الدقيق لكلمة الرأي الذي نقصده في مصطلح الرأي العام.

إن أهم ما يميز الرأي هو مجموعة من الخصائص التي من شأنها أن تحكم جوهره:

1- إن الرأي عمل من أعمال الإرادة وعلى هذا الأساس فإن الموقف إزاء الكوارث الطبيعية لا يمكن أن يسمى رأيا.

2- يتميز الرأي بأرتباطه بالوعي..إن الرأي يوجد عندما تطرح أمام الشخص أو أمام أعضاء الجماعة قضايا فتتجاوز بتأثيرها نطاق العواطف لتدخل نطاق الوعي وهذا التجاوز هو الذي يتيح فرصة ضمان ثبات الرأي ووضوحه.

(فالرأي أكثر من مجرد انطباع وبنفس الوقت لا يصل إلى مرحلة اليقين أو الحقيقة الشاملة).

لقد اطلق العالم الأمريكي (ليوكومب) في كتابه علم النفس الإجتماعي مصطلح (الإتجاهات الجماعية) على الرأي العام، وعلى الرغم من أننا غالبا ما نجد في الرأي علامة في الاتجاه والرأي العام من غير اتجاه.

فالاتجاه (استعداد نفسي لاستجابة سلوكية معينة تجاه موقف معين لم يتحدد بعد، إن الاتجاه كامن إذا توفر أحد شروط الرأي العام وهو أن يكون ظاهراً، إلا أن الاتجاه له تأثير توجيهي على استجابة الفرد لجميع الموضوعات والمواقف التي تستثير هذه الاستجابة.

والرأي يقسم إلى (الرأي الشخصي) و (الرأي الخاص).

أما الرأي الشخصي: فهو ذلك الرأي الذي يكونه الفرد لنفسه في موضوع معين بعد تفكير في هذا الموضوع ويجاهر به دون أن يخشى شيئاً.

أما الرأي الخاص: هو ذلك الجزء من الرأي الشخصي الذي لا يجاهر به الشخص، أمام الناس ولكنه يحتفظ به لنفسه خشية أن يعرض نفسه للخطر وتظهر أهميته في الانتخابات والاقتراعات السرية.

أما كلمة (عام): فأنها تشير إلى المسائل والمصالح المشتركة والشؤون التي يشترك في الاهتمام بها كل أو أغلب الأعضاء البالغين في جماعة أو أمة.

تعرف الموسوعة الفلسفية الرأي العام بأنه:

(مجموع معين من الأفكار والمفاهيم التي تعبر عن مواقف مجموعة أو عدة مجموعات إجتماعية إزاء أحداث أو ظواهر من الحياة الإجتماعية إزاء نشاط الطبقات والأفراد).

ويعّرفه قاموس وبستر بأنه:

(هو الرأي المشترك خصوصاً عندما يظهر أنه رأي العامة من الناس).

ويعرفه معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية بأنه:

(هو وجهات النظر والشعور السائد بين جمهور معين في وقت معين إزاء موقف أو مشكلة من المشكلات).

ويعرفه ليونارد دوب بأنه:

(يشير إلى اتجاهات أفراد الشعب إزاء مشكلة ما في حالة انتمائهم إلى مجموعة اجتماعية واحدة).

ويعرفه وليم البيج بأنه:

(نتاج التفاعل بين جماعات الأفراد يتناولون بالمناقشة قضية أو موضوعاً جدليا تتعارض فيه الآراء أو تتساوى).

أما جون ستور فيعرفه بأنه:

(هو كل ميول ورغبات المجتمع وما ينفر عنه).

من خلال هذه التعريفات فأننا نستطيع أن نتبين قواعد عامة تحكم الرأي العام وهي:

1- الرأي العام موقف اختباري يتخذه المرء إزاء قضية مثيرة للجدل.

2- أن يكون ظاهراً، فشرط الرأي العام هو التعبير عنه.

3- يتصف بالديناميكية والحركة، أي أنه استجابة لمعطيات الحياة المتنوعة، فهو بذلك يختلف عن العقائد التي تتصف بالثبات والاستقرار.

4- الرأي العام نتاج اجتماعي لعملية اتصال متبادل بين العديد من الجماعات والأفراد في المجتمع، ويشترط وجودهأتفاقاً موضوعياً كما يفترض المناقشة العلنية لموضوع الرأي العام.

5- يستمد الرأي العام شكله من الإطار الاجتماعي الذي يتحرك بداخله.

6- إن الرأي العام يمثل آراء جمع كبير من الأفراد، وأن هذه الآراء تتصل بالمسائل المختلف عليها وذات الصالح العام، وإن هذه الآراء لا تمارس تأثيراً على سلوك الأفراد والجماعات السياسية الحكومية.

تقسيمات الرأي العام:

خرج الباحثون بتقسيمات للرأي العام وعلى شروط أو ملامح معينة، ولعل من أبرز هذه التقسيمات هي:

أولاً: التقسيم الزمني-

1- رأي عام يومي: وهو الفكرة اليومية التي يعتنقها معظم الناس نتيجة لحادث مفاجىء أو كارثة حلت بالجماعة وهو رأي متقلب سريع التغيير.

2- رأي عام مؤقت: وهو محدد بعوامل زمنية تمثله منظمات معينة كالأحزاب.

3- رأي عام دائم: ويتركز على أسس تأريخية وثقافية ودينية ويمتاز هذا الرأي بأنه أكثر تأثيراً في الناس كما يمتاز بالأستقرار والثبات.

ثانياً: التقسيم الكمي-

1- الرأي الساحق: وهو رأي أكثرية الجماعة ويتكون غالباً نتيجة لاندفاع الجماهير وحماسها إزاء مسالة معينة ونادراً ما يكون نتيجة الدرس والبحث والرؤية.

2- رأي الأغلبية: ويمثل ما يزيد عن نصف الجماعة وهو رأي الأغلبية الفعالة ذات التأثير.

3- رأي الأقلية: وهذا الرأي يمثل ما يقل عن النصف في الجماعة ولكن ليس معنى هذا بلا قيمة فقد يضم رأي بعض الصفوة وقد يصبح أحيانا رأي الأغلبية.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:55 am

الوظيفة التفسيريةلمضمون وسائل الإعلام ...عن طريق قادة الرأي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كتب د.كامل القيّم /أستاذالإعلام والاتصال /جامعة بابل
يستند مفهوم قائد الرأي ( Opinion Leaders )الى عملية النقل التفسير التي يقوم بها بعض الأفراد تبعا" لتأثيرهم الشخصيوالاجتماعي وقدراتهم الاتصالية في تحويل ونقل الرسائل الاتصالية الى الأشخاص فيشكل اتصال مواجهي وسط الجماعة الأولية.ويطلق مصطلح ( قائد الرأي ) كما قدمه كل من( كاتز ولازار سفليد ) (Katz and Sfeld) وحارس البوابة (Gate Keeper ) كما قدمه ( كورتليفين ) و(أصحاب النفوذ) لميرتون Mertoon إشارة لمن يتحكم بشكلٍ أو بآخر في نقل المعلومات.وبذلكنرى ان هناك اختلافا" في الوظائف المفترضة للمصطلحي (قائد الراي)و(حارس البوابة) فحارس البوابة هو ( من يحدد لنا كميا" ونوعيا" مانقرأ ونشاهد و ما نستمع له).أو هو اصطلاح يطلق على الإعلامي الذي ( يتمتع بقدرةالوصول الى المعلومات، ومن ثم إصدارها وتمريرها ضمن سياسة معينة يعمل من خلالها).فهو من يحدد نوعية ومضامين الرسائل الاتصالية وإطلاقها الى الجمهور، وهو بذلكيكون شخصاً في وسط مهني رسمي وليس مرجعياً إجتماعياً كما في قائد الرأي، فله خصائصمهنية واجتماعية تختلف الى حد كبير عما تحمله خصائص قادة الراي في عملية الرسائلالاتصالية، ومن جانب آخر فإن بعض الباحثين افترضوا ان حراسة البوابة سلسلة لاتنتهي بتحرير الرسالة و إطلاقها الى الجمهور. وقد استعمل العديد من الباحثينوالأكاديميين في علوم الاتصال والاجتماع تسميات مختلفة لمصطلح ( قادة الرأي ) فقداستعمل ( لازار سفيلد واخرون عام 1944 ) كلمة ( رائد الفكر )، ومن ثم ( قائد الفكر) كما اسماه روجرز ( Rogers )مروراً بالعديد من التسميات والتي في مجملها تعبر عن بعض السمات والدور والخصائصلمصطلح قائد الرأي بمعناه التفاعلي.
واتخذت بعد ذلك الدراساتالخاصة بتأثير هؤلاء من خلال وظيفتهم في التنمية والتحديث ونشر الافكار المتحدثةوالارشاد تحت مصطلح (قائد الرأي) من خلال نظرية الخطوتين في الاتصال .وقد فسرتظاهرة قيادة الرأي في مدخل ونظريات مختلفة أهمها .1- نظرية السمات Personal Traits Theory:
وتقوم هذه النظرية على ان هناك سمات شخصية معينة تميز القائد ومندونها لا يكون الشخص مؤثراً في وسطه الاجتماعي وقد تباين هذا التحديد بين الباحثينومنهمSad أ ) ستوجديل (Stogdill ) وقسم هذه السمات الى ، المقدرة ، الإنجاز ،المسؤولية ، والمكانة الاجتماعية ، والمشاركة ، والقدرة على فهم المواقف .(ب)جود ( Goode ) فيقسمها الى الذكاء ،والإلمام بأمور العمل ، والقدرة علىالتعبير عن الأفكار والانفتاح العقلي والعاطفي ، والدافع الذاتي للعمل والمهارات في التفاعل .( ج) بروان ( Brown ) قسم سمات قائد الرأي ،الى الصحة ، والسن ، والمظهر ، والذكاء ، والحكم الصائب ونفاذ البصيرة ،وسعة المعرفة ، والقدرة على التحمل والمثابرة والتكيف ، وتحمل المسؤولية .2- نظرية الموقف Situational Theoryوترى إن نجاح القيادةيرتبط بالموقف الذي تستخدم فيه، أي انه كلما كان الموقف الذي يتطلبه القائدمتلائما" مع متطلبات حاجات التابعين كلما زادت فرصة نجاح القيادة وتأثيرها ومن ثمبروزها.3-النظرية التفاعلية Theory Interactionalيقوم مفهوم هذه النظرية على أساس الجمع بين نظريةالسمات ، ونظرية الموقف من خلال النظر للقيادة على إنها تفاعل اجتماعي يقع بين القائدوالتابعين ، ويرتبط نجاحها بتحقيق القائد الاجتماعي بأهداف التابعين وإشباع حاجاتهموحل مشكلاتهم في ضوء الاندماج بين السمات الشخصية ومتطلبات الموقف طلباً للنصحوالتفسير لبعض المعلومات .ويشير مصطلح ( قائد الرأي ) الى الوسيطالاجتماعي الذي من خلاله تنتقل وتفسر المعلومات ويحمل بالضرورة قدرا" من السمات والخصائص التي تجعله ذاقدرة في التأثير في الأفراد، ومنشطاً للفعل الاتصاليبنمطيه الشخصي والجماهيري، وقد اتخذت هذه السمات والخصائص أبعادا متباينة في حالتهاالواقعية والوظيفية.وسنورد بعض التعريفات والخصائص قادةالرأي ومناقشتها بحسب ما وردت في دراسات بعض الباحثين، حيث أشار تشالزرايت ( T. Wright) بان قادة الرأي ( همأولئك الأفراد الذين يؤثرون على الآخرين عنطريق الاتصال بهم يوما" بعد يوم في الشؤون المتعلقة باتخاذ قرار وتكوين رأي ).ويوحي هذا التعريف الى ان قائد الرأي يظهر من خلالالبناء الاجتماعي أو الجماعة الأولية للفرد ، من خلال الاتصال بهم بشكل دائم ومتاح ، غير انه فيتعبير أخر قد استبعد الرؤساء أو الرسميون في العشيرة أو أصحاب الجاه والمكانة الرفيعة.اما روجرز ( Rogers ) فقد أطلق عليهم قادة الفكر وعرفهم بما يأتي (أولئك الأشخاص الذين يسعى اليهم غيرهم في طلب النصيحة للحصول على المعلومات ).وقد ركز روجرز على نقطتين أساسيتين فيمايتعلق بمناشط قادة الرأي ، أولهما ان قادة الرأي يلتزمون بالمعايير الاجتماعية السائدة في التنظيموالسياق الاجتماعي اكثر مما يفعل الشخص العادي أو التابع ، ويستشهد روجرز بما ذكره( هامانزHamanz) من ان (القائد يجب ان يخضع لمعايير الجماعة جميع المعايير ، ولابد ان يكونمن هذه الناحية أفضل من أي تابع).والنقطة الثانية تتعلقبالأساليب الاتصالية لقادة الرأي والتي يرى بموجبها روجرز على أنها ذات طبيعةمتحركة ومنفتحة من ناحية دقة المعلومات ونوعيتها فضلاً عن تعزيز هذه المعلومات منمصادر خارجية متعددة وليست اقتصارا" على قنوات الاتصال الجماهيري ، وعلى الرغم من انالدراسات المتعددة تؤكد ان قادة الرأي يمارسون تأثيرهم في مجال واحد ، ومحددالأبعاد ضمن النطاق والنسق الاجتماعي كدراسة ( رايان عام 1942 ) و ( ديكاتور عام 1955 ) و(امري وأذر عام 1958 )، ومجملها تؤكد ان القادة يتميزون بتأثيرهم في مجال وتخصصواحد على الأغلب الا أن (روجرز ومرتون عام 1957 ) قد وجدا ان بالإمكان تصنيفالقيادة الفكرية تبعاً لنوع التأثير وصوّره، فقد افترضا ان التنظيمات والتكويناتالاجتماعية التي تكون فيها المعايير الاجتماعية ذات طابع يميل الى القدم والتمسك بالتقاليديكون قادة الرأي على الأغلب من ذوي (الصورة المتعددة) اكثر مما يكونوا من (الصورة الواحدة ) وان ثمة اختلاف يشوب القيادة الفكرية إزاء المجتمعات والتكويناتالإنسانية المتقدمة والمتحضرة عنها في المجتمعات ذات الطابع المحلي المنعزل.امامرتون ( Merton ) فقد عرف قادة الرأي بأنهم( هؤلاء الأشخاص الذين يمارسون تأثيراً شخصياً على عدد معين من الأشخاص فيحالات محددة ).وقد وصف مصطلح قادة الرأيتبعاً لما جاء به كاتزE.Katz ولزار سفليد ( p.lazar sfeld) في كتابهما التأثير الشخصي ( 1955 )بأنهم الأشخاص الذين يقومون بدور مزدوج في سريان الاتصال على مرحلتين من خلال الوساطة بين وسائلالاتصال الجماهيرية وبين أفراد الجماعات الأولية ، وان نقل المعلومات هي فعاليةمستمرة وتراكمية بين الأشخاص الذين يعملون في الوقت نفسه مستلمين ومصادر في نقل وتفسيرهذه المعلومات.ويشير شيلز ( Shils ) الى ان على قادة الرأي (الطبيعيين) ان يكونواحلقة الوصل بين تابعيهم ومتخذي القرارات أو صانعي الأفكار أو مصادر الآراء ، إذا أُريدللقرار أو الفكرة أو الرأي ان يكون له اثر أو مفعول، وبذلك أضاف ( shils ) منشط مواجهي غير الفهم والتفسير والتعرض الدائملوسائل الاتصال .وبناء على ما تقدم فإن مجرى الاتصال ذي الخطوتين يكون اكثرجودة وكفاءة لوصف تأثير مجرى الاتصال بمايتعلق بالسلوك والمعتقدات، وان مجرى الاتصال المباشر أو الخطوةالواحدة (الجماهيري) يكون مناسباً في مجال التأثيرات التعليمية والأخبارية.وفي المفهوم الاتصالي وصِفَ قادةالرأي تبعاً لمفهوم كاتز وسفليد بأنهم ( الأشخاص الذين يقومون بدور مزدوج في سريانالاتصال على مرحلتين، من خلال تعرض قادة الرأي لمصادر الاتصال ثم ينقلون هذه المعلوماتالتي حصلوا عليها من تلك المصادر الى مواطنين آخرين تربطهم علاقات إيجابية وقوية )فهم يعملون على تحويل الاتصال الجماهيري عبر (الراديو والتلفاز والصحف ) الى اتصال مباشر ومواجهي تبعاً لتأثيراتهمالاجتماعية وقدراتهم الشخصية من خلال النقل والتفسير لمضمون الرسائل ، مما يزيد ويساند ويفاعلوقعه لدى الأفراد والجماعات الأولية.والدراسات المتعلقة بدورووظيفة قادة الرأي التفسيرية والتداولية قد رافقتقدرات ومتغيرات منها ما تعلق بالوسائل ومنها ما ما تعلق بنظريات التنمية وبعدها الاجتماعي ، وقد حددالباحث بعض المتغيرات التي أدت وتؤدي دوراً مهماً في تحديد تلك الأدوار والوظائف :

  • في العقود التي رافقت نظرية الخطوتين، أو التدفق الثنائي على مرحلتين، كانت الكثير من المناطق الجغرافية المتباعدة منعزلة اجتماعياً واتصالياً، إضافة الى ضعف الانتشار والتغطية لقنوات الاتصال الجماهيري ، مما أعطى بعض الدراسات نتائج واضحة وملموسة من الممكن بناء الافتراضات في ضوئها.
  • تتجه الظاهرة الاتصالية ، للاتساع لضخامة ولتنوع الرسائل عبر الفضاء فضلاً عن المتغيرات السياسية والاقتصادية للمجتمعات، وارتفاع مستوى الوعي بأهمية الاتصال وإتاحة وسائله، التي أعطت هذه المؤشرات بعداً جديداً لدور قادة الرأي.

وبالرغم من إن هذه الوسائل تسير وفقاً لمبدأ التخصص الوظيفي، الا إنها فيالوقت نفسه تسعى الى الشمولية والعمومية في تشكيل خطاباتها على أسس عبر المحلية أوما يسمى ( بتلاقح الثقافات ).فالتعرض في ظل الظواهرالمذكورة قد يميل الى الانفرادية وأن البنيةالاتصالية الحديثة قد عززت هذه الحالة من خلال تقنيات الاتصال الشخصي (الحواريةDialogues )،إلا إن عوامل متعددة، كسؤء التفسير والفروق الفردية، ومعدل الإتاحة، وتباين الإطار اللغويوالدلالي، قد أوجد مناخات أعمق واشمل للتفاعل والتفسيرفي ظل الكم الهائل والمتباين للرسائل المتواترة، والموضوعات الجديدة .
د.كامل القيم / أستاذمادة الإعلام والاتصال /جامعة بابل/مركز حمورابي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 3:57 am

تكنولوجيا المعلومات و صناعة الاتصال الجماهيري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 4:03 am

الإعلام وحرية التعبير
بالرغم من انتفاء الحاجة إلى المناقشة في العديد منبلدان العالم حول حرية الصحافة لاسيمابعد أن حلت محلها حرية الإعلام.
ولكن حرية الإعلام تحتاج إلى الكثير من الدراساتوالأبحاث ومتابعة المتغيرات في المفاهيم القانونية لحرية الإعلام . وكيفية التعاملمع هذا المفهوم بمايتناسب مع حجم القوانينالتي من شانها تدير سير العملية الإعلامية والصحفية في البلد.

ولحداثة ظهور هذا المفهوم ودخول وسائل إعلامية حديثةللبلدان النامية كالصحافة الالكترونية والفضائياتيستوجب الاعتراف بحرية التعبير وفق الأسس الإدارية او السياسية للبلد وليس لأغراضتخريبية أو تحريضية .
ولان وسائل الإعلام بجميع أشكالها مع الصحافة يضمنهاالالكترونية هي مصدر من مصادر الأخبار ووجه التعبير عن الأحداث اليومية والمتغيراتومصدر لنشر المعلومات والآراء.
ويرى بعض المفكرين والأساتذة في مجال الإعلام بان حريةالإعلام تنقسم إلى قسمين وهي الإعلام الدولي التي تتناول الأنباء والمعلومات عنطريق تلك الوسائل وحرية الإعلام الوطني التي تشكل جزء مهم وحساس في حماية سيرالعملية السياسية للبلد.
وهنا يمكن القول بان الإعلام الليبرالي ينطلق في تحديدحرية التعبير التعددي ويجد مساحة واسعة للتحرك المهني وبالتالي يمكن تطويرالإمكانات المهنية بشكل يسبق المرحلة .
أما الإعلام الكلاسيكي الذي لايخلو من إقامة حدود ضيقةبين العاملين في مجال الإعلام والمؤسسات الحكومية أو السلطات التي تحكم البلد.
أما مفهوم حرية الإعلام في البلدان النامية فانه يرتبطفي المفهوم العام للحرية السياسية للبلدان نفسها .وبتعبير أدق ترتبط حرية الإعلامبحرية الفرد ومن ثم يمكن القول أن ذلك يرتبط بحقوق الإنسان وكذلك خلو هذه البلدانمن إستراتيجية إعلامية أو قانون إعلامي يؤدي ذلك إلى نشوء فكر إعلامي ضبابي يخلطبين مهمات الإعلام ومفهوم حرية الإعلامودور وسائل الإعلام
وبالتالي تترتب عليها بعض التناقضات القانونية .
.ويصبح خلط واضح في كثير من الدول مابين قانون الصحافةوالإعلام والذي يؤدي إلى فوضى إعلامية غير متوازنة مع توجه سياسة البلد. ثمة دولتتبع النظرية الليبرالية في الإعلام مثل اندنوسيا ولبنان والكويت وموريتانيا. وبعض الدول في الاتحاد الاوربي.
عناصر حرية الإعلام.....
حرية الإعلام هو الوليد الشرعي لثورة المعلومات التيانفجرت بعد السبعينات من القرن العشرين.فقد قامت محاولات عديدة ولا تزال لصهر حريةالإعلام في بودقة حرية الصحافة
منذ عام 1947 عندما نشرت (لجنة حرية الصحافة )في جامعةشيكاغو تقريرها الذي قالت فيه (يمكن إدخال كافة وسائل الاتصالالجماهيري كالصحف والكتب والإذاعة والسينما والتلفزيون التي تنقل الخبر والرأيوالمشاعر و القناعات إلى الجماهير والسلطة )..
كما إن الإعلامي الفرنسي (فرنا ند وتيرو ) يعتقد أن سببذلك يعود إلى رغبة الإعلاميين في سحب الضمانات التي تتمتع بها الصحافة الأمريكيةلتشمل كافة وسائل الاتصال الجماهيري.
اعتبرت حرية الصحافة منذ بداية القرن العشرين الشرطالأساسي للأنظمة الديمقراطية بمفهومها الليبرالي لأنها كانت النتيجة الطبيعيةلحرية الفكر حيث تشمل التصريحات والكتابة والمقالات والتحليل السياسي والبحوث.وبذلكتبدأ مشاركة الأطراف من ظهور الآراء وحتى الإنتاج والتحرير والمونتاج ومن يساهم فيتفسير ونقد المعلومات الإعلامية والخيرية حيث تعتبر الصحافة والإعلام هما الوسيطالمركزي في الحياة العامة.
المهنية وميثاق الشرف الدولي:
منذ تأليف لجنة حرية الإعلام التابعة لليونسكو شعرتالأمم المتحدة بأهمية الإعلاميين والصحفيين في إعدادهم مهنيا وثقافيا ليكون أداةصالحة في خدمة المجتمع الدولي من حيث الاهتمام بالشؤون الدولية وتفسيرها بالطرقالسليمة.
والتي ترسم خطوط الحيادية في العمل . وتعتبر حريةالإعلام هي محك أساسي في مشاركة الإعلاميين والصحفيين في عملية الحفاظ علىالتوازنات الاجتماعية والسياسية في المجتمعات الدولية دون التحيز إلى ايدولوجيةونقل الحقيقة بما هو عليه .
أما عام 1978 في ستوكهولم كانت هناك اتصالات دولية لبحثالجوانب الوطنية لدراسة مشكلات الاتصال في العالم ضمنها التوازنات الإعلامية التيتشكل جانب مهم بين دول العالم بخصوص مستوى الإعلام والصحافة .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 4:05 am

حرية التعبير في الفضاء... بلغة المختبرات
لم تعد الفضائيات العربية مجرد «شاشات» مسّطحة تعرض مادةترفيهيةأو سياسية أو ثقافية أوفنية، بل صارت للمشاهد العربي «مساحات» ـ ولست مجرد شاشات ـ للحرية الضالة! عندما عجز المشاهد العربي عن التعبير عنرأيه فيما يحدث حوله وله وفيه،امتدت الأذرع الفضائية إلى تلك «الكمامة» الموضوعة على الفم، لكي تنتزعها وليتحدث صاحبها

.. وهكذا صارت الفضائيات العربيةبوسائلها في استطلاعات الرأي وسيلة لنزع وإنهاء حالة «تكميم الأفواه».
ولكن: هل حقا تكلم المشاهد العربي بحرية في وسائل تلك،الاستطلاعات؟
وهل حقا استمعت تلك الفضائيات بصدق وأمانة الى المسكوتعنه داخل الإنسان العربي؟!
ما هي «فضيلة» استطلاعات الرأي التي تحولت الى مساحات منالحرية المشكوك فيها؟ أم أن الأمر مجرد عرض سخي لنوال حرية الرأي، ولكن بلغةالمختبرات؟
انتشر بشكل ملفت للنظر استطلاعات الرأي الجماهيرية التيتتبناها محطات التلفزيون العربية الفضائية، سواء على مواقعها في شبكة الانترنت!وفي بعض برامجها، وإن كانت تلك البرامج لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، أو يمكنالقول إن البرنامج الوحيد المتخصص في استطلاع رأي الجماهير على الفضائيات العربيةهو برنامج «استفتاء... على الهواء» على قناة العربية.
اللافت للنظر أيضا تنوع تلك الاستطلاعات في الرأي، لتشملشتى أنواع القضايا: السياسية، الفنية، الاقتصادية، الدينية، وغيرها.
عند زيارة مواقع كثيرة على شبكة الإنترنت للمحطاتالفضائية العربية تجد زاوية خاصة لاستطلاع رأي الجماهير في قضية من القضايا، وعادةتتخذ تلك الزوايا شكل سؤال واحد فقط «رغم العيوب المنهجية لهذا الشكل من استطلاعاتالرأي» وأربعة أو خمسة اختيارات، على الزائر أو المتعامل مع هذه الزاوية اختيارإجابة واحدة فقط، لكي يعبر عن رأيه في القضية المطروحة، وتكون عادة من القضاياالمطروحة على الساحة الراهنة وتشغل بال الناس.
ديمقراطية... ملونة
من نماذج تلك الاستطلاعات التي تفتحها الفضائيات العربيةعلى مواقعها في شبكة للانترنت أو بعض برامجها، استطلاعات الرأي في القضاياالسياسية، فالهموم السياسية تحظى باهتمام واسع لدى الإنسان العربي الذي يبحث عنمساحة ما للتعبير عن رأيه بصراحة ومن دون خوف، في المشاكل السياسية المزمنة التييتعرض لها العالم العربي الآن.
وهناك قنوات تلفزيونية إخبارية، مثل قناة «الجزيرة»و«العربية» (وهما أنشط قناتين في هذا المجال) تكرِّس مساحة مهمة لاستطلاعات الرأيفي القضايا السياسية، سواء على مواقعها الالكترونية أو في بعض برامجها... وهي تسعىإلى ديمقراطية بألوان الشاشات، وكنموذج إيجابي لتلك الاستطلاعات، هناك البرنامجالمخصص الوحيد لقياس الرأي العام العربي (وهكذا يفترض أن هناك رأيا عاما عربياواحدا يمكن لم شمله وجمعه معاً!)، وهو برنامج «استفتاء على الهواء» الذي تقدمهقناة العربية وتخصص له فريق عمل لاستقبال الآراء من شتى أنحاء الوطن العربي بأكثرمن وسيلة: البريد الإلكتروني، الاتصال الهاتفي وموقع قناة العربية على شبكةالإنترنت...
إنه حسب تعريف أصحابه يعني استطلاع آراء المستمعينوالمشاهدين في أي قضية تشغلهم على الساحة العربية والدولية، وفي أي مجال سياسي أواقتصادي أو ثقافي أو اجتماعي أو حتى فني... ضيوف البرنامج هم المستمعونوالمشاهدون، وما يقولونه ويعبرون عنه من آراء تؤخذ نتائجه للتعرف على اتجاهات الشارعالعربي إزاء ما نطرحه عليه من قضايا. ويكون استطلاع الرأي بالمشاركة الفعلية، وفيبعض الحلقات يستضيف مقدم البرنامج أحمد حسين أحد المتخصصين في الموضوع أو في قضاياالرأي العام حيث يحلل تلك النتائج ويلقي الضوء عليها مع أخذ مشاركات من المستمعين. وتنتقل كاميرا البرنامج بين الأستديو الإذاعي وغرفةعمليات أو اتصالات تضم مذيعة وفريق عمل لمتابعة ما يصل عبر الفاكس والإيميلوتفريغها وإطلاع المشاهدين والمستمعين عليها بين الحين والآخر، ليتسنى تزويدالمشاهد بشكل متواصل بنتائج الاستفتاء وبعض التحليلات أولا بأول.
هكذا يعرف البرنامج نفسه، وبالفعل تتنوع القضايا التييتناولها هذا البرنامج وتتنوع فمن قضايا سياسية على شكل أسئلة مثل: «هل تؤيد الدعمالخارجي للحركات السياسية العربية؟»، إلى قضايا فنية مثل: «هل تؤيد ظهور المحجباتفي الفيديو كليب؟!»، إلى قضايا إعلامية مثل: «هل تؤيد فرض رقابة على الإنترنت؟»،إلى قضايا إجتماعية مثل «هل توافق على حق الوالدين في اختيار جنس الجنين؟»، وقضايااقتصادية مثل: «المنتديات الاقتصادية هل تعزز حكم الغني على الفقير؟».
وهكذا يحاول هذا البرنامج أن يفتح ثغرة في أجواء الصمتالمخيم على قطاعات عريضة من الوطن العربي.
روبي الأولى.. وأم كلثوم التاسعة!
فازت «روبي» مؤدية الفيديو كليب الشهيرة بالمركز الأولكأحب مطربة إلى الشبان، وجاءت «أم كلثوم» (سيدة الغناء العربي) في المركز التاسعفي الاستفتاء نفسه الذي أجرته إحدى القنوات الفضائية الغنائية الشبابية (!!).وجاءت الصاعقة على جميع المتخصصين في الفن الموسيقى، واستنكروا بشدة تلك الترهاتأو الاستفتاءات التي تجرى لأهداف تجارية ترويجية، واعتبروها تزويرا للرأي العامالفني.
هذا الاستفتاء ونتيجته العجيبة ليس سوى نموذج لخوضالاستفتاءات أو استطلاعات الرأي في المجال الفني.
فالجمهور هنا، ـ والشاب تحديدا ـ يستخدم كوسيلة أو أداةلتحقيق أغراض معينة، تجارية أوغيرها، تحت ستار التعبير عن الرأي وحرية التعبير.
استطلاعات... وتجارب علمية اجتماعية!
وهنا... يعترض الكثير من الأكاديميين والمتخصصين فيالإعلام على فوضى استطلاعات الرأي التي تجريها الفضائيات العربية والتي فتحتالأبواب على مصاريعها لآراء المشاهدين من دون اعتبارات مهنية إعلامية خاصة بأصولاستطلاعات الرأي وذلك لأغراض معينة... أهمها هو إجراء «تجارب» على الرأي العامالعربي(!!) باستطلاع رأي الجماهير في قضية ما. وطالما أن هناك غيابا شبه تامللمؤسسات العلمية المتخصصة التي تجري استطلاعات الرأي العامة المنظمة، تنتهزالفضائيات العربية فرصة غياب الساحة من التعبير عن الآراء، بحرية وتفتح النوافدوهنا تتحول الجماهير إلى أداة «لجس نبض» الشارع العربي في قضايا الساعة ومعرفةاتجاهاته! وهنا تأتي أراء المدرسة النقدية في دراسة الرأي العام والتي ترى أناستطلاعات الرأي العام هي أداة من أدوات السيطرة الاجتماعية وتوجيه الرأي العاموتزييفه! من خلال إدعاء أن الأغلبية تقول «نعم» أو «لا»، وبالتالي تأييد سياسة ماأو رفضها بل إن واحدة من علماء الاجتماع وهي «اليزابث نويمان» وصلت إلى رأي مفادهأن الشخص الواحد يميل إلى تشكيل رأيه حسب رأي الأغلبية في المجتمع أو حسب ماتدعّيه استطلاعات الرأي العام والتي تروّج لها وسائل الإعلام، وذلك حتى لا يشعرهذا الشخص بالعزلة.
نوافذ مشرعة... للحرية
ولكن هناك إيجابيات لموجة استطلاعات الرأي الحالية فيالفضائيات العربية.... ومنها أنها صارت وسيلة ضغط على احتكار الجهات الرسميةللمعلومات، كما أنها تفرض شيئا فشيئا «ثقافة التعبير عن الرأي»... وربما تمر هذهالثقافة بمرحلة عدم نضج، كما هو الحال الآن، لكنها قد تكتسب نضجا واعيا يوما بعد يومبالممارسة والتطبيق كأن يشعر المشاهد العربي بأن ثمة نافذة مفتوحة له تستقبل رأيهالحر (والحرية هنا نسبية)، فهذا شعور لم يكن متاحاً له من قبل بهذه السعةوالانتشار... كما أن استطلاعات الرأي استطاعت جمع آراء من شتى أنحاء الوطن العربي،مما يعطي، ولو بشكل نسبي، صورة عامة ووحدة في الرأي العربي.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
المدير
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1780
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   السبت نوفمبر 20, 2010 4:06 am

كيف ألغت وسائل الإعلامعقول الجماهير؟!




المخرجالعالمي الكبير بيتر واتكنز هو أول من حذر من أخطار الحرب النووية والتلوث البيئي الناجم عن استخدام الطاقة النووية في فيلمه "لعبةالحرب" 1965، وأول من تكلمعن إفراط استخدام السلطة في الدول الديمقراطية الغربية في فيلمه "حديقة العقاب" 1970.

وهو أول منقدم دراسات حقيقية عن وسائل الإعلام وتأثيرها على الجمهور وإلغائهاللتفاعلية وللعقلية النقدي لدى المواطن في العالم الغربي، وهو يقدم في هذا المقال رؤيةواقعية لحالة العالم اليوم من حيث تأثير وسائل الإعلام على المواطن وضرورة إدراك هذاالتأثير.

إنه يكلمناعن الخفي والباطن في وسائل الإعلام، وكيف يمكننا إدراكه، والأهمضرورة إدراكه، ورفضه من أجل الوصول لديمقراطية حقيقية، بل ومن أجل إنقاذ العالم منكوارث محدقة به!!

و"واتكنز"لمن لا يعرفه مولود في 29 أكتوبر 1935 في نوربيتون بإنجلترا، بدأ حياته مساعد منتج في مجال الإعلانات، ثم تحول إلى صناعة الأفلام في أواخر الخمسينيات، تعاقد في منتصف الستينيات مع "بي بي سي" على العملكمخرج هاوٍ. وفي عام 1965 أخرج فيلم "لعبة الحرب"الذي استخدم فيه تقنية الجرافيك في التعبير عن كابوس الحرب النووية، وهو الفيلم الذي تممنعه من العرض. بعد ذلك تحقق في المسرح وفي إخراج الأفلام الوثائقية، ونال جائزةالأوسكار أفضل فيلم وثائقي عام 1966.

وعلى الرغممن أن واتكنز حقق نجاحًا كبيرا بفيلمه الروائي الطويل بريفيليدج عام 1967، فإنه سرعان ما عاد للأفلام الوثائقية، ومن أحدث أفلامه"ريزان" (1988)، وتدور أحداثه في 873 دقيقة (14 ساعة).

ومن أفلامواتكنز المهمة أيضا فيلم "الكوميون" الذي يتابع فيه بطريقةتليفزيونية حادثًا هامًّا في التاريخ الفرنسي، وهو صعود وسقوط حركة كميونة باريسخلال الثورة الفرنسية مستخدما 200 مواطن لإعادة بناء الأحداث التاريخية التي يقصدمنها مخاطبة عصرنا الراهن ومناقشة دور الميديا والسلطة السياسية والمسئولية الذاتية.

وهذا ملخصوافٍ لمقال مهم له عنوانه: "الأزمة العالمية ووسائل الإعلام السمعبصرية وتقنيات تدريس وسائل الإعلام.. دراسة في انتقاد وسائل الإعلام وتأثيرها علىالناس".

في انتقاد وسائلالإعلام وتأثيرها على الناس



ما لم نغيرنمط حياتنا واستهلاكنا وترحالنا وطريقة نشرنا لما يسمى بالمعلومات تغييرا جذريًّاسريعًا، وما لم ندعم مجتمعنا بالمزيد من القيم الروحية والأخلاقية؛ فإن عالمنا الذينعرفه سيتجه -على ما أعتقد- إلى هاوية مرعبة خلال الأعوام القليلة القادمة!!

حتى أعوامقليلة خلت كان المجتمع العلمي يسخر من تأثير الصوبة الزجاجية علىالكوكب وعلى رفع درجة حرارة الأرض. أما الآن فإنه من الواضح أن التحذيرات الأولىلم تكن كافية. ومن الواضح أيضًا أن الإيدز قد وصل لدرجات مرعبة من الانتشارالكوكبي، وحتى لو تعاونت الشركات الجشعة متعددة الجنسية؛ فقد صار من غير الممكن إنقاذحياة الملايين من البشر. أضف لكل هذا أنه في عالمنا الحديث ثمة ملايين من الناسالذين يحيون في فقر مدقع، ولا يحظون حتى بحقهم الأساسي في الموئل والمشرب الصحيوالمأكل النظيف.

يعيش العديدمن البشر في أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا،وفي نفس مستواهم تعيش الطبقات الوسطى والعليا في أمريكا اللاتينية وجنوب شرقآسيا، وهم منغمسون حتى النخاع في اللعب بالهواتف الجوالة، والتجوال عبرالإنترنت، وإلقاء بقايا الطعام في صفائح القمامة بكميات مهولة.

تجدهم فيسيارتهم التي يقودونها وأطفالهم السمان المتخمين يجلسون في الخلف إلىحين وصولهم لمدارسهم التي تبعد بضع مئات من الأمتار عن منازلهم. في المدارسيتعلمون كيف يستهلكون ويستهلكون بلا انقطاع. ثم تبصرهم في طائرات تبث سموم التلوث فيالجو في طريقهم إلى منتجعات سياحية صنعت خصيصًا عبر تدمير البيئة الطبيعية؛حيث يشوون أنفسهم تحت شمس قارة وهم يتخمون أنفسهم بطعام معدل وراثيًّا، ويجوسونعبر مئات القنوات الفضائية التي تبث نفايات متشابهة.

هل تبدو الصورة التي رسمتها قاتمة؟
أم هل صارت حياتنا قاتمة بالفعل، أو بالأحرى خطرة وشديدة الخطورة؟

أزمة القيم المعكوسة

بالطبع ثمةمحاولات جادة يحاولها عدد متزايد من الناس في كل أنحاء العالم لمواجهةالأزمة الكوكبية وتلك "القيم" المعكوسة التي أودت بنالهذه النقطة، لكن من الصعب أن نهرب من رؤية أن الكثيرين منا متورطون بشكل أو بآخرفيما عرف من قبل إبان الحرب الباردة وخطر الحرب النووية باسم عدم المبالاة المتعمدةوالمدروسة. فبينما نحن نتغاضى ولا نبالي يعاني بقية البشر في معظم أنحاء العالم كيننعم نحن "بالحرية" (والطعام والطاقة... إلخ)؛ أي كي نحيا بهذه الطريقة المدمرة.

ورغم أنوجودنا الموجه نحو الاستهلاك يبعد كل البعد عن حقيقة حياة ملايين البشر على كوكبناالذين يعيشون على الكفاف ويأكلون بالكاد؛ فإن الرؤية الليبرالية الجديدة(*) حول"الحرية" و"التقدم" يتم الالتزام بها في كل مكان من إفريقياإلى الصين إلى دول الاتحاد السوفيتي السابق بوصفها النموذج الاجتماعي والاقتصاديالمنشود.

هذه الرؤيةالتي تفرض علينا خطأ معينًا لتطور كوكبنا هي أحد العناصر الأساسية فيمايسمى "بالعولمة" التي يقولون لنا إنها حتمية، ويتم فرض هذه الرؤيةمن خلال سلوك معظم حكومات العالم وأيضًا عبر وسائل الإعلام الكوكبية والسينماالهوليودية ومستنسخاتها في أوروبا وآسيا. وتستمر عملية وضع أساس القبول الأعمى للعولمةمن قبل بلايين البشر في كل أنحاء العالم بشكل منتظم ودائم. وتقوم وسائل الاتصالالبصرية والسمعية بدور حيوي في هذا المجال.

نحن البشرجنس ضار بنفسه. ونحن نكرر باستمرار أخطاء من كانوا قبلنا، وما زالت صفات الطمع والجشع والأنانية هي الصفات المحركة الأساسية للإنسان. نريددائمًا أن نستغل الآخرين من أجل الوصول للسلطة والتحكم.
ويبدو أنالنظام التعليمي والمؤسسات الإعلامية هي المثال الأوضح على هذه الصفات.بيد أنه من الواضح أن فساد الحياة في مجتمعاتنا المعاصرة يزداد بمعدلات متسارعة،ومع تزايده يتزايد العنف وتدمير الكوكب. وربما كان أهم جانب في هذا الفساد هورفضنا العنيد أن نتعلم من الدروس التي يعطيها لنا التاريخ.
اللامبالاةبكارثة فقدان التاريخ

من المستحيل أن نتصور مدى اهتمام أو عدم اهتمام الناس بالأزمة الكوكبية المتزايدة بأشكالها المختلفة أو حتى مدى معرفتهم بمدى هذه الأزمة حقًّا. ما أنا متأكدمنه هو أن معظم الناس في شتى بقاع الأرض يأخذون موقفًا سلبيًّافيما يتعلق بدور وسائل الإعلام.

وأعتقد أنهمن الضروري والمنطقي أن نبحث أسباب هذه السلبية، ونبحث العلاقة المباشرة بين تلك الظاهرةوالأزمة العالمية الكبرى بما في ذلك فقدان التاريخ!!

ثمة ثلاثة عناصر أساسية للأزمة:

1 - المشاكل الناجمة عن العلاقة الحاليةالقائمة بين الناس وإنتاج واستهلاك منتج وسائل الاتصال البصريةالسمعية.
2-
اعتقادنا غير الصحيح أن المجتمع لا يستطيع أن يستخدم الصوت والصور المتحركة بطرق مغايرةتماما من أجل التواصل، ومن ثم يكون بوسعنا التغلب على هذه الأزمة.
3-
المرشحاتالمتعددة الموجودة في المجتمع التي تمنع الناس من مناقشة كل هذهالعوامل بشكل حر ومفتوح(**).

هل ما زلنا بخير فعلا أم نتصور ذلك؟

تتمثل إحدىالعوائق الأساسية أمامنا في علاقتنا التقليدية بالصورة والصوت؛ فمنذ اختراع الراديووالسينما -والآن الفضائيات- تسقط كل المناقشات حول هذه الوسائط في فخ تقليدي هو هلتُستخدم هذه الوسائط بوصفها أشكالا للإمتاع أو تستخدم بوصفها وسائل إشباع عقليوثقافي؟

المشكلة أنالأطروحتين سواء الإمتاع أو التثقيف ترى تلك الوسائط بوصفها أحاديةالاتجاه من الصانع إلى المتلقي والمشترك، ونادرًا ما تطرح قضيةالتواصل ثنائي الاتجاه الفاعل الحقيقي.

كل محبي السينما والإعلاميين والتربويين والنقاد لا يرون الجانب الهرمي غيرالديمقراطي في معظم وسائل التواصل البصرية السمعية، ولا يعون الأزمةالديمقراطية التي تنجم عن هذا الجانب، وكأن هذا الشكل الأحادي الاتجاه لا يمكنتطويره، أو أنه لا يوجد شكل آخر غيره، ومن ثم لا تجوز مناقشته.

يقال مثلا:إنه من غير المعقول مناقشة قضية الهرمية في إنتاج المنتج السمعي البصري؛ لأنه منتجإبداعي، ومن ثم لا يمكن مناقشته بوصفه نتاج هزيمة تسلطية؛ فهو مماثل للمنتجاتالإبداعية الأخرى.

ودائما هناكالأفلام الوثائقية الجميلة والأفلام الكلاسيكية الساحرة وأفلام المبدعين الكبار، مثل فليني (مخرج إيطالي شهير من رواد ما يسمى بالواقعية الإيطالية، من أهم أفلامه: الطريق والسفينة، ومدينة النساء... وغيرهما)،وكوروساوا (مخرج ياباني شهير، حاز على عدة جوائز عالمية من مهرجاناتكان وفينسيسا وبرلين وغيرها، من أهم أفلامه: الساموراي السبعة، وذو اللحيةالحمراء، وعرش الدم، والأستاذ)، وتروفوا (مخرج فرنسي شهير، من رواد ما أطلقعليه الموجة الجديدة في السينما الفرنسية، له كتاب شهير عن هتشكوك المخرجالبريطاني الشهير، ومن أهم أفلامه 451 فهرنهيت، و400 ضربة، والحب الهارب)،وغيرهم وغيرهم؛ مما يؤكد -في رأي المجادل- أنه لا توجد مشاكل.

لكن الجدل لايتطرق لنقطتين: أولاهما كمية ونسبة هذه الأعمال الخلاقة الجميلة التي أمتعتناوعلمتنا، وثانيتهما أن وسائل الإعلام السمع بصرية الحديثة قد تجاوزت كثيرًا حدالأفلام الكلاسيكية والمخرجين الكبار.

لقد انتهىعصر الإبداع الفردي الحقيقي في وسائل السمع بصرية، وحل محله أشكال مصطنعة، هدفها الحفاظ على سلبية الجمهور، وبيع المنتجات المعلن عنها،ونحن نرفض بإصرار مناقشة هذه النقطة، ونتجاهلها، أو ببساطةننكرها.
خداع الذات وابتلاع الطُّعم

إن الغطرسةوالكبر والخيلاء من الصفات الاجتماعية البارزة في العالم النامي، ويصحب هذه الصفاترفض قاطع لإدراك الذات.

نحن لا نتساءل: هل حقًّا نريد التغيير؟ هل حقا نحن راديكاليون كما ندعي، لا نسأل أنفسنا ولا نراجع ذواتنا، ومن ثم نسقطفريسة للتلاعب بنا بينما نحن نبتلع ما يقدم قائلينلأنفسنا "الإعلام يتلاعب بنا؟! مستحيل..!".

وتصل مستوياتالكذب على الذات فيما يخص الدور الذي يلعبه المرء في الأزمة العالمية لمعدلات مذهلة وهيترتفع مع تدهور الوقع، فنحن نكذب أنفسنا ونحاول دائمًا إلقاء اللوم على الآخرين، فيالوقت الذي تصعد فيه وسائل الإعلام ضغطها المركزي، وتتواطأ معها الأنظمةالتعليمية التي ترفض التفاعلية والمقرطة.

يعود جزء منآلية الكذب التي نمارسها لرغبتنا في ضمان عدم تحديد الآليات التي تروج لابتعادنا عن الواقع بالأساس؛ وهو ما يجعلنا نصدم بأن"العولمة" هي الواقع ولا بديل لها.

كان السفرتجربة ممتعة، أعطاني الكثير من المعلومات والمعرفة، منذ نهاية الستينيات وأناأجوب المعمورة طارحًا فكرة التعامل النقدي مع وسائل الإعلام، إبان الأعوام الأولىمن سفري كنت أجد دعمًا لفكرة نقد وتقويم وسائل الإعلام، لكن تزايدت المقاومة لهذهالفكرة مع الوقت وخاصة مع ازدياد سطوته وسيطرة وسائل الإعلام.

اليوم ومعبداية القرن الجديد تزيد أعداد البشر من الطبقة المتوسطة الذين يبررون عملية الإعلامبرمتها ويفتحون مبررات، من قبيل: أحب التلفزيون حقا.. إنك تتعلم الكثيرمنه، أو: هل رأيت آخر أفلام "س"؟ عنيف بعض الشيء لكنه جيد جدًّا.

من المذهل أن ندرك كيف نفقد عقلنا الجمعيوقدرتنا على الحكم وأولوياتنا وحتى قيمنا وديننا.. فهل نجرؤ على الاعتراف بهذا؟

كل هذهالأشياء تنفلت من بين أصابعنا، ونحن نفقد كل إحساس بالقيمة الأخلاقيةوالروحية، لا نكاد ندرك كيف تدار مجتمعاتنا أو حياتنا أو أن العزلة الأنانية التينحيا بداخلها تؤثر على مناخ كوكبنا، وبالتالي على الآخرين الأقل حظًّا منا.

إن الطريقةالتي نستخدم بها وسائل الإعلام -أو بالأحرى تستخدمنا بها- تؤدي إلى تحويل الكابوسالمتحقق في الواقع إلى آلة منظمة تحرك ذاتها وتنتج ذاتها.
وفي الواقعثمة أعداد كبيرة من الناس ترفض هذا المجتمع الكابوسي الذي صنعناه بأيدينا،وتستخدم الإنترنت والشارع -أي العالم الواقعي والعالم الافتراضي المتخيل- للاحتجاجعلى ما يحدث، ولكن رغم كبر عدد البشر المحتجين سنجد أنهم أقلية في بحر الدعايةالاستهلاكية، ومع تزايد احتجاجاتهم تتزايد عملية عزلهم وتهميشهم في وسائلالإعلام(***)، وما يزال هؤلاء البشر ينتجون أفلامًا أحادية الشكل حول عملهم الاحتجاجي ومشكلة العولمة.



مشكلات وسائل الإعلام

ومن أهم المشاكل التي سببتها وسائل الإعلام للمجتمع:

1-
رفض مناقشةسياسية البرامج سواء على الشاشة أو بشكل جماهيري.
2-
استخدامالتقنية الرقمية والأقمار الصناعية لعولمة سطوة وسائل الإعلام.
3-
تزايدوانتشار الفساد في صفوف وسائل الإعلام مع تراكم السلطة الاقتصادية والشخصية المؤسسيةبدون أي محاسبة من الجمهور.
4-
إنفاق أموال ضخمة على أفلام وبرامج عنيفة ومهنية تهدف أساسًا لتكريس الهيمنةالأمريكية والأوروبية من خلال ما يُسمى الثقافة الشعبية، بدلا منإنفاق هذه الأموال على الصحة والتعليم ونزع السموم أو حفظ السلام وحل المنازعات.
5-
رفض مناقشةوسائل إنتاج البرامج وتأثير هذه الوسائل على المتفرج بما في ذلكزيادة العدوانية وتقليل التأمل.
6-
كبت ومنعتطوير وسائل إعلام نقدية وبديلة في المنظمات العاملة في المجالات السمع بصرية.
7-
تزايدالدعاية لقوى السوق العالمية، وكذلك رفض مناقشة أنماط اقتصادية وسياسية واجتماعية أخرى.
8-
رفض مناقشةقضية عدم المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع الحديث.
9-
رفض اتخاذ أيموقف نقدي تجاه الهيمنة المتزايدة للثقافة الهوليودية بما يجعل القنواتوالبرامج ناقلات آلية لهذه الثقافة العنيفة التبسيطية المخلة التي تسود العالمسمعيا وبصريا وتقهر الثقافات المحلية.
10-
استمرار رفضوسائل الإعلام العالمية مشاركة الجمهور في سلطتها أو حتى محاولة تطوير وسيلة محاسبة حقيقية أو علاقة مسؤولة مع المجتمع.
تلك هيالمشكلات التي تواجه الوسائل السمعية البصرية وتؤثر علينا في كل مكان.

هل نستطيع مواجهتها؟
أو بالأحرى: هل نتمكن من رؤيتها بوضوح، وبالتالي إدراكها، ومنثم التعامل معها؟ تلك هي قضية كل العالمين في هذا المجال.

(*)
إشارة منالكاتب لفلسفة المحافظين الجدد الذين يحكمون العالم من الولايات المتحدة.وقد ازدهر هذا الاتجاه منذ نهاية السبعينيات في القرن الماضي مع مارجريت تاتشر المرأةالحديدية، ثم ريتشارد ريجان وهيلموت كول وجورج بوش الأب.

(**)
يقصد واتكنزبهذه المرشحات المقولات التي تقوم على أنها بديهيات مثل مقولة "الإعلاممقصور على المحترفين" التي تمنع الجمهور من الوصول لوسائله الإعلامية والتفاعل معها، أومقولة "السلطة تمنع هذا" التي تفترض سلفا أن ثمة حظرًا على موضوعات معينة، ويريدهنا أن يجعلنا نرى الرقابة الذاتية والمعوقات التي تصر على وضعها أمامنا.

(***)
للأسف حتىوسط صفوف أولئك الرافضين لعملية العولمة لا يستطيع الكثير من الناس رؤية الدور الحاسم لوسائل الإعلام بوصفها جزءا أساسيا من المشكلة، بالتحديديبدو أنهم مترددون في إدراك دور شكل وسائل الإعلام القمعي وغير التفاعلي.

المخرجالعالمي بيتر واتكنز




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
__________________كل الحقوق ممنوحة__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.communication.akbarmontada.com
abdelghani
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 06/12/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///   الأربعاء يناير 02, 2013 4:32 pm

شكرا على المعلومات هل لديكم علم بفتح مسابقة الدكتوراه في علم اجتماع اتصال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حول موضوع : وسائل الإعلام والسلطة والراي العام///sounounounou07///
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة علوم الاعلام و الاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم :: القسم العام :: منتدى الطلبات و الاستفسارات-
انتقل الى: